"حين ترى الإخوة أو الأقارب
يتنافرون بلا سبب
فتش في الزوايا عن خبيث..
لا يطيب له العيش إلا بين الشقوق!
يبذر السم في أقداح الكلام،
ويحرص همساً
ثم يتوارى خلف قناع
البراءة وكأنه ما كان له يد في
ما تهشم.."
#منقول
أول سنواتي في كندا لاحظت منع الكنديين في الجامعة لاستخدام العطور. كم واحد من الشباب مُنع دخول القاعه بسبب العطور. ماكنت مستوعب ليش، لكن بعد سنوات رجعت السعودية وكنت مبسوط إن قدامي أحد عطوري المفضله (جيفنشي باي) لكن ما استحملته! حالياً ما أقدر استخدم عطوري السابقة لأنها تضايقني.
الموضوع فعلا مقلق، السمنة وعادات الأكل السيئة هي في جوهرها نظام حياة سيء يبدأ بالنوم متأخر. القهوة بالليل حتى لو تعتقد إنك تعودت عليها لكن جسمك مو مصمم للمنبهات في وقت السكون والنوم.
احنا لازم نستوعب ان ارتباطنا بالشمس والليل مو شيء عبثي: "وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا"
حين أتأمل أحوالنا أدرك أكثر أن سر تدفق الفرص في حياة الإنسان -بعد توفيق الله- غالباً يكمن في تلك الألفة العميقة التي ينسجها مع ما يملكه الآن مهما كان بسيطاً أو ضئيلاً. وفي قدرته العالية على احتواء النعم البسيطة التي بين يديه ومنحها كامل تقديره ورعايته ورضاه.
إلا الأم…
——————
هي الحضن الذي لا يشيخ، والباب الذي لا يُغلق، والقلب الذي يغفر قبل أن نعتذر.
الأم ليست مجرد علاقة… بل وطنٌ يسكننا أينما ذهبنا.
رضا الأم ليس كلمة تُقال، بل بركة تُرى في الطريق، وسكينةٌ تتسلل إلى الروح دون أن نشعر.
ومن أحسن إلى أمه فقد وضع قدمه على أول طريق التوفيق، ومن ضيّع قلبها أضاع أبوابًا كثيرة من الرحمة وهو لا يدري.
الأم حين تدعو… تُفتح أبواب مغلقة، وتُرفع أقدار، ويُجبر خاطرٌ كان على وشك الانكسار.
فطوبى لمن جعل الإحسان إليها عبادة يومية، لا موسمية، ولمن أدرك أن الجنة ليست وعدًا بعيدًا… بل تبدأ غالبًا من ابتسامة رضا في عيني أم.
—————————
#د_مصطفى_أبوسعد
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
كل شخص يظن أن لديه مليون مشكلة .. الى أن يمرض ..
حينها فقط يفهم أن الصحة هي الرفاهية الحقيقية، وأن ما عداها تفاصيل يمكن تدبيرها.
ابْقَ مُمتنًّا لما تملكه قبل أن تُدرك قيمته متأخرًا.
▪︎ الإساءة في حُضور الشخص تُسمى (شتم)
▪︎ الإساءة في غِياب الشخص بِصفةٍ فيه تُسمى (غيبة)
▪︎ الإساءة في غِياب الشخص بصفةٍ ليست فيه تُسمى (بهتان)
▪︎ نقل الإساءة والكلامّ من شخص لشخص يُسمى(نميمة)
□ إمام يقول (لو إغتبت فى كل يوم شخصين فقط) وعشت بعد سن البلوغ سِتين سنة معناه يوم القيامة راح يكون عندك 32400 خصم أمام الله .. هل انت مستعد ..!!؟
"وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عظيم"
▪︎ للمعلومة :
من تخلص من الغيبة و النميمة تخلص من ثلث عذاب القبر
لذا ردد دائما :
اللهم اغفر لي ولمن اغتبتُه و ظلمته وأسأتَ إليه وتجاوز عنّي وعنه ..
عندما تشاهد شخص يغرق، الوقت ليس مناسباً لتعليمه السباحة، أو لومه على الغرق، انقذه فقط…
كذلك الشخص المكتئب، ليس الوقت مناسباً أن تقول له خلك إيجابي والحياة حلوه وما ناقصك شي، انقذه فقط….
أكثر ما يحتاجه المريض، التفهم واللطف والمساعدة من مختص وعدم اللوم والوصمة المؤذية..
للنصيحة وقتها المناسب…
المرأة هذه الايام - في تقديري- مضغوطة، وهي لا تحسد على وضعها.!!!
لقد وضعت أمامها تحديات، بعضها مستحق مطلوب، مثل: التعلّم، والتدرب، والحصول على مؤهل.
في حين أن البعض الآخر من تلك التحديات قابل للتأجيل، خاصّة في حال تعارضه مع أولويات أهم، مثل التنافس الوظيفي لمن لديها أطفال رضّع، أو التحمّل الكامل لأعباء إدارة البيت تربوياً، ومالياً، وإدارياً لتسد الثغرة التي سبّبها زوج كسول، او بخيل، أو غير متعاون .
وقد استثمر بعض أشباه الرجال من الأزواج حماس المرأة لإثبات ذاتها، فورطوها في ما ليس لها به شأن. فكان عائد ذلك هو "الاحتراق" الذي أضاع لدى بعض بناتنا ذواتهن، وأمومتهن، وأنوثتهن، وأحياناً حياءهم وكرامتهن، وحطّ من قدر ذواتهن ..!!
المطلوب هو إعادة صياغة أدوار المرأة بما يتناسب وثقافتنا العربية الإسلامية، لكي تهدأ، وتسكن، وتحسن النتاج في كل مرحلة من مراحل حياتها، وفق أولويات كل مرحلة: طالبة، وموظفة، وزوجة، وأم، وفرد محترم في المجتمع.
النمو النفسي له مراحل وأطوار..والوقت عامل مهم..
التواضع للطبيعة البشرية جوهر الصدق..
وهذا الصدق مكلف جدا..إذ لا يجرؤ الجميع على النظر إلى المرآة..
النظر الحقيقي _وليس مجرد القراءة والكتابة عنه_
هو ما سيخفف التنظير..
ويعتقنا من سيل المنشورات التوعوية المسمومة بالأحكام..