في زمن المزاجية والاستغناء السريع، إمّا أن تُعامَل بما يليق بك، أو اترك مكانك لمن يقدّرك. واعتد أن تكتفي بنفسك، وأن يكون اعتمادك بعد الله على الله وحده
المجنّب من الأوادم ما يخلا
لا سَلِم من شرّ ذولا، جوه ذولا
حقيقة لا تتغير؛ فمهما اجتهدت في تجنّب الناس، أو أحسنت إليهم، أو آثرت السلامة، فلن تسلم.
لذلك لا تجعل رضا الناس غاية، ولا توقفك ألسنتهم عن ما تراه حقًا وصوابًا.
افعل ما يمليه عليك ضميرك، ودع حديث الناس لهم.
سامحيني سامحيني لدّني عنك لزوم
ولاقضيت اللازم اللي لدّني بازهم عليك
احتريني بالمجي في ظرف يوم او شبه يوم
بنهب الخطوه واميّل عن متاهات السكيك
صحبتي ويا البطى من غير لازم ماتدوم
واجملي ماله عوايد عند حيضانه بريك
بتمرني الدمعة الأخيرة
تاخذ معاها صورتك وتطيح
وكني بهالدمعة سكين جرحها وجهي
وكني بالمسافة تطول ما بين عيني ودمعتي وخدي
وكني بقلب الحاير المسكين نبضه يقول
لا تودع الفرقى .. الدمع ما يرقى
وعندها لا نزلت الدمعة من الجرح الأخير
وفارقت وجهي أنا
بغمض عيوني وأكسر البرواز
وأكيد بنسى
لابدها ياسعود بتغيب شمسي
ذي سنةٍ رب الخلايق فرضها
ولعلها حريتي بعد حبسي
ولعلي ألقى عند ربي عوضها
الأمير بدر بن عبد المحسن رحمه اللّٰه يخاطب أخوه الأمير سعود.. وكأنه ويرى في الرحيل حرية من ألم المرض.. ويعلّق أمله على عوض اللّٰه..