إن النجاح ليس التباهي بالمظاهر ، بل في استخدام النجاح لإحداث تغيير حقيقي في حياة من حولك ، كم أتمنى الهداية لبعض حديثي النعمة الذين لهم عقول خاوية، وقصور مذهبة، وسيارات فارهة ، وموائد تقطر إسرافا تكسر قلوب المتعففين الشرفاء بلا حياء ولاخوف من الخالق، تصور وتنشر للمباهاة والفخفخة، ألم يعلموا أن الله يغار على نعمته؟!
من أعظم اللذائذ في هذه الحياة الدنيا، الصلاة في المسجد، حيث الرحمة والسكينة وشهود الملائكة.
من ترك الصلاة في المسجد -من غير عذر- فهو محروم، وقد فاته قسطٌ من الرحمة والفضل، يدعو به المؤمن إذا دخل المسجد: اللهم افتح لي أبواب رحمتك.
وإذا خرج : اللهم إني أسألك من فضلك.
والمحافظ على هذا الدعاء في هذا الموطن، في الدخول للفريضة والخروج منها، من أسباب الرحمة والرزق -إذا استحضره العبد-.
رسالة اطمئنان:
والله ما صعُبت إلا فُرجت بإذن الله وما تعسرت إلا تيسرت وما أغلق باب إلا فُتح ألف باب غيره وعدٌ من الله الكريم الوهاب، إن مع العسر يسراً.