ربِّ إن والدي في ودائعك، فأجعل كل يوم يمر عليه في قبره أعظم نعيمًا وأجزل عطاءً من الذي يسبقه، اللهم اجعل الحسنات عليه متوالية، والأجور والأفضال عليه متتالية، ربِّ إن أبي أحسن إلينا فأحسن له واجعله في روحٍ وريحانٍ وجنة نعيم .
يارب هب لوالدي من خير الجنة حتى يرضى ويسعد ، وأكرمه برحمتك حتى الراحة ��الطمأنينة ، واغفر له ووسِّع مُدخله ، يا رب أنر قبر من كان ينير المكان اللهم اجعله في بهجةٍ وسرور ضاحك مستبشر في جنات النعيم
اللهم إني أستودعتك قبرًا ضمّ أبي، اللهم أنره بنور الجنة واجعله راضي مرضي ضاحك مستبشر بما هو فيه من نعيم وترف يا أرحم الراحمين، ربي أستودعتك أبي حتى نلتقي فيه بنعيم لا يفنى يارب العالمين
"رَبَّنَا إنَّكَ تَعلَمُ ما نُخفِي وما نُعلِنُ وما يَخفى على اللَّهِ من شَيءٍ في الأرضِ ولا في السَّمَاء"
اللَّهُـمَّ إنّ العبدَ عبدك، والخفاءُ ظاهرٌ عندك، والسّرُّ جهرٌ في علمك، فارحمنا من كلّ حملٍ ضاقت به نفوسنا ووسعهُ علمك.
﴿ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ﴾
قال ابن عاشور -رحمه الله-:
"وفي هذه الآية إيماء إلى أن الصائم مرجو الإجابة، وإلى أن شهر رمضان مرجوة دعواته، وإلى مشروعية الدع��ء عند انتهاء كل يوم من رمضان"
• التحرير والتنوير.
﴿ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا ��َيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا ﴾
قال ابن عثيمين -رحمه الله-
"ينبغي للإنسان دائماً أنْ يسأل الله أنْ يجعله مباركاً أينما كان، في قوله وفعله، حتى يكون فيه الخير في نفسه وفي فعله."
• التعليق على المنتقى (٣/ ١٢٤)
الورد القرآني يمسح عن القلب كلّ تعب ووهنٍ وهمّ، وهو ترياق الفؤاد، ومن أجلّ النعم التي يُعايشها المؤمن في حياته؛ أن يُقبل على كلام ربّه ليأنس به، فيؤنسه الله بكلامه، ويجبره بكلامه، ويهديه لأحسن السّبل، ويأخذ بيده إلى طريق النّور، فيزداد العبد عبوديةً و��رتقاء كلما تزوّد من القرآن
••
كان من دعاء النبي ﷺ : "اللهمَّ رحمتَك أرجو فلا تكِلْني إلى نفسي طَرْفةَ عين".
قال ابن القيم -رحمه الله-:
"أجمع العارفون بالله أنّ التوفيق هو أن لا يكلك الله إلى نفسك، وأنَّ الخُذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك."
• مدارج السالكين (٤٤٥/١).