أحياناً تحاول المرأة ان تختبر قدرة الرجل على الإستغناء عنها ( تريد إثبات عملي لنفسها انك لن تستطيع ) .. طيب ..
هل تعلم عزيزي الرجل ان التعدد هو إثبات عملي تطبيقي لها بأنك تستطيع الإستغناء عنها بغيرها .. بعده قد يتغير السلوك الهرموني بشكل كبير جدا .. فهمت الفكرة !؟
إذا فهمت أن آدم خُلق لمهمة الاستخلاف التأسيسي:
الخليفة
وأن حواء خُلقت لمهمة الاستخلاف التكميلي:
سكن الخليفة
فهمت لماذا:
1- فضل عليها في الخلقة:
{بما فضل الله بع��هم على بعض}
2- رفع عليها درجة:
{وللرجال عليهن درجة}
3- جعل قواما عليها:
{قوامون على النساء}
4- خلقت رقيقة لينة:
{أومن ينشأ في الحلية}
5- جعلت ديتها نصف ديته.
6- جعلت شهادتها بنصف شهادته.
7- لم تقبل شهادتها في الدماء.
8- لم تكلف بالمهام الاستخلافية التي كلف بها:
النبوة والإمامة الخ.
إلى غير ذلك من أوجه التفاضل في الدورين المكملين لبعضهما.
وعليه:
لن تستنكر شيئا من أحكام الشريعة،
وستجدها متناسقة مع الوظيفة الأساسية:
{ليسكن إليها}
#الخليفة_وسكنه
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري
تقول صاحبة الصورة : " أنا متزوجة منذ عقود.
وما زلت أصغي لزوجي وهو يتحدث عن الحكومة، والجيش، والأسلحة، والأحداث العالمية؛ وهي مواضيع لم أكن أعرف عنها شيئاً قبل أن نلتقي. ليست هذه الأمور ضمن اهتماماتي الطبيعية دائماً، ولكني أستمع على أي حال. في بعض الأحيان يتحدث لساعات، وأكتفي أنا بالجلوس والاستماع.
لقد تعلمت منه، وطرحت الأسئلة، ونشأت على فهم ما يحبه والسبب وراء ذلك. هذا جزء من كوني زوجة. إنه ما أسميه "الإنصات الواجب"؛ أن أمنحه كامل انتباهي ليشعر بأنه محترم، ومقدّر، ومسموع.
الزواج الحقيقي يعني أن تختار الاستماع والتعلم عن الأشياء التي يهتم بها شريك حياتك، حتى عندما يتطلب ذلك جهداً، لأنك تهتم لأمره.
وهذا هو السبب تحديداً في تفكك الكثير من العلاقات الحديثة اليوم. لم يعد يجمع الناس الكثير من القواسم المشتركة، ليس لأنهم غير متوافقين منذ البداية، وإنما لأنهم يرفضون تخصيص الوقت للاستماع والتعلم. إنهم يطاردون ما يثير حماستهم الشخصية، ولا يجسّرون الفجوة أبداً.
وبدون ذلك الاستثمار، لا تتطور الاهتمامات المشتركة أبداً، وإنما تعيش اطراف حياة متوازية فقط. ولهذا السبب يكون لديهم أصدقاء منفصلون، ويتصرفون كعزاب حتى وهم في علاقات.
يريد العالم من النساء أن يعتقدن أن الزواج مجرد وسيلة لخدمة الذات: حفلات زفاف، وحفلات استقبال المواليد، وإجازات، وخطط تقاعد. لكنه ليس كذلك.
الزواج هو استماع، وتعلم، وتغيير، واقتراب من أن يصبح الطرفان أفضل معاً لا منفصلين. إذا كانت لا تشاهد ما تشاهده، ولا تستمع إلى ما تهتم به، ولا تتعلم منك، فهي ليست الشريكة المناسبة. "
عالم حاسوب هولندي ألقى محاضرة واحدة في عام 1988 يجادل فيها بأن البرمجة تختلف عن أي شيء حاول البشر القيام به من قبل، والسبب في أن معظم البرمجيات على الأرض معطلة هو أننا ما زلنا نعلمها كما لو كانت هواية.
