يغادر أطفالنا بيوتهم في غلس الفجر، ولا يعودون إلا بعد الثانية ظهرًا، ليجدوا في انتظارهم ركامًا من الواجبات المدرسية في مواد شتى. لا فراغ يتنفسون فيه، ولا متسعَ للّعب الذي هو غذاء الطفولة وحقها المشروع. وقد أفضى هذا الإرهاق إلى أن باتت السمنة ضيفًا ثقيلًا على شريحة منهم؛ فلا عجب أن يكون أسعد أيامهم ذلك اليوم الذي تُغلق فيه أبواب المدرسة!
أما آن لهذا الوضع أن يُعالج.
#العبء_المدرسي
#صحة_أطفالنا
قطعوا منفعة كبار السن عن فئات كثيرة في المجتمع بزعم ان هناك مطالبات مجتمعية. واليوم يشيعون ان هناك مطالبات مجتمعية بإعادة النظر في منفعة الطفولة!
أخشى أن يأتي يوم ويقال أن هناك مطالبات مجتمعية بقطع منفعة الضمان الاجتماعي.
عجيب؛ لماذا لا يُسمع إلا للمطالبة بالقطع لا بالعطاء!!!