الواضح أنكم تنتظرون أي رد لتستغلوه وتحويل النقاش إلى مهاترات جانبية وصناعة مظلومية لا تغيّر شيئًا من الحقائق المطروحة، ونترفع عن الأسلوب المنحط الذي لا يمثلنا، وأنتم تصرون على الاستفزاز والخلط والتعميم. ولذلك نؤكد أن الرجال والعقلاء منكم فهم محل احترام وتقدير، المقصود بالسفهاء هم من يمارسون الكذب والإساءة وإثارة الفتنة يتحدثون عن الثبات والمرجع، بينما واقعهم يقول غير ذلك تمامًا.
والدليل عندما سئُل شيبانكم عن الجد الكبير في منهم الذي لا يعرف وفي من يقر بأن اسم صالح بن كليب لم يكتمل عندهم إلا من خلال وثائقنا.
فكيف تتحدثون عن الثبات وكبار السن ينكرون ما تدعونه؟ وأنتم تعلمون أن فرعكم لم يحمل اسم الجد الكبير إلا متأخرًا؟ وكيف تتحدثون عن المرجع وليس عندكم اسم مستفيض متوارث، ولا شهرة متفقة عليه، ولا تسلسل مستقر بينكم؟
أما وثيقة 1274هـ التي تتشبثون بها، فقد انقطع فيها ذكر الاسم، وتعددت بعدها الألقاب والروايات، ولم يُعرف هذا التسلسل حتى في حفائظ النفوس. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل لديكم وثيقة أخرى توافق هذا التسلسل؟ طبعا لا.
فالاسم منقطع، والتسلسل مختلف، والألقاب متغيرة، وإلى اليوم لا يوجد عندكم ما يثبت الاسم كاملًا إلى الجد الكبير على وجهٍ متفق عليه.
فهل الثابت يخطئ في تسلسل أجداده؟وهل الثابت يفتقر إلى الوثائق؟وهل الثابت لا يملك شهرة واستفاضة؟وهل الثابت يترك ما كان عليه مورثوه ثم ينتقل إلى طرح حديث لم يجتمع عليه الجميع؟وهل الثابت تُبنى له مشجرات بأسماء معينة ثم يأتي من بعدهم من يبدل الأسماء ويعيد تركيب التسلسل؟وهل الثابت يغير رواياته وأسماء أجداده لتوافق الاسم الذي استقر عليه متأخرًا؟
وأيضاً
كيف انتقل اسم جدكم من فلان بن كليب إلى جدنا صالح بن كليب؟
هذا هو جوهر الإشكال، وهذا هو معنى الالتصاق. فأنتم لا تكتفون بادعاء صحة ما ذهبتم إليه، بل تحاولون إلزام الآخرين بالاعتراف به، ولا توجد وثيقة تثبت اسم صالح بن كليب إلا من وثائقنا، فكيف أصبح الاسم فجأة مرجعًا ثابتًا بعد أن كان الاسم المتداول عندكم فلان بن كليب؟ ولماذا جاء هذا التغيير متأخرًا أصلًا؟
ولو بقيتم على ما كنتم عليه من التخبط في اسم فلان بن كليب لكان أهون من محاولة الالتصاق باسم جد غيركم، ثم مطالبة الآخرين بالاعتراف بصحة هذا الانتقال دون وثيقة صريحة ولا دليل واضح.
ثم نسأل سؤالًا منطقيًا يفهمه كل عاقل:
لو سلمنا جدلًا بأننا ملتصقون كما تزعمون، فهل يلتصق الإنسان بقوم وهو يعلم أنهم ينتسبون إلى غير أبيهم؟
وهل يلتصق الإنسان بقوم مختلفين في أسماء أجدادهم وتسلسلهم؟
وهل يلتصق الإنسان بقوم لا يملكون تاريخًا مستفيضًا يجمعهم؟
وهل يلتصق الإنسان بقوم التصقوا أصلًا بغيرهم لمجرد تعارف وتشابه الأسماء؟
وهل يلتصق الإنسان بقوم لا توجد بينهم مصاهرة قديمة ولا حديثة، ولا أملاك مشتركة، ولا مجاورة تاريخية، ولا حدود معروفة، ولا وثائق معتبرة، ولا أي دليل يمكن الاستناد إليه؟
وهل يلتصق الإنسان بقوم التصقوا بغيرهم ويتذللون ويحاولون مرارًا إيجاد صلة اجتماعية أو مصاهرة فلم يتحقق ذلك، ولم يزوجوهم الى يومنا هذا؟
وهل يقبل الإنسان أن يترك كرامته وجماعته وما توارثه آباؤه وأجداده من أجل مصلحة اسم أو مرجع حديث؟
ونحن نتحدث عن وقائع يعرفها الجميع، ففي السابق كان منا من اقتنع متأخراً بصحة ما تدعونه ثم تراجع بعدما تبين له الخطأ. وأتبع حديث رسولنا الكريم ﷺ في تحريم الإنتساب وجل من لا يخطئ وكذلك من فرع أبي جهل من انتقل إلى جماعة قطر ثم تراجع بعد ذلك والتصق في جماعة أخرى، مع أنه لو بقي على ما كان عليه لوجد على الأقل مصاهرة ووجودًا وتاريخًا يجمعه بهم.
أما أن يترك ذلك كله ثم يلتصق بجماعة لا يوجد بينهم تاريخ جامع، ولا دليل تاريخي، ولا دليل علمي، ولا دليل وثائقي، ثم يجعل هذا الالتصاق حقيقة مسلّمًا بها وهو يعلم بأنها سبب تشتت الفروع فهذه دعوى تحتاج إلى إثبات لا إلى تكرار.