اسمه كان إدسغر دايكسترا. فاز بجائزة تورينغ في عام 1972. اخترع خوارزمية المسار الأقصر التي ما زالت تعمل عليها كل أجهزة الـGPS على الأرض.
كتب الورقة البحثية التي قتلت جملة goto في لغات البرمجة الحديثة.
قضى 50 عامًا بهدوء كواحد من أكثر المفكرين تأثيرًا في تاريخ علوم الحاسوب بأكمله، وكان في مزاج سيئ جدًا بحلول الوقت الذي وقف فيه في مؤتمر ACM لعلوم الحاسوب في عام 1988 لإلقاء المحاضرة التي لم يرغب في سماعها أحد تقريبًا في المؤتمر.
كانت المحاضرة بعنوان "عن قسوة تدريس علوم الحاسوب حقًا".
هي الآن واحدة من أكثر الأوراق البحثية اقتباسًا في تاريخ تعليم الحوسبة بأكمله. تم تصنيفها في أرشيفه كـEWD1036، مكتوبة بخط يده الدقيق بالقلم الجاف لأنه رفض استخدام الآلة الكاتبة ورفض بشكل مشهور استخدام البريد الإلكتروني لباقي حياته.
كان الحجة بسيطة ومقلقة.
البرمجة، قال دايكسترا، هي جديد جذري. ليست أداة جديدة. ليست مهارة جديدة. ليست نسخة أسرع من شيء يعرفه البشر بالفعل كيفية القيام به. فئة جديدة تمامًا من النشاط الفكري ليس لها سابقة حقيقية في تاريخ الجنس البشري بأكمله، ولم تُبنَ عقولنا للتعامل معها.
إليك ما كان يقصده بذلك.
عندما يكتب مبرمج سطرًا من الكود عالي المستوى ويضغط على تشغيل، قد يؤدي ذلك السطر الواحد إلى مليار عملية على مستوى السيليكون.
النسبة بين التجريد الذي تعمل فيه والأحداث الفيزيائية التي تسببها فعليًا هي تقريبًا مليار إلى واحد. لم يضطر أي مهندس في التاريخ قبل الحوسبة إلى التفكير في نظام يمتد عبر مثل هذه النسبة داخل رأسه الخاص.
يُفكر بناء الجسور في قضبان الصلب وفيزياء الوزن. يُفكر الجراح في الأعضاء وفيزياء الأنسجة. يُفكر الكيميائي في الجزيئات وفيزياء الروابط.
جميعهم يعملون داخل نسب من المقياس الفيزيائي حيث تكون الأشياء الأكبر والأصغر التي يحتاجون إلى ��لتفكير فيها ضمن بضع درجات من البعد عن بعضها البعض.
يكتب المبرمج روتينيًا سطرًا واحدًا ينسق مليار حدث فيزيائي على رقاقة، ومن المتوقع منه التنبؤ بسلوك جميعهم مسبقًا.
جادل دايكسترا بأن الدماغ البشري ببساطة لم يُبنَ لهذا. كل حدس تطورناه على مدى مئات الآلاف من السنين يأتي من عالم من الأجسام متوسطة الحجم تتصرف بطرق مستمرة. الحوسبة هي العكس. إنها منفصلة، ليست مستمرة.
يمكن أن ينهار برنامج يعمل بشكل مثالي مليار مرة في التكرار المليار والأول بسبب بت واحد. حرف واحد مفقود من سطر كود يمكن أن يُسقط شبكة كهرباء. لا يوجد هامش. لا يوجد تدهور تدريجي. النظام إما يعمل أو لا يعمل، والطريقة الوحيدة للمعرفة هي تشغيله فعليًا.
كان هذا الجزء من المحاضرة الذي جعل دايكسترا الجميع في الغرفة غير مرتاحين.
قال إن الطريقة التي يُدرس بها علوم الحاسوب في الجامعات كانت كارثة هادئة. كان الأساتذة يعلمون البرمجة كما يعلم النجارون النجارة. بأمثلة. باستعارات. بتشبيهات لأشياء يفهمها الطلاب بالفعل. الملفات مثل المجلدات. الذاكرة مثل المكتب. الدالة مثل الوصفة.
