(بِسْم اللَّه الذي لايضرُّ مع اسمهِ شىْءٌ في الأَرض ولافي السَّمَاءِ وهو السَّميعُ العليمُ)
(بِسْم اللَّه الذي لايضرُّ مع اسمهِ شىْءٌ في الأَرض ولافي السَّمَاءِ وهو السَّميعُ العليمُ)
(بِسْم اللَّه الذي لايضرُّ مع اسمهِ شىْءٌ في الأَرض ولافي السَّمَاءِ وهو السَّميعُ العليمُ)
اقرأها قبل النوم
اللهم اجعلني أستيقظ على خبر يحيى قلبي ويسر صدري ويمحي حزني، يارب بشرني بما أنتظرة منك وأنت خير المبشرين،يارب ارح قلبي و نفسي و جسدي و ابعد عني مايزعجني ربي خفف على نفسي كل ألم اشعر به و مدني بالصبر و من بعد صبري فرحه تسكن اعماقي
اللهم تولني فيمن توليت يارب
في لحظة الوداع، تتزاحم المشاعر وتعود الذكريات من حيث لا نشعر، فنفتقد من رحلوا عنا أكثر من أي وقتٍ مضى. رحم الله أخي الغالي، فقد ترك في القلب أثرًا لا يزول، وفي الروح شوقًا لا ينتهي. اللهم اجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأنزل عليه من رحمتك ونورك وسكينتك،
هناك دول تطلب من مواطنيها تجديد العهد والوفاء بين فترة وأخرى وتضع روابط للتأكيد على الولاء
أما السعودية فالعهد لآل سعود راسخ منذ التأسيس ..
لا حملات ولا طلبات ولا تذكير ..
لأن الولاء الحقيقي يُثبت بالمواقف لا بالنماذج الإلكترونية 🇸🇦☝🏼
عند التأمل في شخصية الملك عبدالعزيز مؤسس المملكة العربية السعودية، وشخصية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، يبرز تشابه واضح في قوة الرؤية وبعد النظر، فكلاهما تعامل مع التحولات الكبرى بعقلية القائد الذي يضع بناء الدولة واستقرارها وتقدمها في مقدمة الأولويات.
لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم أرزقني فرح يعقوب، وفرج يونس، وتقوى يوسف، وصبر أيوب، يارب أعط قلبي القوة،
قوة الصبر، وقوة السكوت، وقوّة المواجهة،
اللهُمّ اجعلني بك أتجاوز كل شيء،
يارب لا تجعلني أضر أحداً من خلقك قصداً مني او جهلاً، وارفعني بالذكر الطيب بمحياي و مماتي يارب
وكل من قال آمين
اقرأها قبل النوم
اللهم اجعلني أستيقظ على خبر يحيى قلبي ويسر صدري ويمحي حزني، يارب بشرني بما أنتظرة منك وأنت خير المبشرين،يارب ارح قلبي و نفسي و جسدي و ابعد عني مايزعجني ربي خفف على نفسي كل ألم اشعر به و مدني بالصبر و من بعد صبري فرحه تسكن اعماقي
اللهم تولني فيمن توليت يارب
اللهمَّ إني عبدُك ابنُ عبدِك ابنُ أمَتِك ناصيَتي بيدِك ماضٍ فيَّ حُكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو علَّمْتَه أحدًا مِن خلقِك أو أنزلته في كتابِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أن تجعلَ القرآنَ ربيع قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزني وذهابَ همِّي.