أقنعتِ الرأسمالية الحمار أنّ كثرة العرق تُنبتُ له لِبْدةَ أسد، وأنّ مضاعفة الأحمال تُقرّبه من العرش، فمضى يكدح حتى أوهنتْه الخطوب، يترقّب التاج عند كلّ منعطف، وما درى أنّه لم يكن يقترب من مُلكِ الغابة، بل من حملٍ أثقلَ من سابقه!.
،
تصبحون على خير.
يا زهرة بطيوب الصبح عابقة إني أتيت و ريح الليل في كبدي
يا ضحكة بالصبا الممراح ضاخبة أما رأيت خيوط الدمع في كمدي؟
و يا حمامة دوح تستريح على فخ من الشوق.. إن لم ترحلي تصدي
سؤالٌ أرجو الإفادة فيه: هل يبلغ الاقتباس صاحبَ التغريدة التي اقتُبست، أم أنّه قد يحتجب عنه كما تحتجب بعض الردود عند تقييد الحساب؟ أفيدوني إن كانت هذه التغريدة تبلغكم.
ووحِّدوا الدعاء على إيلون ماسك.
أُؤثر الخروج منفرداً في بعض الأوقات، ففي العُزلة الرّحبة ما يُجلّي كَدر الخاطر، ويستخلص النفس من ضجيج المألوف.
هناك، حيث لا أنيسَ سوى السكون، تتهادى الأفكار على سَجيّتها، ويتنضّد شتاتُها في مَهادٍ من الصفاء، حتى يغدو العقل أكثر استبصاراً، والنفس أزكى مُهْجةً وأهدأَ سَريرة.
نبارك لشيخنا أحمد بن طالب، فما نالَته الدكتوراه اليوم إلّا وقد ازدانت به، وتشرّفت بالاقتران باسمِه، إذ إنّ الأقدار العلميّة تسمو بأهلها كما يسمون بها.
نسأل الله أن يُديم عليه من فيوض العلم والتوفيق، وأن يجعل علمَه نوراً يُهتدى به، ويزيده رفعةً في الدنيا وحسنَ الذّكرِ والقبول🤍.
خارج السِّياق:
ثمّة حسابات لو استقامت على نَسَقٍ واحدٍ لانفضّ عنها الناس، إذ ليس سرّ قبولها في جودةِ ما تطرح، بل في عشوائيّةِ ما تبثّ، فهي تُؤنس المتابع بمفاجآتها، وتستمدّ جاذبيّتها من تفرّق مسالكها لا من انتظامِها.
ما دام الحساب مقيّداً وأجهل سبب تقييده،وما دامت الجلسة محفوفة لا يتطرّق إليها غريب، فإني أودّ أن أشكر صاحب التوصيات الذي تفضّل بها من كريم نفسه، فقد دلّنا على مقاهٍ في حفرالباطن تجيد الإسبريسو إجادةً تشهد لها الأذواق، والله إنها لتوصياتٌ قلّ أن يُجاد بمثلها.
شكراً من صميم القلب.
هذا التطبيق يمرّ بأسوأ أطواره، فلا نكاد نرى من يجيب عن منشوراتنا، ولا نعلم من الذي تقع عليه أعيننا أو نقع في قائمته، حتى غدا المشهد مضطرباً تختلط فيه المسالك وتلتبس فيه الوجوه!.
خارج السِّياق:
الاستماتةُ في استجلاب الانتباه تُفقِد المرء شيئاً من بهاءِ نفسه كلما أفرط فيها، إذ ليس أثقلَ على القلوب من حضورٍ يُلحّ في طلب القبول، ولا أرفعَ قدراً من نفسٍ تعرف موضعها فلا تتكلّف الإشارة إليها.