ضمن خطة الإنماء المهني لموظفي المديرية ٢٠٢٦ م. انطلاق البرنامج التدريبي *السكرتارية الحديثة " بمعهد اليقين الدولي.
البرنامج يقدمه الدكتور صفوت مصطفى لمدة ثلاثة أيام و يشرف عليه قسم التدريب والتأهيل بتعليمية المحافظة بالتعاون مع قسم التنسيق والمتابعة بمكتب المدير العام
ويأتي تنفيذه في إطار خطة المديرية الرامية إلى تطوير الكوادر البشرية، ورفع كفاءة الأداء الإداري، ومواكبة أحدث المستجدات في مجال إدارة المكاتب والتعامل مع التقنيات الحديثة التي تساهم في تسريع وتجويد منظومة العمل الإداري.
#فعاليات_تعليمية_جنوب_الباطنة
🇴🇲 إليك كل ما تود معرفته عن مشروع "مسقط الكبرى" والذي تم تدشين مخططه بالأمس
🔴 مسقط الكبرى ليست مشروعاً عمرانياً تقليدياً يقتصر على توسيع الطرق أو إنشاء أحياء جديدة، وإنما محاولة لإعادة تعريف العاصمة العُمانية بالكامل خلال العقود القادمة. الفكرة تقوم على تحويل الامتداد العمراني الحالي الممتد من مطرح إلى بركاء إلى منظومة حضرية مترابطة، أكثر قدرة على استيعاب النمو السكاني والاقتصادي، وأكثر كفاءة في النقل والخدمات وجودة الحياة، مع الحفاظ على هوية المكان والطبيعة الجبلية والساحلية التي تميز مسقط عن بقية مدن المنطقة.
🔴 المخطط الهيكلي لـ "مسقط الكبرى" يأتي ضمن توجهات رؤية عُمان 2040، ويرتكز على معالجة واحدة من أكبر التحديات التي واجهت العاصمة خلال السنوات الماضية: التمدد العمراني المتباعد واعتماد السكان شبه الكامل على المركبات الخاصة. لذلك يركز المشروع على إنشاء مدينة أكثر ترابطاً، تتقارب فيها مناطق السكن والعمل والخدمات والترفيه، مع بناء شبكة نقل حديثة قادرة على تقليل الازدحام ورفع كفاءة التنقل داخل العاصمة.
🔴 أحد أبرز التحولات التي يطرحها المشروع يتمثل في إنشاء مترو مسقط بطول يصل إلى نحو 55 كيلومتراً، إلى جانب تطوير منظومة نقل حضري متكاملة تربط الأودية والسواحل والمراكز الاقتصادية الجديدة. هذه الخطوة لا تتعلق بالنقل فقط، وإنما بإعادة تشكيل أسلوب الحياة داخل المدينة، بحيث تصبح الحركة اليومية أكثر سهولة وأقل استنزافاً للوقت والطاقة، خصوصاً مع التوسع السكاني المتوقع خلال السنوات المقبلة.
🔴 المخطط يتحدث أيضاً عن إنشاء أكثر من 313 ألف وحدة سكنية جديدة، وتطوير 453 كيلومتراً من الطرق، وإنشاء مراكز لوجستية رئيسية وثانوية، إضافة إلى تطوير الواجهات البحرية والأودية وتحويلها إلى فضاءات حضرية أكثر حيوية واستدامة. هنا يظهر البعد المختلف للمشروع؛ فالمسألة لم تعد مجرد إسكان أو بنية أساسية، وإنما بناء مدينة قادرة على التوازن بين الاقتصاد والبيئة والإنسان.
🔴 اقتصادياً، تسعى مسقط الكبرى إلى ترسيخ العاصمة كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار والاستثمار. المخطط يربط بين واحة المعرفة وجامعة السلطان قابوس والرسيل كمحور للابتكار والتقنيات المتقدمة، بينما يتم تعزيز أدوار مناطق مثل خزائن والمسفاة والرسيل كمراكز صناعية ولوجستية. كذلك يجري التركيز على مطار مسقط والخوض ومطرح والسواحل المحيطة بها كمحركات للسياحة والاقتصاد الحضري الحديث.
🔴 اللافت أيضاً هو انضمام مسقط الكبرى إلى نادي الابتكار للمناطق التجارية العالمية، كأول مشروع من الشرق الأوسط ينضم إلى هذه الشبكة. هذا الانضمام يمنح المشروع بعداً دولياً يتجاوز التخطيط المحلي، لأنه يضع العاصمة ضمن شبكة عالمية تضم مدناً ومناطق تسعى إلى تطوير نماذج حضرية أكثر تنافسية وقدرة على جذب الاستثمارات والكفاءات والخبرات الدولية.
🔴 المخطط يحاول كذلك معالجة العلاقة التاريخية المعقدة بين المدينة والطبيعة في مسقط، خصوصاً مع تحديات الأودية والتغير المناخي والفيضانات. لذلك يتضمن إنشاء حدائق على مسارات الأودية، ومشاريع حماية، وإعادة تنظيم الامتدادات العمرانية بما يقلل المخاطر ويرفع كفاءة استخدام الأراضي. هذه النقطة بالذات تعكس تحولاً في فلسفة التخطيط من رد الفعل إلى الاستباق طويل المدى.
🔴 اجتماعياً، يحمل المشروع تصوراً مختلفاً لشكل المدينة العُمانية المستقبلية. المساحات العامة، الواجهات البحرية، الممرات الحضرية، شبكات النقل، ومناطق الابتكار، كلها عناصر تهدف إلى خلق مدينة أكثر تفاعلاً وحيوية للشباب والعائلات ورواد الأعمال. هناك محاولة واضحة للانتقال من مفهوم المدينة الموزعة إلى المدينة المتصلة التي تسمح بتكوين مجتمع حضري أكثر نشاطاً وتنوعاً.
🔴 ورغم ضخامة الطموح، فإن التحدي الحقيقي سيظل مرتبطاً بقدرة المشروع على التنفيذ المرحلي والاستدامة المالية والتوازن بين الحداثة وهوية مسقط التاريخية. العاصمة العُمانية تمتلك خصوصية مختلفة عن مدن الخليج الأخرى؛ جبالها وبحرها وأحياؤها القديمة شكلت دائماً جزءاً من شخصيتها. لذلك فإن نجاح "مسقط الكبرى" لن يقاس فقط بعدد الأبراج أو الطرق الجديدة، وإنما بقدرتها على التطور دون فقدان روح المكان.
🔴 مسقط الكبرى تبدو اليوم كأنها إعلان عن مرحلة جديدة في التفكير العُماني تجاه المدن؛ مرحلة ترى أن التخطيط الحضري لم يعد مجرد شأن هندسي، وإنما جزء من الاقتصاد الوطني، والأمن المجتمعي، وجودة الحياة، وصورة الدولة في المستقبل.
تقييم مدارس المحافظة المطبقة لمشروع كتاب "من أجل الوطن..تفاعل إيجابي وشعور بالمسؤولية" للعام الدراسي ٢٠٢٣/٢٠٢٢م من قبل أعضاء فريق التربية على المواطنة بتعليمية المحافظة.
#فعاليات_تعليمية_جنوب_الباطنة