من بنى مرجعًا جديدًا لم يكن مستفيضًا عنده من قبل لا في اسرته ولا في مدينته؟
وهل كان هذا الانتقال نتيجة قناعة علمية موثقة، أم نتيجة الحاجة إلى سد النقص؟
هذه الأسئلة هي أصل الموضوع، وهي التي يهرب منها البعض إلى المهاترات والإساءات كلما طُرحت، لأن الإجابة عنها تحتاج إلى وثائق وبراهين، لا إلى ضجيج وصناعة مظلومية.
أما نحن فموقفنا واضح: لا نقبل أن يُنسب الجميع إلى طرح لم يجتمع عليه الجميع، ولا نقبل أن تتحول التعديلات المتأخرة إلى حقائق مسلّم بها، ولا أن يُتهم غيره بالالتصاق من لا يزال عاجزًا عن تفسير التغييرات التي وقعت في اسمه وتسلسله ورواياته، أو تبرير بناء مرجع حديث لمصلحة معينة مع افتقار الوثائق .
صاير فكاهي يا أبو جهل 👺، خلّني أنزل لمستواك شوي. مع أنك بصراحة تكسر الخاطر، وواضح أن الصك سبب عقدة نفسيه لك، وتسببت بالإحراج ع الجميع ، واللي حولك مالهم لوم. وما ودنا نتكلم بصفة الجمع مثلك ومثل الجاهل أبو الحسن ، لكنكم فعلًا صرتوا مثل بنكي وبرين؛ وواضح أنه ما يحتاج ارد على بنكي، أما الجاهل أبو الحسن، صاحبنا وحبيبنا مدّعي المعرفة بالوثائق، فلا بد من مجاراته في أوهامه .
الآن بدرسك على افتراضاتك الموهومة ، لكن خل أبو جهل يسكت تراه يفشل.
وبعد ذلك ، لازم تجاوب عن فرعك ولا داعي للتهرب المعتاد أعرف أن الأمر ثقيل عليك، والحديث عن فرعك يزعجك وحاس بشعورك ولا عندك جواب، لأنك من الفرع الذي يفتقر إلى الوثائق، ولهذا تحاول صرف الأنظار عن أصل المشكلة لديك .وهل فرعك يفتقر للوثائق؟!🤓
و أتمنى لا جاء وقت فرعك تجاوب ان كانك تقدر .
ولازم تتذكر الوقف الي راح ل أناث الي تتهرب منه، ولا تبي تظهر الوثيقة للي حوّلك لماذا يا ذكي. وهي موجوده للي يحتاجها، هل لأنك داخل من أمراة وتتلصق في جدنا وتخفي هذا الأمر ؟! وليه انت من الفرع الي شاد حيله كثير تراك بتسبب الاحراج لفرعك .
@aziz1989nasser عاجز عن الشكر يالغالي الله لا يحرمني منك ومن دعمك المستمر. شكرا جزيلا على مرورك الطيب 🤍🌹
راح تستمر معهم القصص والروايات والجهل والكذب.
والافلامات الهندية.
لهذا الحد ينتهي الأمر، ولن ننشغل بعد اليوم بمهاتراتكم ومحاولاتكم المتكررة لصرف الأنظار عن أصل الموضوع. ويكفي أن ردنا عليكم منحكم من القيمة أكثر مما تستحقون، فالباطل مهما طال لا يستحق كل هذا العناء.
لقد أعماكم الحقد عن رؤية الحقائق، وأصبح الجهل سببًا في كثير من الحماقات التي لا تزيدكم إلا تناقضًا وتخبطًا. وما نراه من كثرة الكلام وتكرار المهاترات ليس إلا دليلًا على الألم الذي أحدثه الصك فيكم، فلو لم يكن موجعًا لكم لما استهلكتم كل هذا الوقت في محاولة الطعن فيه وصرف الأنظار عنه.
ونقولها بوضوح: كفوا عن إذلال أنفسكم بالتعلق بجماعة ليست جماعتكم، والسعي خلف أصل موهوم لا يقوم على دليل. فالتاريخ معروف، والمدينة تشهد، وليس الأمر مقتصرًا على أفراد من الأسرة فقط. والسؤال الذي ما زال قائمًا: أين ما يثبت ما تدعونه قبل عام 1399هـ؟ ولماذا هذا الإصرار على الكذب والمكابرة؟ لو قيل إنه حلف أو جوار لكان أقرب إلى العقل وأسلم من بناء أصل كامل على أوهام لا يسندها برهان.
وقد جاء الوعيد الشديد في الانتساب إلى غير الأصل، قال النبي ﷺ: «من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام». فالمسألة ليست مجرد جدال أو انتصار للنفس، بل مسؤولية أمام الله قبل كل شيء.
ونحن أرفع من الدخول في مسار لا يُحشم فيه كبير ولا يُراعى فيه قريب، ونستغرب كيف وصل بكم الحال إلى هذا المستوى من الجدل والإساءة لمن حولكم ومن بينكم. وكان الأولى بكم أن تواجهوا الحقائق كما هي، وأن تتحملوا الواقع بدل الاستمرار في المكابرة.
أما مسألة التعلق والتلصق بالجد ، فهي أوضح من أن تحتاج إلى تعليق، فأنتم تزعمون أنكم في طريق غير طريقه وتتلصقون في جدنا متأخراً، ثم لا تكادون تتركون مناسبة إلا وتحاولون التقرب والانتساب والتعلق به. فاحسموا أمركم أولًا قبل مطالبة الآخرين بتصديق هذا التناقض، ولعل الله أن يرزقكم مصاهرة أو سببًا مشروعًا للتقارب، أما ادعاء الأنساب فلا يصنع حقائق.
