قالَ الله تبارك وتعالى: يا ابن آدمَ إنك ما دعوتَني ورجوتَني غفَرتُ لك على ما كانَ فيكَ ولا أبالي، يا ابنَ آدمَ لو بلغت ذنوبُكَ عَنانَ السماءِ ثم استغفرتَني غفرتُ لك، ولا أبالي، يا ابنَ آدمَ إنك لو أتيتَني بقرابِ الأرضِ خطايا ثمَّ لقيتَني لا تشرِك بي شيئًا لأتيتُك بقرابِها مغفرة
مش فاهم برضو ليه اعلق شماعة اخطائي علي فكرة القدر واني مخير ولا مجبر كل العارفو اني لو عايز اكل حواوشي دلوقتي مثلا هروح اجيب حواوشي واكل ليه اشغل دماغي بقا القدر الكان عايزني اكل الحواوشي في الوقت ده ولا ده كان قراري بشوف ان ده ضعف و انك مش عايز تتحمل المسؤوليه وتعترف بذنوبك
المشكلة انك متعرفش هل ده فعلا اللي مكتوب لك ولا ده واقع ناتج عن افعالك اللي من صُنع ايدك ؟!
هل كَم التعاسة والحزن والتشتت اللي في حياتك من صُنع قدر كُتب عليك ولا هي نتيجة لغباء خطوات انت مشيتها في حياتك ؟!
طب لو كانوا الاتنين واحد ، وكان القدر نفسه اللي كَتَب عليا اخد القرارات الغلط دي عشان يسوقني لقدر كُتب عليا ، يبقى أنا هتحاسب على ايه!! منا في الحِسبة دي زي الروبوت مليش دخل في شيء!
حتى نبي الله موسى مقدرش يفهم خيوطها ولا كيفية عملها رغم علمه وإنه كليم الله ، مابالك أنا بقدرتي البشرية العادية !!
مسألة القدر هتفضل من أغرب الحاجات اللي مرت عليا في حياتي .. ورغم اني خصصتلها وقت كبير اسمع فيه عشرات الـpodcasts وقرأت عنها كتير ، لكن حتى الآن ملقتش رأي مقنع للأسف
أقرب إجابة سمعتها وأقنعتني .. إنه اغلب الناس حاليا بتلجئ لرمي كل مشاكل حياتها على القدر عشان يسكّتوا صوت اللوم في عقولهم وبالهم يرتاح ، لانهم مرعوبين من مواجهة نتيجة الأخطاء اللي ارتكبوها في حق نفسهم وآلت بيهم لحياتهم الحالية