الاخ نايف
محطم الاصنام
كان منبر حر جمع في مساحاته كل الخصوم وتحدث عبرها المنتقد بحب والمطبل لمصلحة والخصم وحتى الحاقد ، لم تقم القيامة ولا سقط المشروع
لكنه حطم الكثير من الاصنام التي كانت فوق الوطن وعلمهم كيف يديرون المعارك في الاعلام وكيف يمكن للمنبر ان يكون لكل ابناء الوطن دون ان يتخلى عن قضيته ولا مبادئه .
انا متاكد انه بفطرته السليمه وعفوية مطلقة لا درس اعلام ولا احد يوجهه .
حتى ابناء جلدته من المطبلين لم يكن بوسعهم الا ان يشاركوا الحديث في مساحاته وان يكون حديثهم متزن .