اللهم إني قد عصيتك فسترتني
ثم عصيتك فسترتني
ثم عصيتك فسترتني واغضبتك فرحمتني ابتعدت عنك فقربتني , اللهم إني ظلمتُ نفسي ظلمًا كثيرًا فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب الا أنت وارحمني انك أنت الغفور الرحيم
لا إله إلا انت سبحانك إني كنتُ من الظالمين
أختلف كثير مع إدارة أنمار وأصنفها كأحد أسوأ إدارات النادي آخر السنوات رغم تحقيقهم لبطولتين، وهذا الأمر لا أقبل به نقاش.
ولكن أحترم شجاعة الرجل لما تحدث بآخر موسم له عن مايحصل للنادي وتضارب الدعم، ممكن ماكان دفاع عن النادي بقدر ماهو دفاع عن ذاته، لكن رجال به حميّا ومارضى على نفسه
لن اهدر وقتي في مطالبه فهد سندي بالرحيل فالقرار ليس بيده ، إنني واثق ان الإدارة العليا في PIF ووزارة الرياضة لايرضون بحاله الاحتقان التي يعيشها النادي وجمهوره ، سندي كرت احترق جماهيريا وشعبيا ولابد أن هناك قرار ما سيصدر هذا الأسبوع .. القطاع الرياضي في أيدي أمينه .
أعلم أنه كلما اشتدت الأمور عليك كان الفرج أقرب؛ لأن الله عز وجل يقول في كتابه:
﴿أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ﴾
فكل يُسرٍ يأتي بعد عُسر، بل إن العُسر محفوف بيسرين: يُسرٍ سابق ويُسرٍ لاحق، قال الله تعالى:
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
وقال ابن عباس رضي الله عنه :
«لن يغلب عُسرٌ يُسرين»
ان تضع مستقبل ناد مركزي ورئيسي مثل الاتحاد على الانتظار .. حتى يتم الانتهاء من اتخاذ قرار بنقل ملكيته إلى مستثمرين في وسط موسم تنافسي فأنت ببساطة قد قررت اخراج ناد كبير من المنافسه وضربت جماهيرية الدوري في مقتل مع مطلع الموسم .
القرارات التي تتماس مع الجماهير الكروية تحتاج ذكاء.
قصة قصيرة صارت معي.. وللحين فخور باللي شفته من هالدولة العظيمة 🇸🇦❤️
الأسبوع الماضي كنت خارج السعودية، وتحديدًا في براغ عاصمة التشيك، وتعرضت أنا ومن معي للسرقة وفقدنا جوازاتنا.
أول خطوة سويتها كانت التواصل مع السفارة السعودية وإبلاغهم بكل اللي صار، ومن اللحظة اللي رفعت فيها السماعة كان ردهم: «لا تشيل هم، حنا معك».
ومن بعدها وقفوا معنا لحظة بلحظة، وخلونا نكمل رحلتنا بدون أي مشاكل، باتصالات شبه يومية، وكان سؤالهم الدائم: «محتاجين سكن؟ محتاجين فلوس؟»
واهتمامهم ما توقف عند هذا الحد؛ حتى يوم العودة وقبل وصولنا للمطار كانوا على تواصل معنا، يوضحون لنا وش نسوي ووش ممكن نواجه، ووصل حرصهم إلى التواصل مع شركة الطيران لتسهيل إجراءات عودتنا.
وحتى وأنا على متن الطائرة وقبل الإقلاع، جاني اتصال منهم، وكان سؤالهم: «كيف الأمور معكم؟» اهتمام صادق خلاني أحس إني واحد من أفراد عائلتهم، مو مجرد مواطن يطلب المساعدة.
أقسم بالله إن هالدولة عظيمة.. وبس 🇸🇦❤️
كل هالمعاملة والاهتمام امتداد لحرص قادة دولتي، وجهود وزارة الخارجية ممثلةً بالسفارة السعودية في براغ.
شكرًا لكم على كل شيء يا وطن، وشكرًا لوزارة الخارجية @KSAMOFA 🇸🇦❤️