في مشهد تاريخي سيبقى في الذاكرة..
فتاة فرنسية محجبة تُسكت قاعة مجلس بلدية روبيه بالكامل وتدافع عن حجابها بكل فخر:
"أنا امرأة، وأنا شابة، وأنا مسلمة، وأرتدي الحجاب. ولست بحاجة إلى محو جزء من هويتي حتى أخدم سكان مدينة روبيه، ولن أتنحّى أمام اليمين المتطرف."
قالتها بثبات بعد أن طالبتها ممثلة اليمين المتطر,ف بخلع حجابها أو الاستقالة، فردت:
"أنا ابنة حي ألما الشعبي، وُلدت هنا ودرست هنا وخدمت هذه المدينة من الجمعيات والرياضة. قناعاتي الدينية لا تنتقص من التزامي بمبادئ الجمهورية. ما يهم هو أفعالي وما أقدمه للمدينة، وليس ما أضعه على رأسي."
امرأة واحدة وقفت في وجه العنصرية وقالت ما عجز عنه الكثيرون.
كل الاحترام لها 👏
التعاطف الانتقائي مع التراث:
البكاء على مبنى أثري في ليموج (فرنسا)، مقابل الصمت أمام تدمير مواقع أثرية في جنوب لبنان ومحو قرى كاملة بما تختزنه من ذاكرة عمرانية وتراثية.
---
إذا كان التراث قيمة إنسانية عالمية (وهو كذلك) فلا يجوز أن يتوقف الدفاع عنه عند حدود الجغرافيا أو أن يخضع للاصطفافات السياسية.
كنت سأكتب صباحاً، على سبيل الطرفة، أن نواف سلام قد يطلب إحالة قيادة حزب الله على المجلس العدلي بجريمة تأمين المال لإيواء المهجّرين. وإذ… هذا المخزومي يطالب بالتحقيق في هذه "الجريمة". جنون عبيد ترامب وبن سلمان في لبنان منذ الصباح (منذ إعلان الحزب عن خطة دفع بدل إيواء لكل عائلة فقدت مسكنها الوحيد) يكشف حقيقة معاداتهم لنا، نحن الناس. هذه السلطة وداعموها ليسوا سوى إباديين يريدون القضاء علينا، علينا جميعاً، مجتمعاً وأفراداً، لا على إطارنا السياسي. ثمة نازية صهيونية إبادية في الخطاب الموجه ضدنا، وما عادوا يخجلون بها.
لم يكن الفنان الدومينيكاني ( بولين 47 ) يتوقع أن يتحول لقاء عابر في أحد شوارع دولة إسبانيا إلى لحظة فارقة تزيد من شهرته وتكسبه محبة ملايين الأشخاص ! 🇪🇸
بدأت القصة عندما كان صانع المحتوى ( كيفن واي ) يستوقف المارة ويشغّل إيقاعات موسيقى الديمبو عبر مكبر صوت صغير، محاولاً دفعهم إلى الغناء والإرتجال معه. بعض الفنانين كانوا يتجاهلونه ويواصلون طريقهم، بينما كان آخرون يكتفون بإبتسامة عابرة دون مشاركة حقيقية، لكن ( بولين 47 ) إختار أن يتصرف بطريقة مختلفة تماماً؛ إذ توقف وتفاعل مع الشاب بحماس، وبدأ يغني ويرتجل ويرقص معه، دون تكبّر أو شعور بأنه أكبر من هذه اللحظة العفوية.
تحول اللقاء إلى ظاهرة إجتاحت مواقع التواصل، وتجاوز المقطع الأصلي 65 مليون مشاهدة خلال أيام قليلة. ولم يتوقف الأمر عند الإنتشار الواسع، بل إستثمر ( بولين 47 وكيفن ) نجاحهما والكيمياء التي ظهرت بينهما في إصدار أغنية رسمية، ليحوّلا إرتجالاً عفوياً في الشارع إلى تعاون موسيقي حقيقي. وربما لم يكن ( بولين 47 ) يحظى قبل هذه الواقعة بالقدر نفسه من الإنتشار الذي حققه بعدها، لكن تفاعله الطبيعي وتواضعه جعلا جمهوراً أكبر يكتشفه ويتعرف على فنه وشخصيته. 🎤🎵
واللافت في هذه القصة أن الفرق لم يكن في الموسيقى أو الكاميرا، بل في طريقة تعامل كل شخص مع الموقف نفسه؛ فبينما تجاهل البعض ( كيفن ) ومنحه آخرون إبتسامة سريعة، إختار ( بولين 47 ) أن يتوقف ويشاركه الغناء بكل عفوية، فكانت النتيجة إنتشاراً عالمياً ومحبة جماهيرية متزايدة.
وهنا تظهر العبرة الحقيقية : التواضع قد يكون باباً للشهرة، والإنسانية قد تمنحك ما لا تستطيع الأموال شراءه.
خرجت هاتان السيدتان من السجن في بريطانيا بعدما تم سجنهما بسبب تحطيمهم لرادارات إسرائيلية عسكرية بقيمة حوالي 3 ملايين جنيه إسترليني كانت مخططة لإرسالها إلى الجيش الإسرائيلي.
استقبلهم الناس بالورود والتصفيق والترحاب!
هذا وزير خارجية بريطانيا يا سادة … لم أكن أعلم أنني سأعيش لأسمع وزير خارجيّة إمبراطوريّة وعد بيلفور يقول #كنتم_على_حقّ
العالم يتغيّير …
و عنّا هون يناقشون في أصل الصورة و في
#اتفاقيّة_الأسطل_الإبراهيمي
هناك لحظة صغيرة في المستشفى لا تحتاج إلى الكثير من الكلام. تمشي إلى جانب ابنك، تمسك بيده، تتحدثان في أشياء عادية، تحاول أن تجعل الصباح عادياً قدر الإمكان. العملية بسيطة، والأطباء مطمئنون، وكل شيء كما يجب أن يكون. ثم تصل إلى بابٍ لا يمكنك أن تعبره معه. تترك يده، وتسلّمه لأيادي أخرى، وتبقى أنت في الخارج.
ربّما هذه إحدى أصعب مفارقات الأبوة: نمضي سنوات نحاول أن نحمي أبناءنا من كل شيء، ثم تأتي لحظات لا نملك فيها سوى أن نثق.
اليوم، وأنا أنتظر، أفكر بكل الأهل الذين يقفون أمام أبواب كهذه … بعضهم لدقائق، وبعضهم لأيام وشهور. كم يبدو العالم مختلفاً من مقعد في ممرّ مستشفى.
#صباح_الخيـر