قال دايكسترا إن هذا يجعل الأمر أصعب على الطلاب للتفكير بوضوح. النقطة الكاملة للجديد الجذري هي أنه لا يوجد شيء في تجربتك السابقة لمقارنته به.
في اللحظة التي ت��دأ فيها بالوصول إلى الاستعارات، فإنك تهرب بحدسات قديمة لا تنطبق، وسيخونك تلك الحدسات في المرة الأولى التي تحاول فيها التفكير في نظام لم يُبنَ الاستعارة لوصفه.
كانت جملته الدقيقة هذه: الطريقة المعتادة التي نخطط بها اليوم للغد هي بمفردات الأمس. ومفردات الأمس، كما جادل، كانت تقتل المجال.
السبب في أن معظم البرمجيات معطلة هو نتيجة لهذا الإساءة الفهم الواحدة. يُعلم المبرمجون التفكير في الكود كحرفة. شيء تحصل على إحساس به.
شيء تلتقطه من خلال الممارسة. شيء يصبح الحدس فيه أكثر حدة مع الخبرة.
قال دايكسترا إن هذا خاطئ تمامًا. البرمجة ليست حرفة. إنها أقرب إلى الرياضيات من النجارة، وفي اللحظة التي تعاملها فيها كحرفة، تضمن أن البرمجيات التي تنتجها ستكون مليئة بالأخطاء التي لا يمكن للحرفية التقاطها.
الحل، في نظره، كان تعليم البرمجة كما تُدرس الرياضيات. يجب أن تتمكن من إثبات صحة برنامجك قبل تشغيله.
يجب أن تفكر في كودك بشكل رسمي، كما يفكر الرياضياتي في نظرية، ليس كما يشعر النجار طريقه عبر مفصلة. الطلاب الذين تعلموا بهذه الطريقة، قال، سيخرجون من دروسهم بثقة لا يمكن لأي كمية من ممارسة الكتابة إنتاجها.
نُشرت المحاضرة في Communications of the ACM في عام 1989. لم يستمع المجال. استمرت الجامعات في تعليم البرمجة بنفس الطريقة.
يتعب الرجل، يجمع المال، يشتري السيارة، يجهّز البيت، يدفع المهر = ينال زوجة.
تتعب المرأة، تجمع المال، تجهّز البيت، يطمع الرجل في مالها، فترفض أن ترتبط به = Error
يسعد الرجل؛ لأن ما جمعه يتحول إلى ثمرة:
حياة، وأسرة، ومنزل، وزوجة، وأبناء.
لكن تكتئب المرأة؛ لأنها تكتشف أن ما جمعته لا يمكنها تحويله إلى ثمرة.
لذلك فإن المال في يد الرجل مآله إلى المرأة، ويثمر أسرة؛
أي: منزلًا، وزوجة، وأبناء.
أما المال في يد المرأة، فمنحبس مجتث، لا يثم�� أسرة ولا أبناء.
ولذلك فإن المال في يد الرجل مثمر،
وفي يد المرأة مجتث.
من هنا كانت صيرورة الحياة الطبيعية:
أن يشقى الرجل ليحمل المال إلى المرأة.
فلو حصل على وظيفة براتب 1000 دولار،
فسينفق منه على زوجته وأسرته حوالي 900 دولار:
سكن، أكل، شرب، تعليم، علاج، تأمين مستقبل…
أما لو خرجت المرأة وانتزعت نفس الوظيفة،
فستحصل عليها بـ 700 دولار؛
لأن راتب المرأة أقل من راتب الرجل بـ30% عالميًا.
إذن:
تجلس وتحصل على 900 دولار،
وتخرج فتضيّع أسرتها وأبناءها، وتعرّض نفسها للخطر، وتحصل على 700 دولار.
كل هذا وغيره ستجده في كتاب #الخليفة_وسكنه،
والذي سيغير نظرتك للحياة.
