كل راية تُرفع فوق راية الإسلام هي راية جاهلية
[ كما أخبر بذلك النبي ﷺ فقال ومن قاتل تحت رايةٍ
عَمِيَّةٍ ، يغضبُ لعَصَبِيةٍ ، أو يَدْعُو إلى عَصَبِيَّةٍ ، أو
ينصرُ عَصَبِيَّةً ، فقُتِلَ ، فقَتْلُه جاهليةٌ ، .…… ] سواء
كانت الراية وطنية أو عرقية أو غير ذلك .
#حديث_نبوي
المداهنة مع المشركين سبب في تثبيتهم
على شركهم ، فيا من يجاملهم في الواقع أنت
لا تحسن إليهم بل تقودهم إلى جهنم وتبين
لهم أنك لا ترفع بالحق الذي تعتقده رأسا
وأنك تقدم مصالحا بشرية على حق رب البرية ،
فالله الله في #الولاء_والبراء .
كان هدف إبليس الأول إخراج آدم وزوجه
من الجنة، فلما أزلهما عنها، جيَّش جهده
وأولياءه لمنع ذريته من دخولها.
فليأنف ذوي الإباء أن ينقادوا له فيُحرَموا
أقصى أمانيهم وأغلى مطالبهم، كما يأنفون
من أن تُسلب أموالهم وتنتهك أعراضهم؛ إذ
كلاهما من بابٍ واحد، لا، بل الجنة أعظم!
عجبا!
من يرجو من اليهود خيرا
مثل من يرجو الطهارة
في عين النجاسة…!
-
أما أذنابهم من الخونة والغدارين
فهؤلاء طهارتهم كطهارة الإناء
بعد ولوغ أسيادهم فيه…!
حجية السنة
من القران:
من يؤمن بالقرآن الكريم حقيقة، لا بد وأن يصدّق بوجود السنة الصحيحة؛ لأن آيات القرآن الكريم أنزلت على النبي صلى اللّٰه عليه وسلم ليبينها ويفسرها للناس.
قال اللّٰه تعالى: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذّكْرَ لتُبَيَّن للنَّاس مَا نُزَّل إِلَيْهمْ وَلَعَلُّهمْ يَتَفَكُّرونَ)
وبيانه كما يكون بأقواله صلى اللّٰه عليه وسلم كما هو ظاهر الآية يكون بأفعاله.
قال اللّٰه تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُول الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّه وَ الْيَوْمَ الْأَخرَ وَذَكَرَ اللّٰه كَثيرًا )
فلو كانت سنته صلى اللّٰه عليه وسلم وأحواله غير محفوظة فكيف سنتأسى به؟ وبفضل هذا البيان عرفنا كيفية العبادات من صلاة وصوم وزكاة وحج وأحكام المعاملات الشرعية من نكاح وبيع وغير هذا.
وهذا البيان هو وحي من اللّٰه تعالى، بنص القران الكريم، قال اللّٰه تعالى:
مَا ضَلِّ صَاحبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنْطِقُ عَن الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيّ يُوحَى )
وقال اللّٰه تعالى: لَا تُحَرّكُ بِه لسَانَكَ لتَعْجَلَ بِه ، إِنِّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْ آنَهُ ، فَإِذَا قَرَ أنَاهُ فَاتّبِعْ قُرْ آنَهُ ، ثُمَّ إِنِّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ)
فمن قال إن هذا البيان لم يحفظ، فقد كذّب قول اللّٰه تعالى: ( إنّا نَحْنُ نَزِّلْنَا الذّكْرَ وَإِنِّا لَهُ لَحَافظُونَ ) الحجر /9.
فكيف ينتفع الناس بالقرآن إذا ضاع بيانه الذي أوحاه اللّٰه تعالى إلى نبيه صلى اللّٰه عليه وسلم.
ولأن بيان معاني ال��رآن بلا شك من الدين،
فإذا قال شخص بأن هذا البيان غير محفوظ فهو يكذّب بما أخبر اللّٰه به من تمام الدين، حيث قال سبحانه وتعالى:
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نعْمَتي وَرَضيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دينًا )
• ثانياً: وجود اخبار في السنة ليست موجوده في القرآن هل يطعن ذلك في
لسنة؟
قال الشاطبي رحمه اللّٰه تعالى:
" وسائر ما قرن فيه طاعة الرسول بطاعة الله؛ فهو دال على أن طاعة اللّٰه ما مر به ونهى عنه في كتابه، وطاعة الرسول ما أمر به ونهى عنه مما جاء به مما ليس في القرآن؛ إذ لو كان في القرآن لكان من طاعة الله.
وقال تعالى: ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالفُونَ عَنْ أَمْره أَنْ تُصيبَهُمْ فتْنَةً ).
