تضيق بوجهي الدنيا و ألاقي في رحابك باب
واحسك مثل شيٍ كان ينقصني .. و كملته
اجي صُوبك وانا لوجهك يسابق و��هي الترحاب
واشوفك مثل نجمٍ .. فال��ما كم لي تخايلته
حبيبي والمدى حالك وأنا في غيبتك مرتاب
ولا غيرك هَوى قلبي .. ومن قلبي أنا نلته
اتذرىَّ في ذرى أبوي اللي وصل له ما يضام
واحدٍ من دون كـل النـاس قلبه حبني
وانتثر في وسط صدرٍ كل ما جيته حطام
يجمع شتاتي دفاه وفي ضلوعه موطني
يوم عاثت بي جروحّي كان كله لي سلام
ماتردى بي .. ولا في يوم جيته ردني
ماقدرت أنساك يالوجه الجميل الراضي
و أنت جرحك فـ الهجر مالكني بـ معروفه
الجفى حكمه علينا مثل حكم القاضي
لين .. ما صارت تفاصيل الجفى مآلوفه
لا تقول إني عن شعور الهوى متغاضي
تدري إن نفسي على يوم الوصل ملهوفه
ليت عندي قدره أرجع لـ الزمان الماضي
و آتأمّل في جمال " الصوره المحذوفه "
حبيبي أنا ما زلت أحبك رضا وإجلال
مضى عام ما مرت على مسمعي وِيْنك !
لو إنك رغم كل الحقايق شحيح وِصال
أمانتك لا ترحل قبل وقتك وحِيْنك
خذ آخر تبارِيْح السهر عاشقك ما زال
على حطة يدين المقادير .. ويدينك !
أعرفك سحابٍ ! شوف بَرْقه يشد البال
غريبه لو يمر الظمأ بيني وبينك .
حبيبي عادك النجم القديم إن زلّ ليل وْعاد
تحت جنحك أردد ضحكتي، وأرتب اعذاري
ضميت الود وعيونك مناهل، والسنين سهاد
على وين اتجه لو ضاع في سود الهدب ثاري؟
تبـعتـك عن جفـافي وابـلٍ مقفي ولا الله راد
عسى لك عـودةٍ فيهـا المزون؛ تْبلّل ديـاري
يا أعظم من بقى يلمح بوجهي نوري الوقّاد
تعال أسرقني من سخف الحياة و عالمٍ فاضي
على ما تشتهي خذني ولا تشاورني و تنقاد
قدم رجليك لو مهما تودّيني .. أنا راضي
توسّدني وطن لو ما وسع صدرك فضاء و بلاد
أنا كل الدروب اللي تخلّت عنك فـ الماضي
أتمنى بعد سنين ليست بطويلة
وبمشيئة اللّٰه
أن أجدني في مكان يُناسبني وفي مهنة أحِب العمل بها
أرجو من اللّٰه أن يهديني إليه ويجعل القرب منه هو المسكن أن أرضي والِداي وأخوتي
وأصون الود والعشرة بيني وبين
أصدقائي
أتمنى أن أصبح إمرأةٌ حُرة وناجحة
ومؤمنة بذاتها جيدًا
فيما يُرضي اللّٰه
أنت وحدك تستفزّ الصمّت وتردّ الطواري
ما قدرت ألدّ لك تقدير .. وإلا أصدّ شيمة
ما عليّ من الجفاف إن طالت يدينه دياري !
وين ما لدّيت أشوفك نوض بَرق ووبل غيمة .
" أنا أذكر ضحكتك وأذكر حنين الشِّعر للإسهاب
وأنا أذكر كم قصيدة تنسلب من وارف أهدابك
فداك الشِّعر وشتات البعاد وطاري الأحباب
وحنين الليل يوم إنّه وقف بي أرتقب بابك
نديم البال ما جاد القصيد ولا مكثت أرتاب
وأنا وهذا القصِيد اللي بعد ما غبت ما غابك "