وهاهي النهاية يا بيب.
رحيلك ليس مجرد وداع مدرب، بل نهاية حقبة كروية لن تتكرر.
عشر سنوات من المجد، من المتعة، من الهيمنة، جعلت فيها المستحيل يبدو عادياً.
سنفتقد ذلك الرجل الذي غيّر كرة القدم،
والذي جعل جماهير مان سيتي تعيش أعظم أيامها.
شكرًا غوارديولا 🩵