يؤنسني نصّ المنفلوطي حين قَال:
[ولكنّي أعلمُ أنّ لهذا الكوْن إلهًا رحيمًا، يعلمُ دخائلَ القلوب وسرائر النّفوس، ويرى لوعة الحُزن في أفئدة المحزونين، ولاعج الشّقاء بين جوانح الأشقياء، فأنا أكِلُ أمرَك إليه وأتركك بين يديه، فهو أرحم بك من جميع الرّحماء.]
في الدقيقة الواحدة ..
بإمكانك أن تقول تاج الذكر ١٤ مرّة !
بإمكانك أن تقول سبحان الله وبحمدِه ٦٥ مرّة !
بإمكانك أن تقول أستغفر الله العظيم وأتوب إليه ٧٠ مرّة !
وغيرها من ذكر الله تعالى ،كمّ من الأوقات هُدرت ولم نستّغلها بـ ابسط العبادات ألا وهو"الذكر ".
كلما زاد عدد مرات الإستغفار في تفاصيل حياتك كلما فُتحت لك مغاليق الأبواب وتهيأت لك الأسباب، وتيسرت لك الأمور الصعبة، واستوطن قلبك السرور، وتنحى عنك الهم، وفتح الله عليك الأرزاق وصبها عليك صباً ..
أستغفرالله العظيم وأتوب إليه.
أشد أنواع العُقوبة على المعصية:
- سلب الإيمان
- موتُ القلوب
- محو لذَّة المناجاة منه
- وقوَّة الحرص على الذَّنب
- ونسيان القرآن
- وإهمال الاستغفار.
- ابن الجوزي رحمه الله.
هل جربت الخلوة مع الله في الليل والناس نيام ؟
الخلوه بالله لحظة أُخروية خالصة ، تساوي
الدنيا كلها بمن فيها وما فيها ..
ركعات في جوف الليل لا يعلم بها إلا الله
تسافر خلالها الروح سفرًا عجيبًا تستجلب لك البركات والرحمات والخيرات والأنوار
خمسة أدعية نبوية عظيمة جامعة:
١-اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني.
٢-اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
٣-يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.
٤-يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
٥-ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقِنا عداب النار.
في هذا الزمن وقد كثرت فيه الفتن، لابد أن تجعل لنفسك خلوة، تقراء القرآن، وتسبح الله فيها، وتُكثِر من الاستغفار ، تحمده على كل نِعمة ظاهرة وباطنة، تصلِّي ركعتين، تدعو الله فيها..فإنَّ بهذه الخلوات ثبات القلب من الانتكاس.
قال ابن القيم:
"عبادات الخفاء هي أعظم أسباب الثبات".
عند الكرب أكثر من قول:
-إنا لله وإنا إليه راجعون
-لاإله إلا الله العظيم الحليم،لاإله إلا الله رب العرش العظيم،لاإله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم
-لاحول ولاقوة إلا بالله
-لاإله إلاأنت سبحانك إني كنت من الظالمين
-أستغفرالله الذي لاإله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه
@ShrooqAlquwaie احفظ الشخص الذي تكسوك كلماته بالأمان ، وتُشعرك بالعافية، ذلك الذي إن مالت عليك الدنيا لا يميل ، وإن تنكّر الكل في وجهك لا يتنكّر، ذلك الذي يزرع فيك شعوراً عظيمًا أن الحياةَ بخير، ذلك الذي إن رآك في أسوأ حالٍ سيجُمّل الدنيا في عينيك، بل ويخلق ألفَ سببٍ لتغدو بخير؛ احفظه ما حييت
يرتقي الإنسان بقَدر ما يدفع غيره للارتقاء، ويُرزَق بقَدر ما يكون سببًا لرِزق غيره، وتهطل عليه الخيرات عندما يكون مفتاحًا للخير، وتطرق السعادة أبواب قلبه عندما لا يشحّ بها على غيره؛ ذلك أنّ في الحياة قانون للوفاء: مَن يُعطِي بصدق يعود إليه العطاء.
"علاقتنا بالقُرآن حسّاسة جدًا!
لدرجة أنّ نظرة عابرة للحرام قد تؤثّر على قراءة وردك، فكيف بمن تشبّعت أعيُنهم وتعلّقت قُلوبهم بنظراتٍ طِوال، وقد يُبتلى الإنسان من هؤلاء بقراءة ورده وهو غافِل عمّا يقرأ فيُحرم بركته من ترك العمل به، فيكون القرآن حُجةً عليه يوم القيامَة".