وقبل كل شيء، وقّروا كباركم ومن حولكم، فذلك أنفع لكم من الاستمرار في جدال لا يغيّر من الحقائق شيئًا.
أما نحن، فقد قلنا ما لدينا، والحقائق والوثائق باقية، والناس تميز بين من يستند إلى الدليل والبرهان، وبين من لا يملك إلا المهاترات والتشغيب وصرف الأنظار عن أصل الموضوع. وما بُني على باطل فهو باطل، ولن يغير من ذلك كثرة الكلام ولا تكرار الادعاءات.
والآن نطوي هذا الملف ونكتفي بتجاهلكم، فمن كان لديه جواب على الأسئلة المطروحة أو مستند يثبت دعواه فليأتِ به، ومن لم يكن لديه إلا الجدل والمهاترات وتكرار الكلام فلن يجد منا بعد اليوم ردًا ولا التفاتًا، لأن الحقائق لا تتغير بالصراخ، والباطل لا يصبح حقًا بكثرة مروجيه.
مجرد توضيح..
قد ما نقدر نحاول نترفّع عن إساءاتك وعن التعميم، فغير أشكالك ما لهم ذنب في تصرفاتك. لكن يا أبو جهل، جُز عن طبعك؛ تبدأ بالغلط وتؤجج الفتنة، ثم تتقمّص دور المشتكي وتبحث عن العقلاء والكبار!
ويوم جتك الرجال للإصلاح وإيقاف الإساءات والخبال اللي تسويه، ما حشمتهم ولا قدّرت سعيهم. أما أبوحمد، فتكلم بالوثائق دون إساءة لأحد، وحشم الرجال ووقف عند طلبهم، ومع ذلك أوجعكم بالوثايق لأنه كشف ضعف ما عندك، وأنت إلى اليوم مستمر في الدجل والمهاترات، ثم تتحدث عن العقل والحكمة! والاحداث معروفه لا تحاول تكذب .
وبعدين وين عقلك يوم عندك وثيقة عام 1390هـ واضحة وصريحة أن جدك فلان بن فلان، وتلعب بالاسم وتبدّل التسلسل عشان توافق الجاهل أبو الحسن؟ وتلعب بفرعك كامل، مدري كيف اشكالك يتصدرون المشهد !
خل أبو الحسن يجاوب لا يتهرب: ليه الوقف ذهب إلى بنتي ابنه وأولاد بنته؟ وليه صار الاستحقاق للإناث؟ هل لانكم داخلين من إمراة ، يا أبو جهل خلك على خبالك وخل أبو الحسن حبيبنا يجاوب، نتكلم بالوثايق مو بالDNA يا أساس الفتنة .
وانت يا أبو جهل أوصف لنا شعورك بعد الصك. وش أول شيء سويته؟ الله يستر على عقلك لا تفقده ضاعوا طلابك.
وكيف كان شعورك يوم عرفت أنك تفتقر للوثائق ، وحديث الأصل الي تكرره طلع وهم؟ ويوم ضاقت بك الحجج، وصرت تتخبط وتغيّر الأسماء؟ يا أبو جهل وقف الخبال والكذب والتشكي تراك واضح للجميع .
النسب الصريح والموثق يُؤخذ من بطون الوثائق التاريخية المؤرخة، وليس من الادعاءات الحديثة.
-
وثائقنا التاريخية واضحة وجلية، فقد ذكرت جدنا "كليب آل علي" صراحةً منذ أكثر من 350 سنة (أي في أواخر القرن الحادي عشر الهجري)، ولم تذكر اسم القبيلة المثارة قط في أي حقبة تاريخية مضت. فهذا الاسم لم يظهر إلا في عام 1400 هجري، وهو عهد حديث جداً لا يسند نسباً، حيث جُمِعت فيه أفخاذٌ وحمائل شتى لتصنع لنفسها شيخ شمل، دون وجود وثوق صريح بتسلسل أجداد يصل إليها، بل إن المفارقة الكبيرة تكمن في أن تلك الإشارات الحديثة ذكرت بوضوح عدم وجود شيخ شمل للمصالح أو مكانة أخرى.
-
وهنا تكمن مفارقة عجيبة وعميقة؛ بين مَن عُرفوا في المدينة بألقابٍ، وليس لهم مكانة في المجتمع إلا القليل منهم، وقد تاهت عنهم سلاسل أنسابهم وجفّت من التوثيق عروق أجدادهم، ثم يسيئون ويتحدثون عن الأصالة اليوم! .. وبين أجدادنا وأجدادِ أبناءِ عمومتنا الثابتين في نسبهم بتسلسل صريح بموجب وثائق مؤرخة، وممّن يشهد لهم التاريخ بالثبات والوضوح وسيرتهم العطرة المعروفة، فرحم الله آباءنا وأجدادنا وغفر لهم.
-
ومن المثير للاستغراب محاولتهم الالتصاق بوثائقنا، بل وقيامهم بتعديل أسماء أجدادهم في مشجرتهم بناءً على وثائقنا، ليتسنى لهم اصطناع وصلة نسب تمكنهم من الوصول لجدنا "كليب" وإقحامه في نسب غير صحيح لا يمت للواقع بصلة.
