قال ﷺ:
"من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده - مائة مرة - لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه" مسلم
وأيضًا،
"من قال: سبحان الله وبحمده مائة مرة؛ غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر" الترمذي
"لا تحمل همَّ شيء الله كافله، فإنَّ الأمُور تسير في ملكوت أقدار الله لن يضرك منها شيء لم يكتبه الله عليك، ريح قلبك بالتسليم لقضائه، و لو كُشِفت لك الحُجُب لاخترت يقينا ما اختاره الله لك"
اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي بصري نورًا، وفي سمعي نورًا، وعن يميني نورًا، وعن يساري نورًا، وفوقي نورًا، وتحتي نورًا، وأمامي نورًا، وخلفي نورًا، واجعل لي نورًا
"شعور تفويض الأمر لله شعور عزيز يفيض طمأنينة، يكون الأمر حينها متروك من بين يديك مضمونٌ عند الله، شعور الاعتماد على الله والتوكل عليه في كل شأن وفي كل أمر وفي كل خطوة تخطوها في حياتك شعور عزيز جدًا ، تشعر أنّك متكئ في مكان آمن لا يمكن أن يحدث لك فيه خدش أو ندب".
«إنَّما تُقطَع دُروب الحياة الشاقة، وتطوى المسافات النائية، وتقضى الأسفار المُضنِيَة؛ بالإيمان، والتوكل، العزيمة، والثِّقة، واليَقين، واستحضار أنّ الله خير صاحب، وسند، ومُعِين، فَما طابَت الأيام إِلاَّ به، وما قُضِيَت الأمور إلَّا بتوفيقه، وهُو ونعم المولى ونعم النصير»
"أعظمُ اختبارٍ لصدقك مع الله ورضاك عنه واحتساب الأجر منه والصبر على بلائه: إذا لم يتحقَّق لك ما كنت تدعو الله فيه وترجوه؛ أو إذا طال عليك زمن البلاء وتأخَّرت عنك إجابة الدعاء؛ هنا يُختبَرُ الصدق ويُقاسُ الرِّضا، فإن طابت نفسُك بالرِّضا عن الله طيَّب الله لك كل شيءٍ في الحياة".
"إن الشدائد مهما تعاظمت وامتدَّت لا تدوم على أصحابها، بل إنها أقوى ما تكون اشتدادًا وامتدادًا واسودادًا، أقرب ما تكون انقشاعًا وانفراجًا وانبلاجًا، عن يسر وملاءة، وفرج وهناءة، وحياة رخية مشرقة وضاءة، وهكذا في نهاية كلِّ ليلٍ قاتمٍ فجر صادق
"جاهد نفسك دائما أن تطهَّر قلبك من كل غل وحسد وحقد على أحد من أهل الإسلام؛ فهي للعبد نعيم في الدنيا وسعادة، ورفعة في الآخرة ولأجره زيادة، ولا تنس ذلك الصحابي الذي أخبر رسول الله ﷺ بأنّه من أهل الجنّة، فلمّا فُتّش عن أرجى عمله كان سلامة صدره وطهارته!"
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا “