من قناعاتي أن ما أفقده هو أقل قيمة مما أملكه والأهم أني مازلت مؤمن بأن العطاء هو مصدر حقيقي للسعادة وأن من يعطي دون أن يسترد ما أعطى هو أكرم الناس في كل شئ والعطاء يكون في المادة والأخلاق والمشاعر والمواقف حتى في الدعاء هناك عطاء ومن يقدم غيره على نفسه هو أنبلهم وأصدقهم في العطاء
يمر الوقت وفي لحظة ما نبدأ
نستشعر ما فات من عمرنا
حينها نكون وكأن كل الأشياء
قد توقفت.. وتبدأ تساؤلاتنا
حول الأشياء التي فقدنا لحظات
التفكير فيها ، وعن ماذا كنا وماذا
أصبحنا !؟ ولكننا نجد كل ذلك
قد مرّ بسلام مجرد لحظة عابرة
نخرج منها ونحن معتقدين أننا
لم نمنح أنفسنا الوقت الكافي.
كانت العلاقات القديمة ليست بحاجة
إلى نضج أصحابها ولا إلى حذرهم ووعيهم
لأنها كانت عفوية وصادقة وبستطاعتهم أن يروا
ما بداخل بعضهم بعكس علاقات زماننا هذا
فحين ذهب الصدق منها لم يبقى فيها غير
بعض الحذر والوعي إلى درجة إنك لا تجد من
بينهم حتى جاهل واحد كلهم أصبحوا علماء
في الثقافة !!
لا أدري مالذي يشغل الناس
لأجل أن ينشغلوا بغيرهم
من الناس . . مالقيمة التي
تستحق لأجلها أن يبخصوا
منهم أشيائهم وأمورهم بغير
حق ، مالذي يدفعهم لدفع
الناس إلى حقيقة غير حقيقتهم
وجرّهم إلى كل ما لا يرضيهم !؟
@alnajla00 كي لا تجني السوء إلى نفسك
عليك أن تتجنب غايتك الداخلية
حينما تفكر في السوء للآخرين
حتى لو لم تفعل ذلك . . لمجرد
أنك أعطيت للسوء وقتاً في عمقك
كفيل بأن يجلب لك ذلك السوء.
أنما كل شئ كأننا نقضيه بطريقة
لا نشعر بها ،كأننا أعتدنا على أشياء
كأنها تمنعنا أن ننتبه إلى القيمة
الحقيقية التي يجب أن نجدها
في الأشياء حين نشعر بها . .
كأننا فقدنا أتصالنا بمن حولنا
وأخذنا مكاننا بعيداً برغم قرّبنا
وهذا ما يحدث حين نفقد روعة
الشعور وجماله في أنفسنا.
تتصور أشياء عن الحب
من خلال تجاربك أو تجارب
غيرك، أشياء تفقدك إمانك
في الحب فتصبح ترى أنه
لا وجود للحب في الحقيقة
هذا يسمى إنهزام وبأنك خسرت
أمام معركة الحب وأن لم تحارب
لأجل ما تشعر به أمام تلك العقبات
وتلك الأمور من أتعاب ومشاكل
لا تستحق ذلك الحب ولأجل هذا
ترى أنه لا وجود للحب.
المشاعر العميقة أكثر صدقاً
من غيرها من بعض ما يشعر به
صاحبها لأنها تظهر كثيراً في إنفعالاته
كلما تأثر بشئ من الأشياء إلى درجة
أنك تراها حتى في صمته وعبرات وجهه.
تتصور أشياء عن الحب
من خلال تجاربك أو تجارب
غيرك أشياء تفقدك إمانك
في الحب فتصبح ترى أنه
لا وجود للحب في الحقيقة
هذا يسمى إنهزام وبأنك خسرت
أمام معركة الحب وأن لم تحارب
لأجل ما تشعر به أمام تلك العقبات
وتلك الأمور من أتعاب ومشاكل
لا تستحق ذلك الحب ولأجل هذا
ترى أنه لا وجود للحب.
الحب مازال باقي ولا يعيش
إلا بين قلبين طاهرين نقية
دواخلهم تشعر بصفاء صدورهم
ونقاء ضمائرهم وإن تراجع أحدهم
لسبب ما أنقذه الطرف الآخر بطريقة
بقائه على صفائه ونقائه وأن جار العناد
عليهم ورأوا الكبرياء يحول بينهم . .
فعلى ذلك الحب السلام . .
والختام
قالت :
إلى أي مدى تحبني ؟
قلت :
الحب لا قياس له ولا يمكننا
أن نصف عمقه ، ولكن إن كنتِ تقصدين
بأي طريقة أحبك فأني أحبك بتلك
الطريقة التي أخشى أن أفقدك فيها.
قالت :
وأي الأشياء الممكنة التي تجعلني
أفقدك فيها ؟
قلت :
حين أتوقف عن حبك وسأقول لكِ
حينها أعذريني لأنني أحترم صدقي.
الكثير من الحقائق التي تؤلمنا
ولكننا نادراً ما نجد من بينها حقيقة
فعلية يفعل تأثيرها علينا بطريقة
تتغيّر فيها حياتنا إلى طريق آخر
لأن جوهر الأفعال هو الإستعداد
والإيمان التام وهذه الأشياء نجدها
سريعاً تفقد مكانتها في داخلنا بعد
كل مرة نتأثر فيها بشئ من الأشياء
التي تحدث أمامنا.
من الجميل أن تضع بعض الآخرين
في منطقة الاختبار خصوصاً الغرباء
منهم الداخلين إلى حياتك بطرق
عديدة تكشف لك القيّم الحقيقية
الداخلية التي يملكونها ، فحين تجد
إصرار أحدهم للدخول إليك عليك
مجاراته إلى درجة من الممكن أن
تنتقل إلى غير طبيعتك موقتاً ليظهر
لك ما لم تراه في طبيعته.
الأشياء هي الأشياء لم تتغيّير
هي على شكلها ولونها وضلّها
ولكن نحن من تغيّرت فينا نظرتنا
ورؤيتنا إليها قد تحوّلت إلى غيرها
ومن أجل هذا لم نستطع أن نؤمن
بأي قيمة أصيلة تستحق أن نراها
في تلك الأشياء.
ربما لو لم نعاني تلك المعانات
لم نكن نستحق هذه السعادة
التي نحن عليها !؟
أو بطريقة أخرى إن لم نعاني
العذاب في الحياة لا يمكن لنا
أن نقدر قيمة تلك السعادة.
الناضجون فكرياً وعاطفيّاً وجسدياً
والباحثون عن الكمال يدركون القيمة
الحقيقية في مبدأ الكراهية وأن بدايتها
أن الإنسان عجز أن يحب نفسه وكما أن
الحب يبدأ من داخلنا أولاً ثم يتسرّب
إلى ما حولنا كذلك هي الكراهية
فلا أتصور أنني أستطيع أن أرى الحب
في داخلي وأجد مكاناً للكراهية بجانبه.
كلنا نعرف الحب بالطريقة التي
تفرضها علينا حاجتنا إليه أو نعرفه
بالصورة التي أعتدنا على رؤيتها سواء
كانت من وراء تجاربنا أو تجارب غيرنا
لكن لو نظرنا نجد أن كل إنسان يحب
نفسه فقط حين تجده يبحث عن الحب
لأجل نفسه وأن عليه أن يحب غيره حتى
لا يبقى وحيداً فيحمي نفسه من الوحدة.