فقد اختص الرسول -عليه الصلاة والسلام- بشيء يطاع فيه، وذلك (السنة) التي لم تأت في القرآن، وقال تعالى: مَنْ يُطع الرُّسولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللٰه .
وقال تعالى: وَمَا آتَاكُمُ الرُّسولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا .
وأدلة القرآن تدل على أن كل ما جاء به الرسول ، وكل ما أمر به ، ونهى؛ فهو لاحق في الحكم بما جاء في القرآن؛ فلا بد أن يكون زائدا عليه "
انتهى من "الموافقات" (322 - 321/4).
ولأن اللّٰه سبحانه وتعالى امتن على عباده بتيسير تلاوة القرآن، حيث قال سبحانه وتعالى:
وَلَقَدْ يَسِّرْنَا الْقُرْآنَ للذّكْر فَهَلْ منْ مُدِّكّرِ القمر /17.
فلو كان يلزم أن يكون كل ما بينه النبي صلى اللّٰه عليه وسلم
من تفاصيل الأحكام الشرعية واخبار ما كان ، وما سيكون ، مذكورا في القرآن ؛ لشق على الناس تلاوته ، ونيل ثواب حفظه.
🛑ثالثاً تدوين السنة :
عن المقدام بن معد يكرب رضي اللّٰه عنه أن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم
قال :
( أَلَا إنِّي أُوتيتُ القُرآنَ وَمثلَهُ مَعَهُ ، أَلَا يُوشكُ رَجُلٌ شَبعَان عَلَى أَريكَته يَقُولُ :
عَلَيْكُم بِهَذَا القُرآن ، فَمَا وَجَدتُم فيه من حَلَالِ فَأَحلُوه ، وَمَا وَجَدتُم فيهِ من حَرَامٍ فَحَرُموهُ ، أَلَا وَإِنِّ مَا حَرَّم رَسُولُ اللَّه صَلِّى اللُّه ��َلَيهِ وَسَلَّم كَمَا حَرَّم اللّٰه )
هل النبي نهى عن كتابة السنة؟
إن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: يا رسول الله إنا نسمع منك أحاديث أفتأذن لنا أن نكتبها؟ قال: "نعم"
فكان أول ما كَتب: كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة. "لا يجوز شرطان في بيع واحد، ولا بيع وسلف
جميعًا
صحيح ابن حبان ٤٣٢١
عبد الله بن عمرو بن العاص- رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قيدوا العلم" قلت: وما
تقييده؟ قال: "كتابته
تقييد العلم (ص97) ، وجامع بيان العلم 1/395) ، والمستدرك (1/106) ، ومسند الشهاب (637)
عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهتني قريش، وقالوا: تكتب كل شيء تسمعه ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا؟ فأمسكت عن الكتابة، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأوما بإصبعه إلى فيه فقال: "اكتب فوالذي
نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق
أخرجه الإمام أبو داود حديث (3646) ، وبنحوه أخرجه
المدعو 7UP يستهزى بالله عزوجل وبالكعبة المشرفة و يقذف النبي عيسى عليه السلام بأبشع الألفاظ..
وحكم الإستهزاء بالله وآياته ورسوله كفر يخرج صاحبه من الملة قال تعالى{قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَه��زِئُونَ}{لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ}
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-:
(( من اعتقد أن الكنائس بيوت الله ، وأن الله
يُعبد فيها، أو أن ما يفعله اليهود والنصارى
عبَادة لله وطاعة لرسوله ، أو أنه يحب ذلك أو
يرضاه ، أو أعانهم على فتحها وإقامة دينهم ،
وأن ذلك قربة أو طاعة (( فهو كافر )) .
#مصر#العراق
من غفل عن محاسبة النفس؛ فطريقة إلى الزيغ
أجدر، ومن غفل عن تأمّل النعم؛ فهو إلى كفرها
أقرب، ومن تأمّل حال نفسه؛ تيقّن أن طريق
المعاصي يبدأ من القلب؛ فمن أغلق قلبه وفكره
عن الفحش والمعصية؛ أثمرت جوارحه بالطُهْر
والطاعة .
#صباح_الخير
خُلاصةٌ لمن يعِي ويعقِل:
«إنَّنا في كلِّ بلد إسلامِي دخلناه، نبشنا الأرض
لاستخراج حضارات ما قبل الإسلام، ولسنا
نطمَع بطبيعة الحال أن يرتدَّ المُسلِم إلى
عقائِد ما قبل الإسلام، ولكن يكفِينا تذبذُب
ولائِه بين الإسلام وبين تِلك الحضَارات».
الشرق الأدنى مجتمعه وثقافته 📚
#مصر