"شابتر الخمس سنوات ينتهي اليوم ، وكانت النهايه خير ختام ، سَعيدة لأن كل ما تمنيته ينهمر علي واحدٍ تلوّ الآخر، وأراهن ان هذه اللّحظة هي الأفضل في عمري كله."
رسمياً / الثالثة على دفعة الخريجين بكلية التمريض .
من فرط تقبلي لمجريات الأمور، وتبسيطي للمشكلة وتصغيري للحزن، أتسائل عن شعوري أحيانًا.. من كثر ما قمعته بالمنطق ما أعرف تمامًا إيش اشعر أو بماذا اشعر. أفهم إحباط المتنبي في قول: «أصخرةٌ أنا؟ مالي لا تُحرِّكُني/هذا المدامِ ولا هذي الأغاريدُ؟» وخلف الأسلمي «إن ما حزنت.. أحزن»
فيه نــوع من النُّبل يلفتني جدًا في الإنسان اللي يظل طيب ومعطاء ومتفهم وهادئ,وصدره واسع حتى في أصعب أيامه وأقسى ظروفه,هذا النوع فعلًا يترك أثر كبير ويستحق الإعجاب.