الكريم لا يُعرَف فقط بعطائه، بل بحضوره وانصرافه! يدخل بمرؤته فيكسب القلوب، ويرحل بوقاره فيبقى أثره.
لا يرفع صوته عند الوداع، ولا يثقل على أحد ببقائه. يعرف متى يحضر ومتى يغيب، وكأن له ميزاناً من أدب لا يختل.
إن أعطى أكرم، وإن صمت سِلم، وإن رحل ترك ذكراً طيباً كدعاء لا ينقطع.