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري
#الخليفة_وسكنه
الرجل عندما يبدأ بالتخلي تدريجيا عن دوره الأساسي ويتحول همه الأكبر إلى أداء الدور الذي قامت به المرأة تاريخيت فإن الصورة الذهنية للرجل تبدأ بالاهتزاز عند النساء حتى لو لم يعترفن بذلك !
كثير من الخطابات النسوية تطالب👇
برجل حساس
ولطيف ومطيع
يطبخ وينظف
ويقوم بكل شيء داخل المنزل👉
لكن عندما تفقد الانجذاب إليه بعد سنوات تقول
لا أعرف لماذا لم أعد أراه كما كنت أراه سابقا🤏
المرأة بطبيعتها تنجذب للرجل الي يعمل خارج المنزل✔
لا للرجل الذي يحاول أن يثبت كل يوم أنه نسخة أخرى منها❌
لهذا ستتخلى عنك غالبا يا رجل✋
توقف عن مساعدة وإ��قاذ النساء وذلك لسبب بسيط
انها هي من اختارت هذا الشي وهي من ستندم عليه فالنهايه ..!!
هي من اختارتك وبعدين تقولك ندمت ..
هي من فضلت التعليم وبعدين تقولك ياريتني تزوجت ..
هي من فضلت الوظيفه وبعدين تندم ..
هي من فضلت اهلها عليك وبعدين تقولك ندمت ..
هي من بدات في المشاكل وتسببت في الطلاق وبعدين تقولك ندمت ..
… الخ
اذا انت تتعامل مع كائن متقلب ولا يعرف من يريد وكل اخطاؤه يعلقها عليك وعلى المجتمع وعلى اهلها وعلى وعلى ..!!
لاتساعدها واجعلها تتحمل نتيجة اخطاءها ..!!
عن الحريم ال��ي فوق 35 وموضوع “الطلب عليهن”
عندي معرفة عمرها 38. جميلة، مهتمة بنفسها، تتمرن بالنادي 3 مرات بالأسبوع، بوتوكس، عندها شقة باسمها، ووظيفتها كويسة.
قبل فترة كنا جالسين بكافيه، وكانت تطالع بجوالها وتقول وهي متضايقة: “ليه اللي حولي بس ناس مو طبيعيين؟ رجال مو ناضجين، ومتزوجين؟ وين الرجال الزينين؟”
أنا قلت لها الحقيقة، واللي بعدها ما كلمتني شهر كامل. لكني بكررها هنا.
لأن كثير ناس لازم يسمعونها.
【 جحود الفضل بعد الطلاق ⚠️ 】
【 صور الجحود المحرمة 】
• إنكار العشرة السابقة
• نسيان سنوات الخير
• تجاهل الإحسان السابق
• جحود المعروف القديم
【 مظاهر الإساءة 】
• نشر الأسرار الزوجية
• الكذب في المحاكم
• الظلم في الحقوق
• التشهير والفضح
【 الظلم بحق الأبناء 】
• التحريض ضد الوالد/الوالدة
• منع الرؤية والزيارة
• التقصير في النفقة
• استخدامهم للانتقام
【 الدليل 】
• قال ﷺ: "اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة"
【 نصيحة 】
"احفظ العشرة ولو بعد الفراق
فالله يسأل عن كل ظلم وجحود".
الشيء الذي لا تعرفه بنات الجيل الحالي أنهن يخربن بيوتهن بأنفسهن ، انتِ عندما تحاولين تقليل أهمية الرجل أنتِ تقولين له بشكل غير مباشر ان وجودك غير مهم انسحب لو سمحت!
وهنا عين الخطأ، الرجل يعيش على التأثير الذي يحدثه في محيطه، فإذا كان محيطه يعطيه الأهميه ويشعره ان تأثيره حقيقي ومُقدر يستمر ويكافح.
