مَن عَرَفَ قدرَ نَفْسِه سَمَتْ عنده، ومن سَمَتْ نفسُه عزَّ عليه السعيُ في نيلِ القبولِ والرضا إلا من ذوي المروءاتِ والكرم، وما من امرئٍ رضيَ عنه الكرامُ إلا تلقّفَهُ اللئامُ بالأذى تصريحًا وتلميحًا؛ غيرةً وحسدًا..
"إذا رضيَتْ عنّي كرامُ عشيرتي
فلا زالَ غضبانٌ عليّ لئامُها"