﴿ وآخرُ دَعْواهُمْ أَن الْحَمْدُ لِلَّهِ ربِّ الْعالمِينَ ﴾
الحمد لله الذي ما تيقنت به خيراً وأملاً إلا وأغرقني سروراً وفرحاً، الحمد لله حباً ورضاً وامتناناً
تم بحمدالله
تخرجي من جامعة حائل كلية علوم وهندسة الحاسب الآلي وحصولي على درجة البكالوريوس في تخصص هندسة البرمجيات
قصة الدعاء الذي يقال بعد الأذان (دعاء الوسيلة) ترتبط بحديث عظيم وتوجيه نبوي
كيف بدأت القصة؟ (التوجيه النبوي)
كان النبي ﷺ يجلس مع الصحابة ويعلمهم كيف يتعاملون مع شعائر الدين، فأراد أن يربطهم بالأذان؛ لأنه نداء التوحيد. فقال ﷺ
الربط بين هذا الدعاء وقصة الشفاعة العظمى التي ذكرناها سابقاً.
قال النبي ﷺ: "مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ... حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ".
المعنى: بما أنكِ وقفتِ بعد الأذان ودعوتِ للنبي ﷺ بأن يعطيه الله هذه المنزلة العالية والخاصة (الوسيلة)