ألم تلاحظوا كثرة شكوى العصريات بأن رجالهم لا يقومون بمسؤولياتهم وجالسين في المقاهي والاستراحات؟ أو حتى عازفين عن الزواج لا يريدون تحمل المسؤولية؟
بالضبط أنتي حفرتي الحفرة وسقطتِ فيها .. استمري بارك الله فيكِ حتى تصبح حياة الرجال فلة ووناسة ومايشيل هم شيء، انتي تشيلين كل شيء حتى تنهارين أو تموتين عانس😄
غياب الرجولة!
الرجولة معنى متفق عليه نفسيا،
وإن لم يكن له حد معرفي واضح.
ولذلك فغياب الرجولة شعور نشعر به،
وإن لم نتفق في التعبير عنه.
إن خلاصة الرجولة تكمن في قوله تعالى:
{إني جاعل في الأرض خليفة}
فكل معنى يجعل هذا الخليفة جديرا بالاستخلاف،
قائما بالمسؤولية،
سادا للثغر،
ذائدا عن الحمى،
مغنيا في الحرب والسلم،
فهو معنى من معاني الرجولة.
وكل صفة تزيد من ظهور هذا المعنى فهي صفة من صفاتها،
كالشجاعة، والكرم، والعفة، والحزم، والرحمة.
وكل صفة تنافي هذا المعنى فهي من صفات الخنوثة،
كالجبن، والبخل، واللؤم، والخور، والقسوة على الضعيف.
لذلك فإن ما نناقشه الي��م ما هو إلا نتائج غياب الرجولة،
أي غياب معنى الاستخلاف وأثره في نموذج عيش المجتمع،
وخصوصا أثره على أضعف فئاته،
والذين قال عنهم الرسول ﷺ:
[إني أحرج حق الضعيفين المرأة واليتيم].
إن غياب معنى الرجولة ��عل المرأة تشعر بقلق وجودي عميق،
فقد صارت فجأة بلا راع وبلا حامٍ،
وصارت فجأة المسؤولة عن تأمين لقمة عيشها،
وتأمين نفسها وسط الرجال.
لقد شعرت فجأة أنه تم التخلي عنها.
لقد خلقت لتتعامل مع رجل واحد،
فوجدت نفسها تتعامل مع ألف رجل.
لذلك نزعت عنها عباءة الضعف واللين،
وقامت تبحث بنفسها عن معنى الاستخلاف،
وتتصف بصفات الخليفة.
ولذلك احتاجت أن تتخلص من أنوثتها بيديها،
فلا مكان لصفات الأنوثة كالحياء والخفر والضعف
في ميدان الكسب والتنافس والتنازع.
لقد اضطرت أن تكون في الخصام مبينة،
وهي في الخصام غير مبين.
وفي هذه اللحظة بالذات
تحولت إلى خلق جديد،
إلى رجل خدي��،
لا أنثى كاملة الأنوثة،
ولا رجلا كامل الرجولة.
إنني حين أنتقد عمل المرأة
فإنما أنتقد الأب الذي ألقى مسؤولية الكسب على ابنته،
والزوج الذي ألف أن يعيش على أكتاف زوجته،
والابن المدلل الذي يلبس ويأكل من راتب أمه،
والأخ الذي انشغل عن أخته ب��وجته.
إنني أحاول أن أنفخ في نار الغيرة
التي أودعها الله في قلبه،
لعلها توقد من جديد.
هيا أيها الرجل،
قم بدورك الذي خلقك الله له،
فقد وعدك ربك بالمعونة والغنى،
فإن الحر يجوع ولا يأكل من عرق زوجته.
#الخليفة_وسكنه
#حامد_الإدريسي
#المستشار_الأسري
اعتبر جان جاك روسو المرأة المثقفة أو "النابغة" آفة وكارثة على زوجها وعائلتها ومجتمعها لعدة أسباب رئيسية تعكس نظرته المقيدة لدور المرأة الطبيعي:
**1. تحويل المنزل إلى نادٍ أدبي وإهمال واجباتها:**
رأى روسو أن المرأة المثقفة ستنشغل بعلمها وتجعل من بيتها حلقة أدبية أو نادياً تُنصب نفسها رئيسةً عليه، مما يؤدي إلى انصرافها عن أداء واجباتها الأساسية تجاه أسرتها. ولذلك وصفها صراحة بأنها تصبح "آفة" (scourge) تحل بزوجها وأطفالها وأصدقائها وحتى خدمها.
