‘أحبّ سورة مريم، وأحبّ قافية الألف الخفيفة في آياتها، وأحبّ أن الله حقق فيها معجزتين لمريم ولزكريا وفي المرتين قال:’هو عليّ هيّن ، أحبّ نداء الله لمريم ألّا تخافي ولا تحزني، وأن كلي واشربي وقرّي عينًا، وأحبّ “وما كان ربّك نسيّا💚’
و في ختام أبريل اللهم إن كان له قلب يدّعي النبض ، ف أوقف فيه منابع الراحة،
وضيِّق عليه الأرض بما رحبت ، الله اجعل نومهُ ساحة معركة ،وصحوتهُ ندماً لا ينتهي..
لاتبارك له في أثر ، ولا تجعلهُ يرى النور في طريق، واجعل صرخة قلبي المكسور(طوْقاً) حول عنقهِ ،يخنقه كلما حاول التنفس بسلام.