اللهم إني عفوتُ عن جميع خلقك فاعف عني، اللهم إني أشهدك أني سامحت كل من أساء بي الظن وأني عفوت عن كل من ظلمني أو أساء إلي فإني يا رب قد سامحت الجميع لوجهك الكريم.
(زعيم الشرق الأوسط)
عاش الوطن بيرقه عالي وعشنابه
وبلادنا اللي هل العوجا سراياها
الها ثلاثة قرون تصد وتجابه
يسدّها سيفها الأجرب وشلفاها
يوم المقاميع فالجيّان شبّابه
ما استعمروها الغزاه ولا تركناها
واليوم مدفع وطيّاره ودبابه
تحرم علينا الدلال ان ماحميناها
لو جات عدوانها ماراحت نهابه
مخلوفتن للسعود من الله أنشاها
لو نجلب ارواحنا للموت حرّابه
بيعة ملوك الجزيره مانقضناها
المجد مايصلح الاّ عند كسّابه
والهيمنة والقياده عند مبناها
ان صوّرو كلً صقرً فوق مرقابه
(جا الحباري عقابً نثّر دماها)
تخشى قلوب الجوارح حد مخلابه
وبحظرته هيبة الحكّام شفناها
تعزّ مقدم هل العوجا وترقابه
امجاد جدّانه اللي ما جهلناها
حتى لو الشرق الاوسط كنّه الغابه
الهيمنة للأسود اللي عرفناها
من عزوةً يقضبون السيف بنصابه
من ماضي سنينها محدً تحدّاها
ماتحتزم بالضعيف ولاتعزوابه
واللي تهقوا خصومه ماتهقواها
جا للعروبه حصانن يحسب حسابه
عالج جروح العروبه لين داواها
وصارت عذيه ومرموقه وجذّابه
من يوم ماشد ابو سلمان يمناها
يفرحبه الشرق الأوسط ويتذرّابه
زعيمه و سيّد الأمه ومنصاها
ماتستريح الركاب الا على بابه
ولاتستقيم الدروب الاّ اليا جاها