**2. خلق مجد شخصي يعزلها عن أسرتها:**
اعتقد روسو أن الثقافة والنبوغ يخلقان للمرأة **مجداً شخصياً مستقلاً**. هذا المجد يجعلها تستغني عن التماس الفخر والاعتزاز من خلال انتسابها لزوجها، ويصرفها عن أداء واجباتها كأم وزوجة. ولهذا السبب، صرّح بأنه يفضل أن تبقى الفتاة النابغة عانساً بغير زواج طوال حياتها.
**3. تهديد سلطة الرجل والنظام المجتمعي:**
شعر روسو أن المرأة المتعلمة تمثل تهديداً مباشراً لزوجها وللمجتمع ككل. ففي فلسفته، يجب أن تكون الزوجة المثالية (كما جسدها في شخصية "صوفي") كائناً سلبياً وخاضعاً، أشبه بـ "دمية" وظيفتها الأساسية هي إسعاد الرجل وتسهيل حياته، وليست مخلوقة للتعمق في العقلانية أو الفنون أو الآداب.
**4. تفضيل الفتاة البسيطة لتأمين الطاعة:**
انطلاقاً من هذه المخاوف، فضّل روسو بشكل قاطع الفتاة البسيطة والعادية (التي تمت تربيتها ببساطة للقيام بأعمال المنزل) على "المرأة المتعلمة" أو المثقفة. فالمرأة الجاهلة أو البسيطة، في نظره، تضمن الحفاظ على الأدوار التقليدية وخضوعها التام، ب��نما المرأة المثقفة تتمرد على هذه الأدوار مما يفسد استقرار الأسرة.
النسوية اليوم تريد إقناعك أن الرجل فقط هو من عنده غريزة
وأن المرأة ملاك لا تتأثر ولا تنجذب ولا تضعف !
لكن أول ما يظهر رجل وسيم
تسقط كل شعارات👎
غضو البصر✔
الشخصية أهم✔
لا نهتم بالشكل✔
وفجأة التعليقات👇
سمعا وطاعة👉
ما فهمت بس خذ سنابي👉
تعال بيتنا👉
علي انا حامل👉
اجمع ملابسنا في غساله واحده👉
طيب أين كلام👇
لا تركزون على النساء
المرأة مو جسد
احترموا المرأة؟
أم أن غض البصر صار فقط على الرجال؟
أما المرأة العصرية فمسموح لها تتحرش بالكلام والتلميحات والإعجاب العلني؟!
هذا يثبت شيئا واضحا👌
لما فكت القيود الدينية والاجتماعية✔
ولما غابت القوامة والرقابة✔
ظهرت الغريزة على حقيقتها✔
المرأة بطبيعتها تنجذب للرجل الوسيم
لكن الدين جاء ليضبط الغريزة
تغض المرأة بصرها✔
أما النسوية الحديثة؟
تريد الرجل روبوتا بلا رغبات❌
بينما المرأة حرة تفعل ما تشاء و يقولون
لا تحكموا عليها ✔
ولهذا قالوا قديما
إذا فسد الضبط قادت الغريزة صاحبها🤏
كان الآباء يحرصون على الستر والزواج المبكر وحفظ البنات
لأنهم يفهمون طبيعة النفس البشرية
وليس لأنهم معقدون كما تصرخ النسوية
أما اليوم؟
جوال مفتوح
وسوشال ميديا
وإعجاب علني
ورسائل خاصة
و يسألون لماذا العلاقات والانفلات زادت✋
للمشككين بالجاذبية.
او بثابت الجذب العام G.
اثبتت تجربة كافنديش Cavendish - 1798 قدرتها على إظهار قوة الجاذبية بين الكتل، بشكل واضح.
يمكنك تجربتها بنفسك " رغم أن التجربة " كانت لقياس ثابت الجاذبية G , وهو ثابت الجذب العام .
كافيهات القهوة المفتوحة والمتلاصقة اليوم ليست مجرد قهوة عند بعض العصريات !
