تعلمت أن السخط لا يغير شيئًا من الأقدار فاخترت الرضا. إذا تعثرت أيقنت أن النجاح قد يتأخر لكنه لا يضيع وإذا ضاقت الأيام تذكرت أن الله لا يضعنا في موقف إلا لحكمة. وإذا فقدت شيئًا عزيزًا آمنت أن العوض عند الله أعظم.
لذلك صرت أعيش براحة..لأن الرضا يخفف كل شيء.
غالبًا علاقاتي ما تنتهي بسبب موقف كبير بل بسبب أشياء صغيرة تكررت كثير. كنت أتجاوزها كل مرة وأقول: ما تستاهل الزعل. لكن مع الوقت تتجمع هذه التفاصيل حتى توصل لنقطة الانفجار. لذلك لا تعتقدوا أن التغاضي كان بلا سبب، كان فقط صبرًا تراكم حتى انتهى
جليسٌ إذا ركنت إليه طاب مسمعك، وابتهج خاطرك، واستراحت روحك، واستجمّ قلبك، وبِتَّ طيلة وقتك بعدهُ مأخوذًا بشذى أثرهِ، وحُسْنِ معشرهِ، وحلاوة مُنادمته، فما أجلّها من عطيّة إذا رُزقتها، وما أعظمها من نعمة إذا حُزْتَها.