بكيت البارحة، لا بكاء المضطر، أو الخائف، أو اليائس، أو الحزين، إنما بكاء المسلّم، الذي فعل مافي وسعه وما ليس في وسعه، وسعى، سعى، سعى، ولم يبق له الآن إلا الانتظار
لك اللّٰه يا أحَنّ المخاليق وش قساك؟
وش اللي نزع ضحكة لقانا وكفّنها؟
وش اللي تغيّر وآخر أيّامنا وش جاك؟
وش اللي حداك لكلمةٍ ما تثمّنها؟
وعلى الروح يا قطعة من الروح من قوّاك؟
وهي روحٍ أدنى ما تسوّيه يطعنها!