أرجو أن تكون النهاية السعيدة
في مكانٍ ما سأصل إليه
يومًا
وأن تنتهي جولتي
من الركض وراء أحلامي
بنيلها
لا بالندم عليها
وأن تستحق الوجهة الأخيرة
عناء الوصول إليها
منذ البداية.
لو ! أنكَ جئت أبكرَ قليلًا
حينما كان وجهي أكثر حيويةً
وصوتي أقل ترددًا
وضحكتي أكثر عُلوًا
لو أنكَ جئت قبل أن يغمرني
خوف الأعوام
لو عرفتُك قبل ان تملأني الجُروح
وتترك النُدب على روحي علامة
لو تصا��فنا
قبل أن أُصبح امرأة متوجسة
حادة وتملؤها التساؤلات
لو أنكَ عرفتني في ربيعي!*
الآن أنا خريفٌ أصفر.
ويجري هذا في الوقت نفسه. "أنا أكرهك! أنا أهواك!" ندافع عن أنفسنا، نتحادث، يستعرض المرء حياته في القرن التالي، بجنون، بأي ثمن، كما لو كان من الممتع إلى أبعد حد الاستمرار في الحياة، كما لو كان ذلك سوف يج��لنا، آخر الأمر، خالدين. رغبة في العناق رغم كل شيء، مثل الرغبة في حك جلودنا.
ولشـدة ماكان وجهي المرهق يفزعها،كانت تبدو عليها رغبة في الهروب مني بأي وسيلة،الرغبة في تجنبي،في الأنصراف عني،أي شيء يمكنها فعله، كنت أحمل لها بكل تأكيد رائحة ماضِ بعيد بغيض،غير أني كنت الشخص الذي يعرف عمرها ،منذ سنوات طويلة .
رحلة إلى آخر الليل..
"كنا نذهب إلى هناك، محاذرين، بحثًا عن سعادتنا، تلك التي يتهددها العالم بأسره في سعار. كنا نشعر بالخزي من تلك الرغبة، لكن كان علينا مع ذلك أن نلبيها! الإقلاع عن الحب أصعب من التخلي عن الحياة. في هذا العالم، يقضي المرء وقته في القتل أو في العشق"