حقيقي ان الإنسان بدون القرب من الله ضايع، ولو بدا ثابتًا، ولو امتلأت يداه بما يشتهي، ولو أحاط نفسه بكل القوة، بدون القرب تصير الطمأنينة مؤجلة، والراحة مشروطة والسعادة مربوطة بأشياءٍ تزول، يملك الكثير لكنه يفتقد المعنى، أما إذا اقترب، استقامت الفوضى وصار عنده من السكينة ما لا تمنحه انتصارات الدنيا.
كل يوم الحياة تثبت لي انو اللي نواياه فيها خير يجذب حياة مليانة جمال وغنى وفرح وراحة وعلاقات جميلة طيّبة ، قانون الإنعكاس يعمل دائمًا للي نواياهم و مشاعرهم مليانة صدق و جمال ، سبحان الله ❤️ !
يمكن كثير يشوفون إن العتب وجع رأس،
لكن في يوم من الأيام سيتمنون يلقون شخص يعاتبهم، لأن العتب مو إزعاج، العتب اهتمام ما لقى طريقه الصحيح، اللي يعاتبك، لسه شايف لك قيمة، ولسه حريص ما يخسرك، أما اللي سكت عنك فجأة، ترى في الغالب قرر يتركك لنفسك وينسحب بكل بهدوء.
#صلوا_عليه_وسلموا_تسليما اللهمَّ صلِّ و سلم على نبينا مُحمد عدد ما خلقت وملء ماخلقت عدد كل شيء و ملء كل شيء ملء السماوات وملء الأرض وما بينهما صلاةً طيبّة تطيب بها قلوبنا وتستجيب بها دعائنا ❤️
لا تظن أن الناس يشبهونك، فليس كل قلبٍ طيبٍ يلقى طيبة، ولا كل نيةٍ صادقة تُقابل بصدق، في هذا العالم بعضهم يرى الإحسان ضعفًا، ويفسر الصمت عجزًا، ويظن الصفح غباءً لا خُلقًا، كن كما أنت… لكن افتح عينيك، قلبٌ كريم بعقلٍ حاضر، فالطيبة بلا وعي تُستغل، وليس كل قريبٍ أمين.
لو يعلم الإنسان، أن ليس كل ما يتمنّاه سيكون سببًا لسعادته، فبواطِن الأمور قد تختلف كثيرًا عن ظواهرها، وقد يسعى خلف طريق يراه لامِعًا من بعيد، حتى يكلّ من السير ويكتشف بأنّهُ يمضي خلف سراب، وإنّ سؤال الله (الخيرة) في كل أمر؛ يقي من شتات المسير والمصير.
القاعده لا تخطئ :
"من امتلأ بالطيب من الداخل يفيض خيرًا، يعفو لأنه تجاوز، ويدعم لأنه قوي، ويفهم لأنه مطمئن.
أما الفارغ الخاوي من الداخل، فلا يملك إلا الحكم، ولا يعرف إلا الترصد، ولا يُتقن إلا الانتقاد، ولا يعرف العيش إلا على إزعاج الآخرين.
الامتلاء يُنضج، والفراغ يفضح ".
ستعود إليك، تلك الأفعال الطيّبة الصادقة التي بذلتها ولم تطلب منها جزاءً ولا شكورًا، تلك النوايا النقيّة التي كانت تحثّك على فعل الخير، إقالتك لعثرات غيرك رأفةً بهم، إحسانك الخفيّ، تمنّيك الخير لغيرك؛ ستلقاها بين طيّات دروبك، تُضِيء لك المسارات، وتُمطرك بالخيرات.
لم يُخرجك الله من مكانٍ أحببته إلا لمكانٍ يسعك.
ولا يُبعدك الله عن رزقٍ لتخسره، إلا ليعوضك بما هو خيرًا منه.
إذا واجهتَك أحداثًا قاسية؛اعلم أن الله يُهيئك لتطرق أبوابًا جديدة وتجرب طرقًا مختلفة وتبدأ من جديد بطريقة تناسب مرحلتك القادمة التي قد تكون أفضل وأعظم مما خططتَ وحلمت به."