جانب من الهمة والإتقان في الاختبارات المركزية (حفظاً وتجويداً) بجمعية الليث.. 📖✨
يرصد هذا المقطع سير الاختبارات وأجواءها المنظمة، مع رسائل دعم وتحفيز من قيادات الجمعية؛ دعماً لطلابنا في مسيرتهم مع كتاب الله. 🌿🎥
#تحفيظ_الليث
لا يقبل الله عز وجل من العمل إلا ما كان موافقًا لسنَّة نبيه ﷺ، ومرادًا به وجه الله الكريم ﴿فَمَن كانَ يَرجو لِقاءَ رَبِّهِ فَليَعمَل عَمَلاً صالِحًا وَلا يُشرِك بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ د. #بندر_بليلة من صلاة المغرب 22 ذو القعدة 1447هـ.
تعلن جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالليث عن فتح التسجيل في:
المقرأة القرآنية بالليث
رفيقك الثابت مع القرآن حتى الإتقان والختم بإذن الله.
برنامج منتظم، مسارات متعددة، معلمون مجازون، مناسب للموظفين والمتفرغين، ولكافة المستويات.
للتسجيل🔗:
https://t.co/A7095g59Cg
#تحفيظ_الليث
تعلن جمعية تحفيظ القرآن الكريم بالليث عن فتح باب التسجيل في جميع حلقاتها في المجمعات والدور📖✨
📅 بداية التسجيل: الأحد 1447/03/08هـ (2025/08/31م)
📅 انطلاقة الحلقات: الأحد 1447/03/15هـ (2025/09/07م)
🔗 رابط التسجيل: https://t.co/tSc4XN7x6U
#تحفيظ_الليث
#بيان | ترحب المملكة العربية السعودية بالبيان الصادر عن ٢٦ من الشركاء الدوليين، طالبوا بإنهاء الحرب على قطاع غزة بشكل فوري ورفع كافة القيود عن المساعدات الإنسانية وسرعة إيصالها بشكل آمن لسكان القطاع، وعبروا فيه عن رفض تغيير التركيبة السكانية في الأراضي المحتلة وتوسيع الاستيطان.
﴿وَآتاكُم مِن كُلِّ ما سَأَلتُموهُ وَإِن تَعُدّوا نِعمَتَ اللَّهِ لا تُحصوها إِنَّ الإِنسانَ لَظَلومٌ كَفّارٌ﴾
👤 الشيخ / عبدالله الموسى.
🔸 ما تيسر من سورة إبراهيم.
🕌 جامع طرجم بن سلامة بن سعيدان.
#ذكريات_راحل
في صباح يوم السبت 26 ذو القعدة 1446 الموافق 24 مايو 2025م
توقف قلبُ المنزل عن النبض. رحلَ أخي حسين بعد صراعٍ دامَ ثماني سنواتٍ مع المرض وأكثر، وكان كشمعةٍ تتوهج في زوايا البيت، تُذيبُ همومنا بصبرها، وتُضيءُ طرقنا بحنانها. ذهبت شمعته، فغاصت الغُرفُ في عتمةٍ لم نعهدها.
عاشَ بيننا واحداً وأربعين عاماً، مرّت كلمح البرق، لكنّ أيامه كانت نقوشاً من نور،
كان منزلنا مملكةً للعطاء ننظّفها بأيدينا: هذه تعد الغدا لتحفظ قوّته، وذاك يعدّ الدواء في مواعيده، وآخر يفرش الوسادة تحت رأسه، ورابعٌ يقطع المدن مرافقا به في المستشفيات بين مكة وجده والرياض . كنا جنداً صغاراً في خدمته، يُكافئنا بابتسامةٍ تذيب التعب.
لم يكن مكلف ولكنه في أيام نشاطه لم يكن يتخلف عن الصلاة في المسجد.
كم أنتم لطيفين مرضى متلازمة داون
وأذكر ليلتك يا حسين..
كان الجو باردا، وأنا نائمٌ في غرفتي بلا لحاف. دخلتَ بخطواتٍ متعثّرةٍ كالطفل الذي يتعلّم المشي، فلمست كتفي المكشوف. رأيتَ عيناك في الظلام تبحثان عن دفئي الضائع. لم تنادِ أحداً.. اتكأت على الجدار كأنك تتسلّق جبلاً، ثمّ حبوتَ عائداً إلى غرفتك، وجلبت اللحاف الثقيل. شعرتُ بيدكَ ترتجفُ وأنت تُلقي الدفء عليّ، فتحوّلتُ إلى كتلةٍ من العبرات. كنتَ أنت المريض، لكنّ همّك كان أنا..
اليوم، حين ادخل الديوانية الباردة، لا أجد لحافاً يصلني من يدك. لكنّ ذكراك لا زالت باقية: في صبر أمّك، في إخلاق أبيك، في صلاة أخواتك. رحلت بجسدك، لكنّ شعلة العطاء التي أشعلتها فينا لن تنطفئ.
**اللهمّ ارحم حسيناً في الغرباء، في جنةٍ لا شقاء فيها.
اللهمّ وسّع عليه قبره، واغسله بالماء والثلج والبرد.
اللهمّ أبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وأدخله الجنة بغير حساب.
*بقيتُ أحمل ذكراك في ثنايا قلبي كما حملتَ اللحاف إليّ ذات ليلة..
فلا خوفٌ على من كان قنديلاً يضيء للآخرين دروب الجنان.*