-
يحدث كل هذا في محاولة بائسة ممن يتحدثون اليوم عن النسب، وهم يعلمون يقيناً أنه لا توجد لديهم وثيقة واحدة مؤرخة ذُكرت فيها القبيلة المذكورة أو منحها التاريخ ذكراً قديماً؛ فالواقع والتوثيق يبطلان مزاعمهم كلياً، وليس بينهم وبين هذا النسب المستحدث لا أملاكٌ تجمعهم، ولا مصاهرةٌ تربطهم، ولا شهرةٌ واستفاضةٌ تُعرف لهم؛ فبماذا إذن تستدلون؟ وبأيّ إرثٍ واهٍ تتمسكون؟
-
إنّ صروح الأنساب لا تُبنى على الأوهام، وتاريخ الأجداد لا يُكتب بمداد الادعاء؛ وحسبُنا في هذا المقام أن الحقائق راسخة، والوثائق ناطقة، وشمس التوثيق الصريح لا تُغطى بغربال المزاعم الحديثة.
الواضح أنكم تنتظرون أي رد لتستغلوه وتحويل النقاش إلى مهاترات جانبية وصناعة مظلومية لا تغيّر شيئًا من الحقائق المطروحة، ونترفع عن الأسلوب المنحط الذي لا يمثلنا، وأنتم تصرون على الاستفزاز والخلط والتعميم. ولذلك نؤكد أن الرجال والعقلاء منكم فهم محل احترام وتقدير، المقصود بالسفهاء هم من يمارسون الكذب والإساءة وإثارة الفتنة يتحدثون عن الثبات والمرجع، بينما واقعهم يقول غير ذلك تمامًا.
والدليل عندما سئُل شيبانكم عن الجد الكبير في منهم الذي لا يعرف وفي من يقر بأن اسم صالح بن كليب لم يكتمل عندهم إلا من خلال وثائقنا.
فكيف تتحدثون عن الثبات وكبار السن ينكرون ما تدعونه؟ وأنتم تعلمون أن فرعكم لم يحمل اسم الجد الكبير إلا متأخرًا؟ وكيف تتحدثون عن المرجع وليس عندكم اسم مستفيض متوارث، ولا شهرة متفقة عليه، ولا تسلسل مستقر بينكم؟
أما وثيقة 1274هـ التي تتشبثون بها، فقد انقطع فيها ذكر الاسم، وتعددت بعدها الألقاب والروايات، ولم يُعرف هذا التسلسل حتى في حفائظ النفوس. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل لديكم وثيقة أخرى توافق هذا التسلسل؟ طبعا لا.
فالاسم منقطع، والتسلسل مختلف، والألقاب متغيرة، وإلى اليوم لا يوجد عندكم ما يثبت الاسم كاملًا إلى الجد الكبير على وجهٍ متفق عليه.
فهل الثابت يخطئ في تسلسل أجداده؟وهل الثابت يفتقر إلى الوثائق؟وهل الثابت لا يملك شهرة واستفاضة؟وهل الثابت يترك ما كان عليه مورثوه ثم ينتقل إلى طرح حديث لم يجتمع عليه الجميع؟وهل الثابت تُبنى له مشجرات بأسماء معينة ثم يأتي من بعدهم من يبدل الأسماء ويعيد تركيب التسلسل؟وهل الثابت يغير رواياته وأسماء أجداده لتوافق الاسم الذي استقر عليه متأخرًا؟
وأيضاً
كيف انتقل اسم جدكم من فلان بن كليب إلى جدنا صالح بن كليب؟
هذا هو جوهر الإشكال، وهذا هو معنى الالتصاق. فأنتم لا تكتفون بادعاء صحة ما ذهبتم إليه، بل تحاولون إلزام الآخرين بالاعتراف به، ولا توجد وثيقة تثبت اسم صالح بن كليب إلا من وثائقنا، فكيف أصبح الاسم فجأة مرجعًا ثابتًا بعد أن كان الاسم المتداول عندكم فلان بن كليب؟ ولماذا جاء هذا التغيير متأخرًا أصلًا؟
ولو بقيتم على ما كنتم عليه من التخبط في اسم فلان بن كليب لكان أهون من محاولة الالتصاق باسم جد غيركم، ثم مطالبة الآخرين بالاعتراف بصحة هذا الانتقال دون وثيقة صريحة ولا دليل واضح.
ثم نسأل سؤالًا منطقيًا يفهمه كل عاقل:
لو سلمنا جدلًا بأننا ملتصقون كما تزعمون، فهل يلتصق الإنسان بقوم وهو يعلم أنهم ينتسبون إلى غير أبيهم؟
وهل يلتصق الإنسان بقوم مختلفين في أسماء أجدادهم وتسلسلهم؟
وهل يلتصق الإنسان بقوم لا يملكون تاريخًا مستفيضًا يجمعهم؟
وهل يلتصق الإنسان بقوم التصقوا أصلًا بغيرهم لمجرد تعارف وتشابه الأسماء؟
وهل يلتصق الإنسان بقوم لا توجد بينهم مصاهرة قديمة ولا حديثة، ولا أملاك مشتركة، ولا مجاورة تاريخية، ولا حدود معروفة، ولا وثائق معتبرة، ولا أي دليل يمكن الاستناد إليه؟
وهل يلتصق الإنسان بقوم التصقوا بغيرهم ويتذللون ويحاولون مرارًا إيجاد صلة اجتماعية أو مصاهرة فلم يتحقق ذلك، ولم يزوجوهم الى يومنا هذا؟
وهل يقبل الإنسان أن يترك كرامته وجماعته وما توارثه آباؤه وأجداده من أجل مصلحة اسم أو مرجع حديث؟
ونحن نتحدث عن وقائع يعرفها الجميع، ففي السابق كان منا من اقتنع متأخراً بصحة ما تدعونه ثم تراجع بعدما تبين له الخطأ. وأتبع حديث رسولنا الكريم ﷺ في تحريم الإنتساب وجل من لا يخطئ وكذلك من فرع أبي جهل من انتقل إلى جماعة قطر ثم تراجع بعد ذلك والتصق في جماعة أخرى، مع أنه لو بقي على ما كان عليه لوجد على الأقل مصاهرة ووجودًا وتاريخًا يجمعه بهم.
