يمرّ عيد الحب ويروح وش صار
تقليد والتقليد ماهو طموحي
الورد الاحمر والهدايا والأشعار
مهما تجيني ما تداوي جروحي
خذيت مع درب المحبين مشوار
ورجعت مع نفس اتجاهي سموحي
حطّيت لي في صفحة العشق تذكار
وفي يوم عيد الحبّ .. عايدت روحي
ليلة بداية عام فيها انتهى العام
وحُبك مثل ماهو لو إنّك بعيده
تستاهل الشوق وان مرّت أعوام
انت عمر يستاهل إني … أعيده
أهديك انا عمري وتفداك الأيام
ماهوب بس بْوردتين وقصيده
مامرّني حبك مثل مرّ الأكرام
عدّا مثل فرصة حياتي الوحيده
شلون اشوفه بعد ذيك الليالي غريب
و هو ذعاذيع نوده دايم تهبّني
ماني مخليه لـ الدنيا و قبح النصيب
لو كان يقطع حبال الوصل و يكبِّني
و اللّه لـ احبه لو إنه ما يبيني حبيب
ما هو بـ لازم عشان احبه يحبّني
اذكر أيام الغرام وحبك اللي ما نسيته
لو يوردني الهلاك ولو يجرعني النكاده
أتذكر وجهك الطاهر وصوتٍ ما سليته
يتردد في مسامع عاشقك حزة رقاده
باقي أنت المنال ومطلبي واللي بغيته
يبطي غيابك يحد القلب عن غاية مراده
نعرف الغربه من يسافر عن بلاده وبيته
كيف قلبي متغرب وسط بيته في بلاده
البال يضحك كل ما مرته ذكراك
وأنا لا ذكرتك قلت ليت العمر ثاني
شعوري على لهفة شعورك شعور إرباك
هو اللي يضحكني على كل شي قد بكاني
ماني خايف ان الوقت ياخذك لـ هناك
أنا خايف ان الوقت فيك يتحداني
أحبك وأعرف اني أحبك بدون إدراك
أنا قلبك الأول وأنا قلبك الثاني
يا كثر صورك اللي مانساها بالي النسّاي
لو إن عمري معك مرّت سنينه مثل أسابيعه
حبيبي كيف أمر بشارعك ما تدري إني جاي ؟
وأنا أعرف الصباح اللي يجيبك من ذعاذيعه
ودي أكمّل معك حتى (الحياة البرزخية)
وين تلقى عاشقٍ يبغاك حتى في مماته ؟
من يشوفك يدري إن الموت حاجة عايديه
كل ليلة في طوارف مبسمك ؛ يعلن وفاته
هات فنجال الهوى بإيدك وحطه في يديّه
لو تصبّ الموت في فنجال حبّك، قلت هاته
رميت وجهي على كتفك شوي وغفيت
والغفوة اللي ثواني فوق كتفك . . عُمر
لو إنك من أول الدنيا معي ما شكيت
ما فاتنا نستحقّه . . بس ما الله أمر
لو مرّ عمري معك برد وسلام اكتفيت
هذا وجنبك ربييييع . . العمر عيّا يمر
دامك معي لايهمّك لو ضحكت أو بكيت
كتفك لحاله يكفّي . . لين يقضي العمر
الله يسمّح خطوة اقدامك على الهجر الصحيح
تدلّ دربك .. واعذَب طعونك ( تدلّ دروبها )
وانا عسى الله يغفر ذنوب الهوى .. والله يبيح
نفسٍ .. تشلّ من الجروح ذنوب فوق ذنوبها
اخترت راحة خاطري والناس فالكون الفسيح
ما عاد اطالع في مزاياها … و لا في عيوبها
مامسحت محادثتنا كل يوم اقراها
و كل يوم يطيح دمعي لا قريت حروفك
َ
يا سقى الله ليلةٍ نسهر على قمراها
يوم أقول الشعر من جوفي و يدخل جوفك
َ
عشت أنا وياك ب أغلا ايامنا و أحلاها
يوم كنت تزورني ما تعتذر ب ظروفك
َ
كيف رحت مع الجفيّا و أنت ما تقواها
كيف ترقد عينك الحلوه و أنا ما اشوفك ؟.