يطفئ الله سراج فطنتك عمدًا، لتمُر المشيئة من فوق حذرك الذي ظننته منجيًا ، فإذا استقر المكتوب، أعاد إليك بصيرتك لتقف مذهولًا أمام جلال التدبير وتتساءل "أين كان عقلي؟"
لقد كان عقلك في يد خالقه، ليمضي فيك قدرًا لاتملك دفعه عنك.
- سبحانه
أنا ماشعاني غير حر عريب انساب
على سنام المراجل ثبّت شداده
وسمني غلاه .. كما ياسم المشعاب
على خد صفرا ماتهيّت ل حساده
عذلت قلبي عن غرامه .. ولا تاب
له القلب منساق وله الروح منقاده
لو إن ما ادرى هرج عاذل ومغتاب
تقلدت مسباحه على عنقي قلاده.