أما أن يترك ذلك كله ثم يلتصق بجماعة لا يوجد بينهم تاريخ جامع، ولا دليل تاريخي، ولا دليل علمي، ولا دليل وثائقي، ثم يجعل هذا الالتصاق حقيقة مسلّمًا بها وهو يعلم بأنها سبب تشتت الفروع فهذه دعوى تحتاج إلى إثبات لا إلى تكرار.
من بنى مرجعًا جديدًا لم يكن مستفيضًا عنده من قبل لا في اسرته ولا في مدينته؟
وهل كان هذا الانتقال نتيجة قناعة علمية موثقة، أم نتيجة الحاجة إلى سد النقص؟
هذه الأسئلة هي أصل الموضوع، وهي التي يهرب منها البعض إلى المهاترات والإساءات كلما طُرحت، لأن الإجابة عنها تحتاج إلى وثائق وبراهين، لا إلى ضجيج وصناعة مظلومية.
أما نحن فموقفنا واضح: لا نقبل أن يُنسب الجميع إلى طرح لم يجتمع عليه الجميع، ولا نقبل أن تتحول التعديلات المتأخرة إلى حقائق مسلّم بها، ولا أن يُتهم غيره بالالتصاق من لا يزال عاجزًا عن تفسير التغييرات التي وقعت في اسمه وتسلسله ورواياته، أو تبرير بناء مرجع حديث لمصلحة معينة مع افتقار الوثائق .
يا أبو جهل، كلما أكثرت من الكذب واللف والدوران زدت الحجة على نفسك. شيبانكم يعترفون أن اسم جدكم لم يكتمل إلا من أوراقنا، وأبو حمد الله يجزاه خير هو من صحح وأثبت اسم والد جدكم بعد أن كثر التخبط فيه وعجزتم عن إثباته؛ مرة علي بن صالح، ومرة سعد بن صالح، والمشكلة أن الاسم السابق والتعديل كلاهما خطأ، بينما الصحيح ما أثبته أبو حمد وهو: صالح بن علي. فأنتم فرع يعتمد على أوراق المرجع لإكمال نسبه، فكيف يأتي اليوم ليشكك في الثابت أو يدّعي على الأصل؟
وتقول إننا من المقدام، والنعم بالمقدام، لكن دعنا نتحدث بالمنطق لا بالدعاوى. هل بيننا وبين المقدام مصاهرة ؟ لا. ، هل بيننا أملاك مشتركة؟ لا. ، هل بيننا علاقة مشهورة ومتوارثة؟ لا ، الان بين فرعكم وبين المقدام؛ هل بينكم مصاهرة قديمة؟ نعم وتجاوزت 150 عامًا، هل بينكم أملاك وروابط مشتركة؟ نعم ، هل بينكم علاقات معروفة بين الأجداد؟ نعم يشهد بها القريب والبعيد. فإن كانت المصاهرة والأملاك والعلاقات القديمة قرائن معتبرة عندك، فهي قائمة بينكم وبين المقدام لا بيننا وبينهم.
ولا ننسى الشهادة الباطلة لسعد التي ما زلتم عاجزين عن الإجابة عنها حتى اليوم، حتى أصبح الهروب منها أبلغ من أي جواب. والحقيقة أنكم كلما حاولتم الهروب من الواقع أعادتكم إليه الوثائق والوقائع،
ولا تحاولون قلب المسألة وكأن الآخرين هم من يبحث عن الاعتراف فما زال شيبانكم يرددون أن عمي سالم هو الذي عافاكم، ويقرون بأنه تم اختياره كبيرًا عليكم ثم رفض، والسبب يعرفه الجميع.
والقصة الحقيقية مع الرياض بدأت بتشابه أسماء ثم تعارف، ثم ظن بأنهم أبناء عمومة بلا مستند، وهذا بحد ذاته اعتراف بالجهل، ثم تم استحداث اسم مندثر واختيار عمي سالم كبيرًا عليكم، إلا أنه رفض التشتت وترك ما توارثه الأجداد، ولهذا بقيت كلمة شيبانكم المشهورة: “عافنا العم سالم”. ومع ذلك أصر بعض أفراد فرع أبو جهل على الدخول والالتصاق للاستفادة من الاسم المستحدث، أما أسرة أبو الحسن فلم يكن لها رأي في السابق، ويحاول أبو جهل اليوم إظهارهم وكأنهم طرف أصيل في الموضوع ليبعد الشبهة عنهم.
وعلى هذا الأمر ما زال الخلاف قائمًا من جميع الجهات، وهذا من أسباب تحريم الانتساب. والأطرف من ذلك أن بعض المتحمسين من فرعكم كانوا أشد حماسًا للالتصاق من أصحاب الشأن أنفسهم، ومع ذلك بقي الرفض موجودًا، وبقي غير المقتنع موجودًا، وبقي الاعتراض قائمًا من مختلف الفروع، بل وحتى من داخل أسرة أبي الحسن نفسها، فما بُني على باطل فهو باطل.
أما أبو الحسن فما زلت أنتظر جوابك: لماذا لم يُذكر اسم أب جدك؟ ولماذا عندما يُذكر غيره يقال أخوه وأخته، بينما عند هذا الموضع بالذات يتغير الأسلوب فجأة؟ ولماذا الوقف الذي عندك من الإناث؟ ولماذا تشكك مختلف الفروع في اسمكم؟ ولماذا يُستخدم اسم جدك في توصيف غير العرب؟
وعلى العموم، جاوبوا عن الأسئلة واتركوا الهروب وادعاء المظلومية، فالفرق كبير بين من يستند إلى موروث متوارث وله قرائن ووجود معروف في مجتمعه، وبين من انتقل إلى نسب مستحدث ويخاصم ويشتت كل من يرفض هذا الانتساب، ثم يطلب من الجميع التسليم به .
