كان طه حسين في دعوته لمجانية التعليم قريباً من موقف أستاذه الإمام محمد عبده، الذي كان قد وضع ضمن لجنة من العارفين وقتها دعائم المجانية، حيث قرر مجلس النواب أيام الثورة العرابية 1881، عندما كان عبدالله فكرى وزيرا للمعارف، إنشاء مدرسة في كل قرية مصرية للبنين والبنات على حد سواء، ووضع محمد عبده المنهج بحيث يكون هو: القرآن الكريم، والحساب، ومواد في الطبيعة والعلوم والصحة سمَّاها «علوم الأشياء». وكانت هذه المساقات في زمانها كافية إلى حد كبير، وتسهم في التأسيس لتعليم جيد.
مقال عمار علي حسن في الوطن
https://t.co/E1e6t83eoO
قال أحدهم لـ #بيكاسو "يبدو أنك لا تحسن سوى رسم خطوط وألوان متداخلة" فقام بالتقاط ريشته ورسم حبة قمح على الأرض، بدت الحبة حقيقية لدرجة أن ديكاً حاول التقاطها، انبهر الرجل وسأله: لماذا ترسم بهذا التعقيد إذن؟ فأجاب قائلا: في الحقيقة أنا لا أرسم للدجاج.
#حسن_إسميك - @AnnaharAr