اشوف الحرج في نبرة لسانك وعينيك
ياشين الغلا لا قام يقصر من حدوده
مسكر عيوني عمد عن هذي وهاذيك
تمر المقاصد كلها .. غير مقصوده
لا جانا الخطا من واحدٍ له عروقٍ فيك
يجينا الخطا ويروح ماشاف مردوده .
انا الغايب الي كان بين العرب موجود
رفيق السهر لين السهر مل من عينه
تساوت معي كل التفاصيل بيض وسود
مدام الفرح . . ضيعت حتى عناوينه
الا يا وجودي وجد من ضم له مولود
بعد ما ابتسم من شوفته مات بيدينه .
طاحت اللثمه عن الوجه النزيه و ضاق بالي
وانكشف لـ الناس نورً ما خذ من البدر .. غره
اسمحي لي يوم افك ازررتي وافهق عقالي
ثقّل عقالي على راسي .. وضاقت بي الاازرّه
قلت للنفس القنوعه وش يحط المر حالي ؟
قالت الايمان بالله و القدر خيره و شره
ابتعد و اجمع مع غيري شتاتك
يوم صار الغيـر هو غايـة هواك
التسـلي بالمشاعـر من صفاتك
يا فقيـر الحـب اتبـع من غواك
روح دور يا عديـم الذات . . ذاتك
بارخص الاسعار يخسر من شراك
صدر فيك القرار اللي مانرضى به ولا نبغيه
وحذفت عقالي بحضن الكرامة لأجلك وعيّت
ودفنتك في مكان ماذكر اني قد ذكرتك فيه
وبكيتك وانت حي وكني ابكي لي على ميّت