طلي عليّ مع النجوم المطلة
لين المساء يقفي عقب نورك شتات
مال الهواجيس الثقال المغلة
غيرك ياسيد الناس حيّين وأموات
تعبت أداري خاطرٍ ما حصلّ له
ومليت من ممشىٍ على غير مشهاة
مافي عيوني دمع تقدر تهله
ولا في لساني عن ضنى الحال كلمات
بلاي لو ما أعرفه أعرف حله..
حله سوالفنا من الذات للذات
خليني أترك كل شي بمحله
وأسولف بكيفي بدون إعتبارات
بعض الشعور أشبه بدقه وجله
نهاية أحساس الهوى بالبدايات
لو تجتهد وتعلل العذر كله
ماتقنع المتمسك يروح بسكات
مثلي وأنا بين الغصون المظلة
ومني ومن شمس القوايل مسافات
أحس في ضيانها مثل دلة
أركوا عليها بالحطب عشر مرات
ماعاد أعرف أعقد حجاجي وأفله
ولا بقى لي حلم مفطوم مامات
سمحت من ضوح القمر والأهلة
ومن صبحٍ يفج الجروح العطيبات
كلما لقى ريقي عدودٍ تبله
ظهر عليها من الملوحة علامات
مدري السنين التالية مضمحلة
ولا أن روحي مع هوى فايتٍ فات
لكن عزاي الراحة المستقلة
اللي مابين البسملة والتحيات
القى بها طبي بعد كل علة
وأسلى بها لا دار بالراس دورات
وإن راحت الدنيا لليته وعله
وقامت تشكل كل نيّة لنيّات
ثبت من طيبٍ خذيته جبلة
قدام تصقلني كبار المهمات
مانيب من يطلع على غير حله
ولانيب من تثر عليه الشعارات
متبريٍ من كل مذهب وملة
ماهيب للمعبود رب السموات
ولو تقسم العالم لكثرة وقلة
لي عقل ولسان وشعور وقناعات
والله ما أعيش أيام عمري بذلة
وأنا مردي في سجل الوفيات
العمر تطوي مدهماته سجله
والرابح اللي ذاق فيه الملذات
واللي سواتي لو زمانه يمله
يبي يتعايش مع شقاه بسهالات
اما بحلمٍ له قراين وأدلة
ولا بحبٍ ما ورد بالروايات
ياعين أبو من ما أخلف الوقت دله
أنا من البارح بغصة وعبرات
فلي جديلٍ نافراتٍ قذله
لعلي أسلى من الصلف والمعاناة
مالي سوى قربك لاضقت استغله
ولا لي سوى فرعك وسيلة وغايات
كلما عقلت ركاب قلبي بظله
ردي عليّ الصوت يا كل الاصوات
أنتِ قسمك الحظ وأختارك الله
وانا ماعندي عقب ربي خيارات
حاول تشبع من اليوم العادي اللي تتشكى منه الحين لأن بيجيك يوم غير عادي يخليك تتشفق عليه
وكذلك قال أبو العتاهية :
" رُبَّ يومٍ بكيتُ منه لما
صرتُ في غيرهِ بكيتُ عليهِ"