«يتضاعف استغناء الإنسان كلما ازداد أدبه،
وعلمه، ومعرفته بزمانه، وحياته، وغاياته؛ ويتخفف حتى من بعض أحلامه، ويدرك أين ومتى وكم يبذل من نفسه، وطاقاته، بما هو أصلح وأنفع لنفسه»
"يفوت من يبهره اتّزانك كم أرضًا ملغومة وطأت، وكم خسرت لتظفر، وكم بذلت منك لتعود لمسارك الظاهر له، يفوته أن لِمَا استملح منك تكلفة دفعتها من روحك ورواحك حتّى تقف منتصب القامة، خفيف النفس، ثابت المبدأ، جسور الرأي، واضح المقصد، رحيم الروح، وأنك ما بلغت كل هذا إلا بلطف الله بك.."
" قدّم الخير وانوَّه مو ضروري تـقول
ما تخـون الفعايل لو تخُون الجُـمَل
لا تصنَّع قنـاعك بـ المواقف يــزول
و خل نكران طيبـك وَارد و مُحتَـمَل
القمر لو تجيبه عنــد من لا يـطُــول
قال وش فيـك جبتـه قـبل لايكتمل
المحبه من اللـه و الغـلا و القـبــول
لاتكلف شعـورك فوق ما لا يحتمل "
" أكاد من فرط تعلقي بالدعاء ، أن أجعله سلاحي الذي أقاتل به ، وغنيمتي التي أحرسها ، أصبحت أكثر تماسكاً به ، وأنتهيت إلى الإفراط بحسن ظني بكرم الله ، حدّ اليقين !
إذا حزبني أمر فررت لتفريجه بالدعاء ، وإذا شغلني شاغل طلبت تحققه بالمناجاة ، فأصبحت أكثر تخففاً وسكينة ورضا "