تجلّي يا مشاعر صدري اللي ما يحب النوح
يقدّر عزّة شعوره ويداري خاطره .. في بيت
أنا لا من شعرت إنّ المفارق ريحته بتفوح
قبل لا أشوفه بعيني خذيت أغراضي وشدّيت
لك الأيّام! تثبت لك خساراتك بعد ما روح
بتكسر يدّك بضربة ندم وتقول .. لي ياليت !
مشيت وما بقى عندي من شعور الجلوس شعور
أحبّ أعيش بالدّنيا، بمبدأ .. مرحلة أخــــــــرى
أعرف إن الزّمن يمشي وأعرف إن … الليال تدور
وأعرف إن جلسة الليلة مـــــا هي بتشابه لبكره
أنا لا صرت في نفس المكان … ومرّ فيه شهور !
أحس بوحشة الميّت إذا حطوه فــــــــي قبره
أشوف إن الرحيل أمتع كثير من البقاء فَ السور
أشوف السور سجن اللي يخاف .. يطبّق الفكرة
يزعّلني، من اللي يبني أحلامه … بنفس الدّور
من يعيش امسه بنفس الحياة اللي من البكرة
كثر ماكان لـه قلبٍ ودود
وممتلي إحساس
يبيع الودّ في لحظة
شـــكـــوك ومايفكّر بك
يحبّ النّاس لكنّ
الشعور
اللي .. ملاه الياس
عجز ؛ لا يقدر يعيش التغافل
… مثّلك ويفتكّ
يحاول يفتح أبواب الحياة
ويترك الوسواس
ويرجع خـايـب الهقوه،
وبابه دائمًا منصكّ
تفاصيل الشكوك أكبر
من اعطاء الثّقة للناس
يحاول يطلق النيّة،
ويموت بطلقه من الشّك!
كشفك الله رغم أني
أحب بطبعي اتغافل
ثياب الكذب ! لو دفّت
شعورك : خلّتك عاري
أنا ماني بقايل فيك
لا خاين ولا سافــل
بشوم وشومتي عنّك
تبّين حجم مقداري
بكمّل باقي أيّامي
وأعيش بعمري الحافل
وأبلقى صادق شعورٍ
يرافقني بـ مشواري
ما أحدٍ يردعك لا مـــــن .. جيت تكره
هذا وضعك وأنت عارف كيف وضعك
لاتهيضك المشاعــــر … ثــــــم بكرة
مــــا تلاقي لـــــــك مكانه بين ربعك
خــــلّ عندك حفظ ماء وحفظ عشرة
لا تردّى والرّدى … ماهــــو بـ طبعك !
شعور التعدّي :
أتوق لك واجد .. ولا فيها كلام
مافيه أحد ينكر محبّتك عندي !
أنا معك عشت أجمل أيّام الغرام
ماذقت طعم الضيق / إلا بـ صدّي
المشكلة ماهي .. محبّة و إهتمام
المشكلة لا صــار فيها .. تـــردّي
أعطيتك اللي ما عطيته للــعــوام
ياليت قبل أعطيك .. قصّيت يدّي
أخطيت في حقي وسببت إحتدام
في نفس ماترضى شعور التعدّي !
يا للأسف بعد .. المحبّة والسّلام
شوف الخطأ وشلون / خلّاك ضدّي
جديدي على اليوتيوب #رميت_الحب ♥️😍
وزن | Lyrics : wzn ✶
عادل العادل | Composition : ✶
احمد محروس | Arrangement : ✶
بيز جيتار وجيتارات : رحيم
ناي : محمد مصطفي
قانون : أحمد قمري
توزيع وتريات : م / أحمد محروس
تنفيذ وتريات : مجموعة تركيا
https://t.co/VGD1KMYzbC
تصنع المجاملات أفكارًا هشّة، لعدم احتواء الفكرة نقدًا يفلترها ويُخرجها بطابع يليق بفكرة رزينة،
فيترك المجامل نقد الفكرة للإرضاء العاطفي
ليقلّل بهذا الفعل من حِدّة الأفكار المتّزنة
فنصل تدريجيًا إلى التصفيق بحرارة عند بروز فكرة هشّة، نظرًا لغياب فكرة رفيعة، نتيجةً لغياب ناقد منطقي يقمع نشاز العكّ الفكري ..
لن نَعي عظمة الناقد، إلا بعد أن نستشعر تردّي الأفكار
يا المجامل اللطيف…
نَعي فكرك الجميل، وأدبك الناصع، ونُقدّر اهتمامك بمشاعر الآخرين، ولكن يجب أن تعي أيضًا أن المجاملة الواحدة تُكلّف انحدار فكرة لم تُخلق من عصف الإبداع.
فلا تكن سببًا في ضياع الأفكار النابعة من النّقد فبمثلك تُدثَر، وبمثل الناقد تُثمِر.
بيّح الموج الشعور وجتني أمواج الكلام
طالعة من قلب واحد ما يحب العاطفة
مدّته دنياه واجد بالظروف .. وبالسّهام
بين هدنة في رجاه وبين لحظة عاصفة
كلّ ما هوّن شعور يلاحقه صوت الملام
وكلّ ما ضمّد جروحه جات عنده نازفه
حالفٍ ما ينحني للضيق وشعور الحطام
لوّ ضيقه والمشاعر في جروحه حالفة
كافح أيّام الحياة وكافح .. أوقات الظلام
والليالي في عيونه مثل طيفٍ خاطفه
صامدٍ رغم العواصف لو تثور بلا زمام
ما ترك للضعف فرصة .. والأوادم شايفه
كل ضيقة في مساء ليلي تِمر
تاخذ من العمر .. لحظات النّهار
في متاهات الليالي، مستمر
عايش ولاني محدد لي مسار
شايل بكفّي من الدنيا .. جمر
لا طموح ولا شعور ولا إزدهار