مشرعة وحدنان.. حين يغادر الريف ملامحه القديمة
من بيوت حجرية منحوتة في جبل صبر، ومدرجات زراعية كانت تفيض بالحبوب والثروة الحيوانية، إلى كتل إسمنتية وأسواق تجارية صاخبة، هكذا تبدل وجه الريف في مديرية مشرعة وحدنان جنوبي تعز.
تقرير الزميل #فخر_العزب، يرصد هذه التحولات العميقة ويطرح سؤالاً جوهرياً:
هل ما يحدث تطور طبيعي نحو الحداثة، أم تشوّه بنيوي يهدد مستقبل الريف اليمني؟
الرابط في أول تعليق 👇
#ريف_اليمن
التحالف الذي تقوده السعودية يعلن استهداف مواقع في #الحديدة مرتبطة بالتهديد على السفن التجارية بالبحر الأحمر
التحالف نفى استهداف ميناء الحديدة ويقول: جميع موانئ الحديدة مفتوحة أمام الملاحة البحرية واستهدفنا مواقع عسكرية حوثية
متابعة غارات #الحديدة
قناة اليمن الرسمية: إنفجار مخازن اسلحة تابعة للحوثيين في الحديدة
إعلام الحوثيين: السعودية شنت سلسلة غارات استهدفت منشآت تابعة لمؤسسة الاتصالات وجزيرة كمران
تدخل الحرب في #اليمن المستمرة منذ نحو 12 عاما منعطف جديد من التصعيد، بمعطيات جديدة ومتغيرات محلية وإقليمية ودولية خلال السنوات الماضية يجعل مسارها معقد وربما تكون النتائج خارج التوقعات المفترضة.
أربعة دقائق تاريخية،
كرة القدم لعبة قد تفوز وتخسر ثم تُنسى،
ولكن هذه الكلمات وهذا الموقف وفي هذا المحفل العالمي ستبقى خالدة للأبد،
هذه مصر وهؤلاء أبنائها ❤️🇪🇬🇵🇸
في #اليمن
تبدو الصورة معقدة فلا سلام سهلا ولا حرب ناجزة، ولم يعد بالإمكان كذلك استمرار حالة اللاحرب واللاسلم؛ لأنها تذبح الغالبية من المواطنين من الوريد إلى الوريد بالمعاناة المعيشية.
من مقالي (رغم مسار التهدئة.. هذه العواصم لن تعرف الراحة قريبا) المنشور اليوم في الجزيرة نت..
وبالنسبة لليمن فللجغرافيا أحكامها التي يمكن أن ترسم معالجات مختلفة في تفاصيلها عن لبنان والعراق، فمنذ أكثر من أربع سنوات يعيش اليمنيون في ظل هدنة صمدت رغم هشاشة بنيانها.
ولعل هذا الصمود للهدنة ناجم عن حجم الخسائر المهولة في البشر لدى الطرفين التي نتجت عن حرب مأرب التي استمرت منذ عام 2020 وحتى 2022، ولعل هذا ما جعل الحوثيين يدركون أن زمن تحقيق المكاسب عبر الحروب قد انتهى، خاصة بعدما التقطوا مبادرة السلام السعودية المعروفة باسم (خارطة الطريق) عام 2022، والتي تبنتها الأمم المتحدة لاحقا، وتحققت بموجبها الهدنة القائمة، وأدت إلى تخفيف التوتر العسكري على جبهات المواجهة الكثيرة.
غير أن انخراط الحوثيين في المواجهات مع إسرائيل عقب طوفان الأقصى أواخر عام 2023 وحتى وقف الحرب، نقل حالة التوتر السياسي والعسكري من الجبهات الداخلية إلى مواجهة خارجية دفعوا بسببها أثمانا كبيرة من قياداتهم ومن بنيتهم العسكرية والبنى التحتية المدنية، وتعرضوا لعقوبات دولية وأمريكية جديدة قاسية أدت تلقائيا إلى تجميد غير معلن لخطة (خارطة الطريق)، وبالتالي تأجيل كل الخطط التفاوضية مع الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا برعاية سعودية وأممية.
ومن الواضح أن انعكاسات العقوبات الخارجية قد تركت آثارها السلبية على الوضع المعيشي والاقتصادي، ولعل ذلك أحد أسباب ترددهم في خوض المعركة إلى جانب إيران خلال الشهور الأربعة الماضية، رغبة في تجنب أي مواجهات جديدة مع الخارج، وهو ما أعطى مفاوضات الأسرى التي انعقدت خلال الشهور الماضية في العاصمة الأردنية عمّان متسعا ومتنفسا للنجاح والوصول إلى نتائج إيجابية.
