في مثل هذا اليوم، نستذكر المغفور له بإذن الله سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان، رحمه الله.
رجلٌ أحب وطنه، ودعم شبابه، وكان قريباً من الرياضة وأهلها، وسيبقى أثره الطيب في القلوب.
رحم الله الشيخ سعيد بن زايد، وأسكنه فسيح جناته
سيدي حكمتَ فعدلتَ، فأمِنتَ، فبنَيتَ مجداً... فعشنا مرفوعي الرأس بالفخر والعز..
يالله يارب الكون يالله ورب الكعبة ماقدرت أتخطى الفيديو ولا قدرت اعبر ولا قدرت اقول شي
اللّٰه يحفظك يا بوخالد ويعطيك الصحة ويبارك في عمرك لنا ويخليك لنا 🤍🤍🤍🤍🤍
الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
ونحن نقترب من توقيع الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، بما يطوي صفحة الحرب ويفتح مسارًا سياسيًا نأمل أن يكون ناجحًا، لا يسعنا إلا أن نشيد بتعامل قيادتنا الرشيدة مع هذه الأزمة وتداعياتها. فقد جمعت بين الحكمة والثبات في المواقف، والمرونة عندما استوجبت المرحلة ذلك.
لم نكن دعاة حرب يومًا، وسنبقى دائمًا دعاة سلام واستقرار، مع تمسكنا الراسخ بالدفاع عن الوطن وصون سيادته ومصالحه.
اللهمَّ إنّي استودعتك الإماراتَ وأهلها وأمنها وأمانها، ليلَها ونهارَها، أرضَها وسماءَها، فاحفظها يا رب من الطغاة المفسدين، اللهمَّ من أراد الفتنة في بلادنا فأشغله في نفسه، واجعل تدبيره في تدميره يا ربَّ العالمين.