اللهم اجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وتوفنا وأنت راض عن غير غضبان ، اللهم يسر حسابنا ، ويمن كتابنا ، واملأ ميزاننا بالحسنات ، اللهم أعنا على الموت وسكرته ، والقبر وظلمته ، والصراط وزلته ، ويوم القيامة وكربته .
الي مختارة هالحياة رغبةً فيها وماانفرضت عليها هي الي نجحت بهالدنيا ومبسوطة بحياتها،،مافيه أسلوب حياة سعيد يعمم على الجميع،فيه نساء قمة سعادتها ونجاحها هو النجاح المهني وفيه نساء قمة سعادتها هي اشباع العاطفه والزواج والاطفال وتحقيق الأمومة وفيه نساء تجمع الثنتين
ضعفك اختياري؛ فالجميع مثلك يبيع النفط ولكنك قد اخترت الترفيه وحياة البذخ بينما غيرك قد اختار صناعة القوة والاستثمار في بناء الإنسان ورفع من مستوى الوعي المجتمعي.
باختصار:
ما تراه اليوم هو حصاد غرسك ، ونتائج قراراتك وتوجهاتك.
تتعدد لغات العالم، ولكن لغة القوة هي المفهومة.
من رأيي المتواضع..
المعلم المفترض يشرح حتى لو في الصف طالب واحد والدرس لا يُعاد ولا يُشرح مجددًا
جالسين نصنع جيل تافه لا يقدّر العلم بمباركة الأهالي وهذا من أوجه عدم تقدير النعم. لو الدراسة كانت برسوم تقصم الظهر ما كانت الغيابات الجماعية بتكون ظاهرة الآن
الحكومة مدلعتنكم
" نتنياهو لا زال على قيد الحياه يا قوم"😒
" لقد قام بمشاركة فيديو قبل قليل يثبت لكم أنه بخير "
.
- يقولون إنني مت ....في الحقيقه إنني ميت على القهوه
- هل تريدون عد أصابعي
-نحن نتعمد القيام بأمور.. (تمويه متعمده).. ولكننا نضرب إيران بقوة كبيرة
- إلى شعبي من يريد أن يروح عن نفسه فليخرج
لكن يخرج قرب منطقه آمنه ( ملجأ)
الخبر المتداول يقول: أصبح تدريب الطلاب في المدارس التركية على صناعة الدرون أمرا طبيعيا!
ونحن ما زلنا مصرين على مادتي (الموسيقى والفنية) التي لا ثمرة منها غير هدر مئات الآلاف من الأموال.
ألم يحن الوقت للتكفير خارج الصندوق في مناهجنا والعالم حاله كما ترون!
اكتشفنا — متأخرين — أن قطع بترول الخليج لأسبوعين فقط كفيلٌ بمضاعفة سعره عالميًا في أسرع موجة تصاعد يشهدها التاريخ، وأن قطع الغاز القطري عن أوروبا كفيلٌ بإصابتهم بنوبات هلع واستجداء بوتين لإنقاذهم — رغم أننا مُقبلون على الصيف، والطلب لا يبلغ ذروته إلا في قارس الشتاء.
هذا يعني ببساطة: كنّا قادرين على إنهاء إبادة غزة بصبر أربعة عشر يومًا، لا أكثر.
لكننا اخترنا — بملء إرادتنا — أن نمارس الذل، وأن نتلبّس قناع العجز، وندّعي أنْ لا حيلة لنا ولا قدرة.
سيحاسبكم الله. وسيأتيكم العذابُ من حيث لم تحتسبوا — من الذين تركتم اللهَ من أجلهم، وظننتم أنهم حُماتكم وناصروكم، فبنيتم لهم القواعد على أرضكم، ودفعتم لهم المليارات طلبًا لرضاهم.
﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾
من مفارقات الطبقة الاستهلاكية التعيسة في العالم العربي هو اعتبارها المنتجات الغربية والأمريكية تحديداً وخصوصاً المأكولات والمشروبات السريعة منها من علامات الرقي والرفاهية والبرستيج، وبيعتبروا استهلاك هذه الأمور كنوع من التمايز عن الطبقات الاجتماعية الفقيرة والمسحوقة في مجتمعاتهم او في البلدان المجاورة. بينما في البلدان الي بتصدر هذه المنتجات هي لا تعتبر كذلك. مفيش حد في امريكا بيعتبر انه اكل ماكدونالدز او شرب ستاربكس دليل برستيج او تمايز طبقي (بالعكس مثلاً كثرة مطاعم الماكدونالدز في مكان ما بتتفسر على انها دليل على غياب الصحة وانتشار السمنة والأمراض). اغلب الناس بمختلف خلفياتها بتستهلك هذه الأمور، مع فارق انه اصحاب البرستيج او الذوق الرفيع في المأكل والمشرب بيعتبروا هادي المنتجات"بيئة" وبيحتقروها اما من منظور طبقي او صحي او حتى بيتعلق بالذائقة. ومع هيك بتلاقي الاغبياء في بلداننا من معدومي الكرامة والهوية والثقافة والذوق - مع التركيز على جزئية الذوق - بتلاقيهم اكثر الناس استعداداً لتبني واستهلاك اي زبالة بيرميها الغرب عليهم بدون وعي ولا ادراك ولا احترام للذات.
"أنا آلافُ الرياحِ التي تهبّ
أنا لمعانُ الماسِ فوقَ الثلج
أنا ضوءُ الشمسِ على الحبوبِ الناضجة
أنا مطرُ الخريفِ الرقيق
وحينَ تستيقظُ في سكونِ الصباح
أنا الاندفاعُ السريعُ
لطيورٍ هادئةٍ تدورُ في السماء
أنا النجومُ الناعمةُ التي تلمعُ ليلً."
صور التقطتها في فنلندا—ايسلاند—تنزانيا.