بما أن الوزير يقول إن HUMAIN سوت في سنة اللي غيرها احتاج عقود يسويه، خلوني أقول لكم أنا على مين أراهن في الخمس سنوات الجاية:
أراهن على اللي ما أحد موّله إلى الآن.
على الطالب اللي توه في الجامعة، والخريج الجديد، واللي توه متوظف وعنده فكرة Startup محد يعرف عنها.
لأن أعظم شركة أو منتج AI سعودي ممكن ما انولد إلى اليوم أصلًا.
لا تنتظرون أحد يمولكم، ولا تنتظرون مؤتمر، ولا تعتقدون أن لازم تتعاقدون مع شركة كبيرة عشان تبدأون و راس مال ضخم.
عندكم اليوم نماذج مفتوحة، أدوات قوية، وحوسبة تقدرون تبدأون فيها من غرفكم.
ابنوا، جرّبوا، خربوا، عدّلوا، وارجعوا ابنوا.
أنتم أملنا في هذا السباق 🇸🇦
أنتم الرهان الحقيقي.
الحمدلله لقيت عداوة صامتة بالصدفة في النادي الجديد بعد اشهر من الضياع النفسي
دخلت معه مستعجل على جهاز وقلت بس بحمي جلسة على السريع وخليت وزنه وماكنت متعمد اسويها، وطول اليوم يناظر كاني اكلت فسحته واذا لعبت كيبل يقرب يشوف الاوزان now he is my reason to show up every day 🙏🏼
واعتقد بسبب اننا نشوف فقططط الوجه الافضل والاكمل من الاشخاص على وسائل التواصل صار عندنا تصور في عقلنا اللاوعي كذا المفترض يكونون الاشخاص اللي في حياتنا
مثل ما قال بوجاك هورسمان : "لا أحد يكمل الآخر، وإذا حالفك الحظ ووجدت شخص تقدر تتحمله جزئيًا، فعض عليه بالنواجذ" - بتصرف
هذي بركات خطاب "هل انت شاحن؟ هل انت مكيف؟ هل انت جوالي؟" اللي صدرت مجتمع هش يهرب من المواجهات واصلاح الامور ويقولك لا انا ماهربت انا شريت راحة بالي
الحياة ماهي كاملة بل مشوهة والناس هم السبب وهذا شي طبيعي، لو ماتستوعب هالنقطة الحين بتستوعبها لما تنصدم من اعز الناس عليك
فيه تناقض حاد بين رغبة الفرد المعاصر في علاقه صحيه، وبين امتناعه عن تقديم ادواتها
الجميع يبي عاطفه متوازنه، لكن الواقع يؤكد ندرة الشريك الناضج. حنا نعيش اليوم ازمة سيكولوجية الاستحقاق وتضخم الذات الزائف، صارت الناس تطارد نموذج متخيل لإنسان منزه عن النقص
اتذكر رحت اداوم في مقر المبيعات لشركتنا احد الايام وكنت شايف نفسي ومطنقر ان ذولي بياعين كلام وان الشغل الحقيقي هو اللي قاعد اسويه
Little did I know
فعلًا هم بياعين كلام لكن الكومشنز اللي ياخذونها غير قابلة للتصديق الا لما تشوف السيارات اللي برى المقر
بودكاست البعض للأسف…
0:00 يبدا بالتعريف عن الضيف
0:07 الضيف يتكلم
0:08 يقاطع الضيف
0:50 لا زال هو يتكلم
1:30:40 ينتهي البودكاست وماسمعت من الضيف الا اسمه
دوام البعض للأسف..
8:00 يسوي قهوة ويتناقش عن ضغط العمل.
9:00 يدخل اجتماع بدون ما يعرف وش المطلوب منه.
11:00 يرسل: «وين وصلنا؟» في شغل هو المسؤول عنه.
12:00 يبدأ مهمة سهلة ويتجاهل المهمة المهمة.
1:00 غداء طويل لأنه «يحتاج يفصل».
3:00 يخطط للشغل بدل ما يشتغل
4:00 يصلي العصر
6:00 يقول: «اليوم ما مداني أنجز من كثر الشغل».
@Deadknigh1 اتفق الى حد ما، الشركات والجهات نفسها تسعى للquick wins
في مجال الصناعات العسكرية مثلًا مستعد يدفع مبالغ فلكية عشان ياخذ رخصة تجميع جهاز من احد دول اوروبا الشرقية المهترئة بس مايبغى يضخ هالمبلغ على فريق R&D محترم، مافي الا شركة وحده تعطي رواتب محترمة وهي الوحيدة اللي تبتكر قطعها