يا أبو جهل، كلما أكثرت من الكذب واللف والدوران زدت الحجة على نفسك. شيبانكم يعترفون أن اسم جدكم لم يكتمل إلا من أوراقنا، وأبو حمد الله يجزاه خير هو من صحح وأثبت اسم والد جدكم بعد أن كثر التخبط فيه وعجزتم عن إثباته؛ مرة علي بن صالح، ومرة سعد بن صالح، والمشكلة أن الاسم السابق والتعديل كلاهما خطأ، بينما الصحيح ما أثبته أبو حمد وهو: صالح بن علي. فأنتم فرع يعتمد على أوراق المرجع لإكمال نسبه، فكيف يأتي اليوم ليشكك في الثابت أو يدّعي على الأصل؟
وتقول إننا من المقدام، والنعم بالمقدام، لكن دعنا نتحدث بالمنطق لا بالدعاوى. هل بيننا وبين المقدام مصاهرة ؟ لا. ، هل بيننا أملاك مشتركة؟ لا. ، هل بيننا علاقة مشهورة ومتوارثة؟ لا ، الان بين فرعكم وبين المقدام؛ هل بينكم مصاهرة قديمة؟ نعم وتجاوزت 150 عامًا، هل بينكم أملاك وروابط مشتركة؟ نعم ، هل بينكم علاقات معروفة بين الأجداد؟ نعم يشهد بها القريب والبعيد. فإن كانت المصاهرة والأملاك والعلاقات القديمة قرائن معتبرة عندك، فهي قائمة بينكم وبين المقدام لا بيننا وبينهم.
ولا ننسى الشهادة الباطلة لسعد التي ما زلتم عاجزين عن الإجابة عنها حتى اليوم، حتى أصبح الهروب منها أبلغ من أي جواب. والحقيقة أنكم كلما حاولتم الهروب من الواقع أعادتكم إليه الوثائق والوقائع،
ولا تحاولون قلب المسألة وكأن الآخرين هم من يبحث عن الاعتراف فما زال شيبانكم يرددون أن عمي سالم هو الذي عافاكم، ويقرون بأنه تم اختياره كبيرًا عليكم ثم رفض، والسبب يعرفه الجميع.
والقصة الحقيقية مع الرياض بدأت بتشابه أسماء ثم تعارف، ثم ظن بأنهم أبناء عمومة بلا مستند، وهذا بحد ذاته اعتراف بالجهل، ثم تم استحداث اسم مندثر واختيار عمي سالم كبيرًا عليكم، إلا أنه رفض التشتت وترك ما توارثه الأجداد، ولهذا بقيت كلمة شيبانكم المشهورة: “عافنا العم سالم”. ومع ذلك أصر بعض أفراد فرع أبو جهل على الدخول والالتصاق للاستفادة من الاسم المستحدث، أما أسرة أبو الحسن فلم يكن لها رأي في السابق، ويحاول أبو جهل اليوم إظهارهم وكأنهم طرف أصيل في الموضوع ليبعد الشبهة عنهم.
وعلى هذا الأمر ما زال الخلاف قائمًا من جميع الجهات، وهذا من أسباب تحريم الانتساب. والأطرف من ذلك أن بعض المتحمسين من فرعكم كانوا أشد حماسًا للالتصاق من أصحاب الشأن أنفسهم، ومع ذلك بقي الرفض موجودًا، وبقي غير المقتنع موجودًا، وبقي الاعتراض قائمًا من مختلف الفروع، بل وحتى من داخل أسرة أبي الحسن نفسها، فما بُني على باطل فهو باطل.
أما أبو الحسن فما زلت أنتظر جوابك: لماذا لم يُذكر اسم أب جدك؟ ولماذا عندما يُذكر غيره يقال أخوه وأخته، بينما عند هذا الموضع بالذات يتغير الأسلوب فجأة؟ ولماذا الوقف الذي عندك من الإناث؟ ولماذا تشكك مختلف الفروع في اسمكم؟ ولماذا يُستخدم اسم جدك في توصيف غير العرب؟
وعلى العموم، جاوبوا عن الأسئلة واتركوا الهروب وادعاء المظلومية، فالفرق كبير بين من يستند إلى موروث متوارث وله قرائن ووجود معروف في مجتمعه، وبين من انتقل إلى نسب مستحدث ويخاصم ويشتت كل من يرفض هذا الانتساب، ثم يطلب من الجميع التسليم به .
يا أبا الحسن، أنت من جررت الكلام على نفسك، وأنت من فتح هذا الباب. تحاول أن تخفي الحقيقة عن الناس، بينما الحقيقة أنك من الاسرة الغريبة الذي يُرثى لحالك من ناحية الوثائق والإثبات، ومع ذلك تتصدر الحديث وكأنك تملك ما لا تملك.
