عالم تُرتكب فيه هذه الانتهاكات الإنسانية وتُغضّ فيه الأبصار عن معاناة الأبرياء هو عالم يفتقر إلى القيم الإنسانية والعدالة، ويعكس انحدارًا أخلاقيًا لا يليق بالبشرية.
القذف من السبع الموبقات ومن اعظم الذنوب
حتى أن النبي ﷺ ذكر أنه أقبح من الربا والزنا، ويهدم عمل مئة سنة
وفعل حتى في الجاهلية كانوا يتجنبونه.
ولا يوجد ما يبرر القذف او يميعه، فلا مبرر للخوض في اعراض المسلمين
بنات الصراحه بدون زعل
والله نعمة بس جربوا غيروا روحوا
ال Grab and go
حتى البوفية اليومية كانوا يسووا سلطة سيزر لذيذة و احس ما اتخيل ارجع من الكلاسات بعدني اطبخ .
كمية القذف والشتائم والتكفير تحت التغريدات تُعطيك انطباع عن هذا المجتمع بأنه لم يتحلَّ بأخلاق الإسلام مجتمع عاش منعزل عن العالم المتحضّر لعقود من الزمن وترعرع على منابر مشايخ التكفير وسلطة الترهيب، لذلك هؤلاء الرعاع ما زالوا عالقين في الماضي، يحملون ذات اللغة ونفس العقلية