_ صباح الخير ، اما بعد ،
يلجأ الإنسان لمحاولات كثير والمحاوله الأخيره اما تكون خساره او ربح ، وعن الخساره بالمحاوله الاخيّرة يقول :
فمان الله عسى ما يردك لقلبي وله وشعور
ليا هب الحنين وجيت لك طيف وتغافلتك
تجاهلتك وأنا ضايق شعور وخاطري مكسور
تخيل قد ماني بحاجة وصالك تجاهلتك
- مرحباً..
الإنسحاب في بعض الأمور أشبه بالعفو عند المقدرة
مثل ماقال سفر الدغيلبي :
«يوم شفنا الشك والريبه وعودنا نكايف
والرجوع من الدروب العوج نوع من الشطاره»
سعد علوش «وأضطراب المشاعر»
مابي أخسرك ولا أبي اكسبك اكثر
أهم منها.. انك تكون في دنيتي باقي
وقال /
مدري وش اللي راح ولا اللي بقا
بس أدري إني لين أموت .. أموت فيك
فإن ما بقينا أحباب نبقى أصدقاء
على الأقل؟ لا شفتك أسلم عليك
كان ودي والله بالسلام مير ماهوب حاصل ياسعد(:
أحضن رضاك وأستعذب معاذيرك
كل موعد لعينك ما تأخرته
أبرق الدمع من سقيا تباشيرك
كن عيني لجل لقياك ذاخرته
مالي من الدروب الا مشاويرك
أنت مكتوب وأقداري مسخرته
من عرفتك وقلبي زاهد بغيرك
مثل من يزهد بدنياه لآخرته
قبل ما ترحل وتبعد تعال وللجروح اعذار انا مقدر على بعدك لو انك عالجفا قادر
انا ميت من اللهفة انا عايش على التذكار تنام احلام عمري فيك ويصحى حظي العاثر
متى مرة تجي صدفة متى تسمح لي الاقدار تمنيتك تجيني يوم واعيشك ماضي وحاضر
يا فرحة العيد مالك فـ الحنايا شريك
دوّر .. و تلقى ورى الأضلاع عيديّتك
إنسف جديلك قبل تنسف مذارع يديك
الغيم تاجك .. و سطح الأرض زوليّتك
حتى الفساتين و عقود الذهب تحتريك
الكل منها .. يبي يلمس خصوصيّتك !