جاوب إن كنت تملك جوابًا، ولنبدأ بالسؤال الأول في التغريدة السابقة (١)، ثم هذه الأسئلة التي ما زالت بلا إجابة:
٢- لماذا تسمّي الوثيقة القناصية “ورثة”؟ وهل أبريك وإخوانه وأجعفر وغيرهم أعمامك فعلًا حتى تستدل بها على ما تدعيه؟
٣- والأغرب من ذلك، لماذا تُذكر في الوثيقة صلة القرابة بعبارات مثل: “أخوه” و”أخته”، ثم عند اسم جدك تحديدًا يختفي هذا الوصف تمامًا ويُستبدل بذكر فلان وفلان؟ لماذا هذا الاستثناء وحده؟ وما سببه؟ وهل كان الاسم الأول هو الكافل لجدك وإخوته ولذلك لم تُذكر الصلة كما ذُكرت لغيركم؟هل صحيح أنتم أبناء ….؟؟
٤- لماذا أغلب الوثائق تذكر الجد الكبير مع بقية الفروع بوضوح، بينما أسرتكم يُستثنى من ذلك بصورة متكررة تثير الاستغراب؟
٥- لماذا أنتم الأسرة الوحيده الذي لا تملك اسم شهرة ثابتًا؟ مرة بهذا اللقب، ومرة بآخر، ثم تنتقلون إلى ثالث، وكأن كل مرحلة لها اسم جديد؟
٦- لماذا تختلف أسماء رجال أسرتكم عن بقية الفروع الجد الكبير اختلافًا ظاهرًا ومتكررًا؟
٧- لماذا أنتم الأسرة الوحيده الذي لا تملك اسم الجد الكبير إلا في الأعوام المتأخرة؟
٨- هل تملك وثيقة واحدة فقط، وثيقة واحدة لا أكثر، تثبت جدك صاحب اللقب الأول بصيغة صريحة وواضحة: فلان بن فلان، أو آل فلان، أو فلان الفلاني؟ أم أن الجواب معروف للجميع، ولذلك نرى بين فترة وأخرى اسمًا جديدًا ولقبًا جديدًا ومحاولة جديدة للهروب من الواقع؟
٩- ولماذا كان لقبكم الأول يُستخدم أصلًا في توصيف غير العرب ؟
١٠- لماذا تنتسب الى جد ليس جدك وتحاول الاصرار عليه؟ وتستند على أسم في وثيقة وقف انتقل عن طريق الإناث سنة 1288هـ؟
يا أبا الحسن، كنا نفضّل السكوت، لكنك أنت من أصر على فتح هذا الملف. والخوف من ظهور الحقائق
هو ما يدفعك إلى المكابرة والتضليل ومحاولة صرف الأنظار عن أصل الموضوع.
والله يغفر لمن مضى، فقد كانت له نظرة بعيدة. فإذا كان هذا حالكم وأنتم تفتقرون إلى الوثائق والأدلة، فكيف سيكون الحال لو ظهرت جميع الوثائق؟
وأنت يا أبا جهل، حاول تنسى صدمة الصك ، فالدور قادم عليك. وعندما يُفتح ملف فرعك سننتظر منك الإجابات نفسها التي تطالب بها غيرك. هذه المرة لا تهرب، ولا تكثر من الكذب والضجيج، ولا تحاول تغيير الموضوع. أجب بالوثائق إن كنت تملكها، فزمن الادعاءات انتهى .
مجرد توضيح..
قد ما نقدر نحاول نترفّع عن إساءاتك وعن التعميم، فغير أشكالك ما لهم ذنب في تصرفاتك. لكن يا أبو جهل، جُز عن طبعك؛ تبدأ بالغلط وتؤجج الفتنة، ثم تتقمّص دور المشتكي وتبحث عن العقلاء والكبار!
ويوم جتك الرجال للإصلاح وإيقاف الإساءات والخبال اللي تسويه، ما حشمتهم ولا قدّرت سعيهم. أما أبوحمد، فتكلم بالوثائق دون إساءة لأحد، وحشم الرجال ووقف عند طلبهم، ومع ذلك أوجعكم بالوثايق لأنه كشف ضعف ما عندك، وأنت إلى اليوم مستمر في الدجل والمهاترات، ثم تتحدث عن العقل والحكمة! والاحداث معروفه لا تحاول تكذب .
وبعدين وين عقلك يوم عندك وثيقة عام 1390هـ واضحة وصريحة أن جدك فلان بن فلان، وتلعب بالاسم وتبدّل التسلسل عشان توافق الجاهل أبو الحسن؟ وتلعب بفرعك كامل، مدري كيف اشكالك يتصدرون المشهد !
خل أبو الحسن يجاوب لا يتهرب: ليه الوقف ذهب إلى بنتي ابنه وأولاد بنته؟ وليه صار الاستحقاق للإناث؟ هل لانكم داخلين من إمراة ، يا أبو جهل خلك على خبالك وخل أبو الحسن حبيبنا يجاوب، نتكلم بالوثايق مو بالDNA يا أساس الفتنة .
وانت يا أبو جهل أوصف لنا شعورك بعد الصك. وش أول شيء سويته؟ الله يستر على عقلك لا تفقده ضاعوا طلابك.
وكيف كان شعورك يوم عرفت أنك تفتقر للوثائق ، وحديث الأصل الي تكرره طلع وهم؟ ويوم ضاقت بك الحجج، وصرت تتخبط وتغيّر الأسماء؟ يا أبو جهل وقف الخبال والكذب والتشكي تراك واضح للجميع .
نبتعد عن ملاحقة كل إساءة أو الانشغال بكل مهاترة. ما يعنينا أمر واحد فقط: الإجابة عن السؤال المطروح ومناقشة الوثيقة مناقشة علمية واضحة. أما الباقي فمجرد ضجيج لا يغيّر من الحقائق شيئًا.
ونحن على يقين أن الحقيقة لا يضرها كثرة الكلام، وأن من يطّلع على الأدلة والوثائق سيعرف الفرق بين من يستند إلى البرهان، وبين من لا يملك إلا الكذب والتضليل ومحاولة صرف الأنظار خوفًا من مواجهة الواقع.
