﴿ فِي جَنَّةٍ عَالِيَة ﴾
اللهُم اجعل موتانا مِن اصحاب هذه الآية اللهُم اغفِر لهُم،وهب لهُم مِن اجرك مالا يُحصى ومِن غُفرانك عفوًا لا يـفنى،اللهُم إنّا أودعناهم في رحمتك ونعلم أن رحمتك بهم أوسع مما يتوارد في أذهاننا،فاللهُم ارحمهم واجمعنا بهم في جنتك
ليت الغرابيل جتني من عـدو لـي
إن ما تقاضيت والا بيتقاضـى لـي
لكن من واحـد ذكـره غنـاة لـي
ما زلت احبه ,, وبـ احبه ولا ابالـي
خلوني اسج عن موضوعه احسن لي
ولا الغلا ,, والله ان يبطي هو غالي
صباح الزعل ، ولا صباح الرضى والشوق
يا ويلي من الاولى ،، و ويلي على الاخرى
تهادى على قلبي ، و ريّح ، و هدّ ، و روق
وشف جرحي الشايب ورا الضحكه العذرا
أحبّك لها يومين في صوتي المخنوق
يسكّر عليها الضيق ،، وتضيّع المجرى
لاجفاك الي تحبه فلا تلحق وراه
ما جفاك الا وهو وده انك تقطعه
عز نفسك عن تقفاه لا لقى قفاه
مخبل اللي كل ما اقفى وليفه يتبعه
وش تبي باللي ما يبغيك يا مال الغناه
ماورا طرد المقفين رزق ولا منفعه
والله لو أنه يحبك ماسوا ذا السواه
كان يمدي دافع الشوق صوبك يدفعه
من قسوة الي حصل في ليلة البارح
أدوّر الشمس مثل مدورّ الفزعه
مدري وش الحاجة اللي ضيّقت صدري
طغت ع الإبتسامة و أغرت الدمعه
تصدّق إني من الضيقه ما عاد أدري
هي ليلة السبت ولا ليلة الجمعه
عساني أرتوي شُوفك بجنة عقب طول البُعد
وقسايا دمعتي من لهفتي تصافح كفوفك
تراني أذرف الدمعه بعد بُعدك بليّا جهد
هنيّك يا قبر ياللي فقيدي محتضن جوفك
عساني مانحرم شوفك بعد ماصابني هالهجد
مصيبه بعد طول البُعد عيني تنحرم شوفك
عقلي اللي كان يبغي من الواقع هروب
تالي الأيام يبغى الهروب من الخيال
ماتنحت ضيقتي يوم لاحيت الهبوب
زال شي من همومي وشي لا يزال
ضيقوك وجابو اقصاك ياصدر الرحوب
كل ماراحو وعادو على نفس السؤال
مادام قلبي لك شفوقٍ وميلاف
وراك يا خلي قليل المروفــه ؟
قل لي عسى مابه على الخاطر خلاف
عسى حبيبي ما قصر دون شوفه
لا ،، لا تعسر القلب في كل محراف
واحذر يجي عقب المودّه حسوفه
يا حبيبي والمحبة بدايتها سؤال
والنهاية قسوةٍ تكسر الغصن الندّي
والذي فضل جمالك على كل الجمال
أنك أغلى من عيوني ومن دم جسدّي
معك جرّبت الهداية وجرّبت الضلال
قلبي أعلن لك ضلاله وعقلي مهتدّي
أخذني من واقعٍ ما عرف قدر الرجال
السنافي فيه يغصّب على شور الردي
يمدحون اللي يعْبد المناصب والريال
ومن كفى شره وخيره يقولون أجودّي
عن ضجيج الناس والمجتمع جاني جفال
كـنّ ما ذولا بـ ناسي ولا ذي بـ بلدّي
الهروب أحيان نوعٍ من أنواع النضال
لا وطّت رجلك طريق الضياع السرمدّي
جيت محتاجك وفيني كلامٍ ما يقال
أتعززّ ، وارفع الصوت ، وامشي ، واعدّي
حطني في وجه حضنك من صدوف الليال
تايهٍ لا اخطيت من ضمتك وين أغدي؟
مستعد أبيع عمري لاجل كلمة تعال
في رجا ليلي وصبحي و( ريحة معْبدي )
والعيون اللي هدبها ينادي للقتال
صوّبتني بـ اللواحظ و بيّحت جهدي
وإن شعرت بيوم في حبنا بـ الابتذال
ردني لأول جروحك ترى صبري مدّي
غبّ على كيفك وأنا بين ( هقوات الوصال )
أتحرّى لك وروحي على راحة يدي
واكتبك بشعر والشعر دوامة خيال
يتّـضح فيـها بـعيد المـدى والمبتّدي
وكاني ما روّيت الأسماع بسحر الحلال
طحت من عين الثريا ومن عين الجدّي
من اول اضحك واحد عند قبر أخيه
وذا الحين إليا واجهني الطرب ضايقته
لاشفت الجماد أسمع وش يقول وأحاكيه
والإنسان ما أفهم وش كلامه لاناطقته
"أعيش الحزن مع كل من يفتقد غاليه"
لو أشوف غصن جف ساقيه ،، عانقته
أعرف مزاجك كل ما صرت زعلان
من أختيــارك للصـور والأغـاني
أحيان أحس انك أناني وأحيان
اتـأكد انك كل الأحيـان أنـاني
لا تنتظر مني عذر وأنت غلطان
كثـر التمني ما يجيب الأمـاني
بـروح لا أسف ولاني بندمـان
بعض الأسف غلطة بشكل ثاني
ما أفكر أغير بنفسي على شان
أنسان ما غير بنفسه عشـاني