السعيد ، اللي خلق له من الظلمات نور
والشقي لو إنه في نور يخلق له حجاب
والضعيف اللي مايأخذ من أهل الشور شور
والحظيظ .. اللي دعا الله والله استجاب
جمّل الله ( الغياب ) المشابه ( للحضور )
وقبُح الله ( الحضور ) المشابه ( للغياب )
حين تصل إلى مرحلة الوعي العميق ، بتوقف عن تضخيم أحد وبتراهن على شخصيتك فقط لأنك على يقين تام بإنه لا قيمه لمن لا يوقر نفسه ..
يقول سعد علوش في هذا السياق :
أبشرك طيب ومستويه أموري
ونواقص الناس مافكرت أرقّعها
لا جاتني الكلمه اللي تجرح شعوري
عرّضتها الريح ولا كاني اسمعها
على عجاله يابحر جيتك ، وانا عندي وصاه
علّم بها اللي في ضمايرهم من الحاجه ضجيج
لا قل في عرض الوجيه البيض منسوب المياه
ماهم بلاقين العوض في ماك يا بحر الخليج
حصيلي من الذكرى الحسوفه وليت وليت
سقى الله يوم ان الليالي .. تمنيني
رميت الهقاوي في رحابك ورحت وجيت
وضيّعت معك سنين ! من زهرة سنيني
اشوف البعيد أقرب من النار للكبريت
وأشوف ان الأخطاء الفادحة | شي روتيني
وطيش الشباب يسرّع العمر والتوقيت
يحط القمر والشمس والجدي في يديني .
قناعتي ماهي بشيٍ مداه معقول
وماهي على ما اظن ولا على ماحسب
ان قاله الله .. فتحت مغلقات القفول
وان ماحصل ، يكفي ان المجتهد مارسب
من ينظر احوال الاوادم بعين الذهول
بيعيش عمره يعدّ ، ويتقي ، ويحسب
الحمد لله أنك ربنا ، وأنك دائمًا لطيف بنا حتى في الابتلاءات دائما ما تحمل في طياتها الخير لنا، الحمد لله لأن الظلام الذي نخافه يتبدل بنور شديد ولأن ضعفنا يتحول فجأة لقوةً لا نستطيع استيعابها ، لأننا دائما ننجو بشكل لا نعلمه ولو كانت كل الأشياء تقودنا للهلاك.