يا آخر محطات عمري وأول أسراري
على طريق المحبه وش هي آخرتك ؟
لو يجهل الشعر وش هي قيمة أشعاري
وشلون بجهل " غيابي " عند ذاكرتك
الله يسامح خطاي ويغفر أوزاري
من يوم قصّيت تذكرتك وسافرتك
وشلون بنسى الهوى والحب والطاري
وأنا ليا ذعذع الشرقي . . تذكرتك !
من يقول إنا كبرنا و شيبنا . . كذوب
نجحد أحلام الطفوله وهي في دمنا
لو تلافينا الطمع و الخيانه و الذنوب
كان لـ هالحين في حضن آبونا و آمنا
- مدغم ابو شيبه
عفى الله عن كلامٍ في حنايا الصدر ماينقال
تركته لـ الزمن لو هو ثقيل و جمرته حيّه
وعفى الله عن همومٍ ما تخلي مستريح البال
يعيش أيام عمره في صفا ذهن و صفا نيّه
وعفى الله عن هواجيسٍ توقف بي على الاطلال
تعيد الذكريات اللي مع الأيام منسيّه
أنت سر . . من أسرار الحيـاه الجميـله
ما يسولف به العاقل على أغلى اخوانه
وأنت غايـه ولا لي غيـر وصلك وسيـله
وحلمٍ أرجيه وأصبر عمر كامل عشانه
سلطان بن بتلاء
مدري من اللّي من الثاني نفذ صبره
لا يازمن .. من هو البايع من الشاري
لا الوجه وجهك ولا النبرة هي النبرة
مدري ولكن طرا لك يازمن طاري
ماني بجاهل على الشدّات .. تختبره
تشتدّ ياوقت .. وإصراري هو إصراري
الله ولا الهاجس اللي مايريحني
اسهر عيوني وعناني وعنيته
احاول اخفيه مير الحزن يفضحني
تمركز بالحشا كن الحشا بيته
والغالي اللي عليه الشوق ذابحني
اقفى به الوقت ماجاني ولا جيته