أوقات إذا حسّيت بالراحة مع شخص ودّك تقول له، ترا أنا انخذلت لين قلت آمين ولاني قادر أتحمّل خذلان جديد"ف لو سمحت" إذا مثلك مثل إللي قبلك ��ا تعشّمني فيك ولا تحبّبني بالوقت معك ثم بلمح البصر تختفي بدون أي سبب مقنع، لإن والله ما عاد فينا نهدر شعورنا من جديد على شخص مايسوى
وصلت لعُمر عرفت فيه إن محد يستحق احطه فوق راحتي، محد يستاهل اتعنّى له خطوه وهو ما تعنّى لي خطوتين، وصلت لنقطه معينه بالعُمر ذا احب فيه نفسي اكثر وهي المهمه عندي تغيرت كثير لدرجه ان هدوء الأيام وراحتي النفسيه هي المطلب الوحيد لا عودة شخص ولا حُب شخص ولا غيره