فالحقيقة لا تحتاج إلى تزييف ولا إلى إساءات حتى تثبت، بينما الباطل لا يعيش إلا عليها. ولهذا كلما ضعفت الحجة ارتفع صوت المهاترات، وكلما غاب الدليل حضرت الاتهامات والإساءات.
كان الأولى بك أن تتوقف عن الكذب وتتعامل مع الواقع كما هو، لا كما تتمنى أن يكون. أما الاستمرار في التضليل والإساءة فلن يغيّر حقيقة ثابتة، بل يكشف حجم العجز عن مواجهتها. ومن يعجز عن الرد على الوثيقة ويلجأ إلى التجريح، فقد قدّم للناس أوضح اعتراف بضعف موقفه.
والغريب أنك لم تحترم قريبًا ولا بعيدًا، ولم تسلم من لسانك حتى الوجوه التي يكنّ لها الناس الاحترام والتقدير. وكبيركم له مكانته واحترامه، لكنك لا تمثله ولا تمثل أخلاقه ولا أسلوبه.
ويبقى السؤال كما هو منذ البداية: أين الجواب على الوثيقة؟ لأن الحقيقة لا تهزمها الإساءات، ولا يغيّرها الصراخ، ولا يحجبها التضليل. وكل يوم يمر بلا جواب يزيدها وضوحًا .
مجرد توضيح..
قد ما نقدر نحاول نترفّع عن إساءاتك وعن التعميم، فغير أشكالك ما لهم ذنب في تصرفاتك. لكن يا أبو جهل، جُز عن طبعك؛ تبدأ بالغلط وتؤجج الفتنة، ثم تتقمّص دور المشتكي وتبحث عن العقلاء والكبار!
ويوم جتك الرجال للإصلاح وإيقاف الإساءات والخبال اللي تسويه، ما حشمتهم ولا قدّرت سعيهم. أما أبوحمد، فتكلم بالوثائق دون إساءة لأحد، وحشم الرجال ووقف عند طلبهم، ومع ذلك أوجعكم بالوثايق لأنه كشف ضعف ما عندك، وأنت إلى اليوم مستمر في الدجل والمهاترات، ثم تتحدث عن العقل والحكمة! والاحداث معروفه لا تحاول تكذب .
وبعدين وين عقلك يوم عندك وثيقة عام 1390هـ واضحة وصريحة أن جدك فلان بن فلان، وتلعب بالاسم وتبدّل التسلسل عشان توافق الجاهل أبو الحسن؟ وتلعب بفرعك كامل، مدري كيف اشكالك يتصدرون المشهد !
خل أبو الحسن يجاوب لا يتهرب: ليه الوقف ذهب إلى بنتي ابنه وأولاد بنته؟ وليه صار الاستحقاق للإناث؟ هل لانكم داخلين من إمراة ، يا أبو جهل خلك على خبالك وخل أبو الحسن حبيبنا يجاوب، نتكلم بالوثايق مو بالDNA يا أساس الفتنة .
وانت يا أبو جهل أوصف لنا شعورك بعد الصك. وش أول شيء سويته؟ الله يستر على عقلك لا تفقده ضاعوا طلابك.
وكيف كان شعورك يوم عرفت أنك تفتقر للوثائق ، وحديث الأصل الي تكرره طلع وهم؟ ويوم ضاقت بك الحجج، وصرت تتخبط وتغيّر الأسماء؟ يا أبو جهل وقف الخبال والكذب والتشكي تراك واضح للجميع .
مجرد توضيح..
قد ما نقدر نحاول نترفّع عن إساءاتك وعن التعميم، فغير أشكالك ما لهم ذنب في تصرفاتك. لكن يا أبو جهل، جُز عن طبعك؛ تبدأ بالغلط وتؤجج الفتنة، ثم تتقمّص دور المشتكي وتبحث عن العقلاء والكبار!
ويوم جتك الرجال للإصلاح وإيقاف الإساءات والخبال اللي تسويه، ما حشمتهم ولا قدّرت سعيهم. أما أبوحمد، فتكلم بالوثائق دون إساءة لأحد، وحشم الرجال ووقف عند طلبهم، ومع ذلك أوجعكم بالوثايق لأنه كشف ضعف ما عندك، وأنت إلى اليوم مستمر في الدجل والمهاترات، ثم تتحدث عن العقل والحكمة! والاحداث معروفه لا تحاول تكذب .
وبعدين وين عقلك يوم عندك وثيقة عام 1390هـ واضحة وصريحة أن جدك فلان بن فلان، وتلعب بالاسم وتبدّل التسلسل عشان توافق الجاهل أبو الحسن؟ وتلعب بفرعك كامل، مدري كيف اشكالك يتصدرون المشهد !
خل أبو الحسن يجاوب لا يتهرب: ليه الوقف ذهب إلى بنتي ابنه وأولاد بنته؟ وليه صار الاستحقاق للإناث؟ هل لانكم داخلين من إمراة ، يا أبو جهل خلك على خبالك وخل أبو الحسن حبيبنا يجاوب، نتكلم بالوثايق مو بالDNA يا أساس الفتنة .
وانت يا أبو جهل أوصف لنا شعورك بعد الصك. وش أول شيء سويته؟ الله يستر على عقلك لا تفقده ضاعوا طلابك.
وكيف كان شعورك يوم عرفت أنك تفتقر للوثائق ، وحديث الأصل الي تكرره طلع وهم؟ ويوم ضاقت بك الحجج، وصرت تتخبط وتغيّر الأسماء؟ يا أبو جهل وقف الخبال والكذب والتشكي تراك واضح للجميع .