إحساسي بوجود الله بهذي الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي ما كنت اقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
كم مرة نظرت
إلى خيبتك وسألتها؟
لماذا يبدو التحديق فيها مرعبًا
والحديث عنها لا يقل وجعًا
عن غرس سكين حاد
في أحشاء الفؤاد
لقد نظرت إليها كثيرًا
حتى صرت أعرف ملامح الخيبة
أكثر مما أعرف وجهي أحيانًا