ورغم ما تردد عن إمكانية انعقاد مشاورات جديدة خلال الفترة القادمة بين الحكومة اليمنية والحوثيين برعاية سعودية وأممية فإن إعلان قائدهم عبدالملك الحوثي عن التعبئة العامة خلال الأسبوعين الماضيين وأهداف هذه التعبئة، يوحي بأنه ما زالت هناك عوائق كبيرة أمام أي مسار محتمل للحل السلمي الذي تسعى إليه الأمم المتحدة وتفضله دول المنطقة انطلاقا من مشروع (خارطة الطريق) والمرجعيات الثلاث.
وفي الوقت ذاته لا تزال الحكومة اليمنية الشرعية تواجه الكثير من الصعوبات السياسية والاقتصادية والأمنية بعد أن استعادت كامل سلطتها على المناطق المحررة بدعم وموقف صارم من المملكة العربية السعودية، إذ اتضح جليا أن حجم الفراغ السياسي والأمني الذي أعقب حل المجلس الانتقالي الجنوبي يحتاج للكثير من المعالجات، خاصة مع اتضاح الحجم المهول للإيرادات العامة التي كان يسيطر عليها ويرفض تسليمها للبنك المركزي اليمني.
وهو ما يجعل الحكومة اليمنية تعمل بشكل متواصل وتعطي الأولوية لسد كل تلك الثغرات، ومعالجة كل تلك الاختلالات البنيوية في ظل وضع إقليمي ودولي معقد زادت مصاعبه نتيجة الحرب مع إيران وإغلاق مضيق هرمز.
وبشكل مفاجئ وجريء دخلت إيران مجددا الجمعة الماضية على خط الأزمة اليمنية بإرسال طائرة مدنية إلى صنعاء لتقل وفد الحوثيين للمشاركة في مراسم تشييع خامنئي، وأعقب ذلك رد فعل صارم من الحكومة اليمنية، وتحالف دعم الشرعية الذي تقوده المملكة العربية السعودية ليل الجمعة على تهديدات الحوثيين والتدخل الإيراني.
وقد جاءت هذه المستجدات لتضع الأزمة اليمنية على صفيح ساخن، وفتحت الباب أمام كل الاحتمالات بما فيها عودة المواجهات المسلحة، خاصة بعد دعوة عبدالملك الحوثي للتعبئة العامة.
وعلى كل حال فالوضع في اليمن لا يقل تعقيدا في الإجمال عن لبنان والعراق في ظل الصراعات بين سلطات معترف بها دوليا، وسلطات أمر واقع ظاهرة ومخفية، إلا أن هناك تفاصيل كثيرة يمكن أن تختلف، وفي هذه التفاصيل فإن ما قد يبدو مستحيلا في لبنان قد يبدو يسير الحل في اليمن والعكس صحيح.
ومن هنا يمكن أن تظهر مهارات الأطراف الداخلية والدول والقوى المؤثرة خارجيا في التقاط خيوط الحل، ذلك أن استعادة الحكومات الشرعية سلطاتها كاملة لن يحدث بالقوة المطلقة والصراع المسلح الذي قد يفتح الباب أمام حروب أهلية طويلة ومتجددة سيدفع ثمنها الأبرياء، وهو لن يحدث قطعا بمداراة سلطات الأمر الواقع وإعطائها ما تريد فذلك يُطمعها بالمزيد.
لذلك تبدو الصورة معقدة فلا سلام سهلا ولا حرب ناجزة، ولم يعد بالإمكان كذلك استمرار حالة اللاحرب واللاسلم؛ لأنها تذبح الغالبية من المواطنين من الوريد إلى الوريد بالمعاناة المعيشية، وتراجع وانعدام الخدمات، وما بين جزئيات كل ذلك التعقيد لا تنعدم الخيارات ولا تخبو الآمال.
https://t.co/4TrosAMOBc عبر @AJArabic
‹الموت جوعًا› في عبس حجة أصبح خبراً باهتاً
تتصاعد مؤشرات كارثة إنسانية غير مسبوقة في محافظة #حجة شمال غربي اليمن، إثر اتساع سوء التغذية الحاد لا سيما في مديريتي عبس وحيران؛ حيث باتت مخيمات النزوح تشهد حالات وفاة متزايدة بسبب الجوع وتفشي الأمراض.
تقرير جديد للزميل #عبدالله_علي، ــــ يسلط الضوء على أزمة الجوع وسوء التغذية الحاد في اليمن
الرابط في أول تعليق
#ريف_اليمن #ازمة_الغذاء