إنّا لله وإنّا إليهِ رَاجعُون. رحل الطيب الوديع اللي كان رقيق القلب والمشاعر وكان قدوة ومثال. كان طول الوقت ناصح بحب وصدق . رحل أحد كبار العائلة الأهلاوية وأحد علامات الدراما المصرية. هتسيب فراغ كبير في قلوبنا لاننا ارتبطنا بيك واتعلمنا منك. ادعوا له بالرحمة أكيد هو محتاج ده منكم دلوقتي
مش القبطان اللي كاتب التويته ديه للاسف .. احنا ولاده وليد وخالد الحلفاوي .. الوالد ربنا استجاب لدعاه ولم يمر بعذاب طويل مع مرض والم طويل ، كان دائما بيدعي بكده وربنا ما خذلوش . شكرا علي كل الحب والدعاء ، وصلاة الجنازة اليوم الاحد ١٥ ديسمبر بمسجد الشرطة زايد بعد صلاة العشاء
لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده إلى أجل مسمى..
في أمان الله وستره وعنايته يا أمي الحبيبة جزاكِ الله خيرًا عني وعن اخوتي وعن أبي وعن أبنائي وزوجتي ما رأيناه منكِ من رعاية وحب وخدمة وعلم وقرآن علمتينا إياه
أسأل الله أن يجمعك مع سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في حياة البرزخ وأن يبعثك يوم القيامة في جوار الصديقين... يا حبيبتي
أسألكم الدعاء لها برؤية وجه الله الكريم وجوار النبيين...
وشكرًا لكل من اتصل أو أرسل رسالة.. وأعتذر عن التأخر في الرد على حضراتكم.. أحسن الله عزائكم جميعًا