بل صارت سوق استعراض واختلاط وبحث عن الرجل عالي القيمة👌
بعدما فكت قيود الدين والمجتمع وضعفت القوامة وصار الأ�� يقول👇
واثق في بنتي
والأخ يقول👇
أختي حرة
والزوج يقول👇
ما أحب أكون متحكم
فتحت الأبواب لغريزة الأنثى الطبيعية
👉Hypergamy
الارتباط الفوقي والبحث دائما عن الأعلى قيمة✔
ولهذا تشوف بعضهن يلبسن ويتزين ويجلسن بالساعات في الكافيهات المختلطة والمتلاصقة
ليس حبا بالقهوة فقط❌
بل لأن المكان مليء بالرجال والأنظار والتقييم الاجتماعي✔
العصرية اليوم تريد أن تختبر السوق كامل بدون قيود✊
تقارن هذا بذاك وتنظر لهذاك وتعيش وهم
يمكن يطلع لي رجل أعلى قيمة
إذا قلت الحقيقة قالوا
معقد👉
رجعي👉
مهووس👉
مع أن هذا تحليل سلوكي وغريزي معروف
الأنثى إذا غابت عنها ا��قوامة والرقابة والحدود تتبع غريزة البحث عن الأفضل والأقوى والأغنى والأعلى مكانة✔
ولهذا الإسلام لم يأتِ عبثا بغض البصر والقرار في البيت وعدم الخضوع بالقول والمحرم والقوامة
لأن الشريعة تعرف طبيعة البشر أكثر من النسوية والسوشال ميديا✔
لكن النسوية تريد إلغاء كل القيود
و تستغرب من انتشار الخيانة والعلاقات والطلاق والانفلات العاطفي✋
بعد أن قضت معظم حياتها في الدفاع عن الحركة النسوية.. الكاتبة البريطانية بيترونيلا وايت تكتب مقالًا تعبر فيه عن ندمها قائلةً:
“أنا عازبة وبلا ��طفال ووحيدة لقد خذلتني الحركة النسوية وخذلت جيلي كله”
أضافت الكاتبة في مقالها: “ألتقي كل يوم اثنين مع مجموعة من الصديقات في أحد مطاعم لندن نجلس على طاولة بالقرب من النافذة ونناقش حياتنا، لدينا الكثير من الأمور المشتركة فكلنا في منتصف الخمسينات من عمرنا ونساء عاملات متعلمات تعليمًا مرموقًا ولكن.. هناك فراغ في حياتنا فكلنا عازبات وليس لدينا أطفال
أشعر بشكل متزايد كما تشعر صديقاتي المقربات أن الحركة النسوية قد خذلت جيلنا .. وأعتقد أحيانًا وكذلك صديقاتي بأن الغرب قد تجاوز الفلسفة النسوية وأنها أصبحت ضارة .. فأين في هذا العالم تُترك النساء مثلنا حتى نصل إلى ��نتصف الخمسينات من العمر ونجد أنفسنا وحدنا؟ .. هل تعلمون أن واحدة من كل عشر نساء بريطانيات في الخمسينات من العمر لم تتزوج قط وتعيش بمفردها! وهو أمر مؤلم وغير صحي
قالت لي صديقتي سالي البالغة من العمر 55 عامًا: أشعر دائمًا بأني شخص غير م��غوب به كامرأة لأن الحركة النسوية علمتنا أن الأنثى التقليدية هي صورة نمطية اخترعها الرجال لإبقائنا تحت سيطرتهم وبناءً على ذلك كنت معاديةً للرجال إلى حد إبعادهم والآن ها أنا أدفع ثمن ذلك .. أقولها بوضوح لقد حان الوقت لإعادة التفكير في هذه الثقافة واسترجاع الثقافة التقليدية .. ربما يكون الوقت قد فات بالنسبة لي ولصديقاتي ولكن لا ينبغي لنا أن نسمح للحركة النسائية بأن تدمر حياة الأجيال القادمة أيضًا”
المصدر
https://t.co/x7dapK4FiS